الاتحاد

الإمارات

مراكز التنمية الاجتماعية تعزز قدرات المرأة الإماراتية على مواكبة العصر

أكدت فاطمة عبيد المغني مديرة مركز التنمية الاجتماعية بخورفكان أن إنجازات المرأة الإماراتية على مختلف الأصعدة تعزز يوماً بعد يوم بفضل دعم القيادة الرشيدة ومبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وجهودها للنهوض بالمرأة الإماراتية لاستيعاب المعطيات الجديدة في حياتنا المعاصرة .
وأشادت بدور مراكز التنمية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية التي تغطي معظم مناطق الدولة سواء المدن الرئيسة أو المناطق النائية منذ العام 1979م ، حيث وصل عددها إلى أحد عشر مركزا .
وأشارت فاطمة عبيد المغني إلى أن عدد العضوات المشاركات بلغ حاليا 22 عضوة . مشيرة إلى قلة عدد المشاركات في هذه المراكز عن السابق بسبب كبر سنهن والتزاماتهن بأمورهن العائلية الخاصة من تربية أبنائهن .
وأكدت السعي نحو تفعيل أهداف المراكز لرفع الوعي الاجتماعي والثقافي ,والصحي لدى السيدات في المنطقة والنهوض بمستوى الأسرة اقتصاديا واجتماعيا عن طريق صرف المساعدات الاجتماعية والمحاضرات والدورات التدريبية ، وإقامة المعارض لتشجيع الأسر المنتجة ذات الدخل المحدود وتدريب السيدات على الخياطة وفنون الفخار والخزف والأشغال إضافة إلى برنامج الرحلات العلمية والترفيهية اليدوية الفنية والمشاركة في جميع المناسبات والمشاركة في المهرجانات والمعارض .
كما تم افتتاح فصول محو الأمية للقضاء على الأمية في 1982 وقد بدأ بفصل واحد و11 دارسة في مركز التنمية بدبي ثم توسع وأصبح 6 فصول دراسية وفي سنة 2004 تم إغلاقه من المركز “
وأكدت أحلام يوسف علي محمد الدلي آل علي مديرة مركز التنمية الاجتماعية بالفجيرة “ تنوع الدور التنموي للمراكز وتوسعت مجالات الخدمات التي تقدمها إلى شرائح عديدة من فئات المجتمع ، حيث شملت المرأة والطفل والشباب وحتى كبار السن .
وقالت فاطمة الجلاف مديرة مركز التنمية الاجتماعية في كلباء إن من أهم إنجازات مراكز التنمية إقامة المحاضرات والندوات لأفراد الأسرة في المجتمع واستدعاء المتخصصين في جمع مجالات التوعية ، والقيام بالزيارات الميدانية للأسرة المواطنة للتعرف على أحوالها لإيجاد الحلول للمشاكل التي تواجهها و تنظيم دورات مختلفة للمنتسبات للمراكز في شتى المجالات ، ودراسة المشكلات الاجتماعية والمساعدة في حلها أو الوقاية منها خصوصا في مجال الضمان الاجتماعي وفتح فصول محو الأمية للقضاء عليها .
وأشارت علياء علي عبدالله الكعبي مديرة المركز إلى أن المرأة الإماراتية استطاعت المشاركة في كل المناسبات الوطنية والعالمية من خلال انضمامها لمركز التنمية الاجتماعية ، كما أن هناك عشرين أسرة منتجة تشارك في المعارض التي ينظمها المركز من اجل رفع وزيادة المستوى المادي لدى الأسر وتشجيع الأشغال التراثية بأياد إماراتية مثل صناعة الملابس الشعبية وتطوير الأشغال اليدوية بدمج الخيوط القديمة بالأدوات الحديثة مثل الكريستال والخرز الملون وعمل المساند والجلسات القديمة لحفظ التراث “
وتقول فاطمة علي ابراهيم إحدى المنتسبات بمركز التنمية الاجتماعية في خورفكان : “ انتسبت للأسر المنتجة في مركز التنمية منذ أربع سنوات ، ووجدت تشجيعا كبيرا منهم من خلال الدورات التدريبية والأشغال اليدوية وعملية التسويق لإنتاجنا وأصبحت أشارك دوما في المعارض التي تنظمها المراكز شهريا داخليا وخارجيا .
أما عائشة محمد فتقول : “ اعمل مع مركز التنمية الاجتماعية منذ أكثر من 15 عاما ,ولاحظت اهتمام وزارة الشؤون الاجتماعية بالأسر المنتجة بشكل كبير ,من خلال تنظيم المعارض والتسويق فأنا اعمل في الدخون والعطور بالإضافة إلى الأشغال اليدوية والملابس وشاركت في معارض داخلية وخارجية منها في العين وأبوظبي ودبي “ .

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يعدل قانون الرسوم القضائية في "محاكم دبي"