الاتحاد

الاقتصادي

شرويدر يدعو إلى تعزيز التعاون الأوروبي -الخليجي

جيرهارد شرويدر يلقي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر

جيرهارد شرويدر يلقي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر

دعا جيرهارد شرويدر المستشار الألمانى السابق - في كلمة له أمام مؤتمر الصناعيين كمتحدث رئيسي - أهمية خلق قنوات اتصال فعالة وتعزيز علاقات التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي والعمل معاً على الحفاظ على أمن إمدادات الطاقة والتي تمثل أهمية كبرى لمسيرة التنمية الاقتصادية العالمية ،مشيراً إلى أن سوق الطاقة خلال الشهور الماضية أظهر حساسية شديدة تجاه العرض والطلب لذلك يجب العمل والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية بشأن الحفاظ على معدلات الإمدادات الكافية لاحتياجات المستهلكين للطاقة وترشيد الاستهلاك للحفاظ على استدامة الإمدادات لأطول فترة ممكنة· وأكد أن منطقة الخليج العربي لديها الريادة في العصر الحالي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية ذو أهمية حيوية وسيبرز كقوة اقتصادية والخبرات التي تمتلكها المنطقة توضح أهمية التعاون لتحقيق السلام والتنمية ودمج الاقتصاد الخليجي في الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى نجاح الاتحاد الجمركي الخليجي وإطلاق السوق الخليجية المشتركة والوحدة النقدية التي سينطلق العمل بها اعتباراً من 2010 سيؤديان بلا شك إلى تنمية الاقتصاد العالمي· وأوضح شرويدر أن الحاجة باتت ملحة لوضع استراتيجية عالمية لمواجهة تلك التحديات وبشكل خاص التحديات الناجمة عن ارتفاع نسبة الكربون في الجو والتي لها تأثير مباشر وخطير على التغييرات المناخية التي باتت معظم الدول تعاني منها حيث معدلات الاستهلاك الحالية للطاقة وارتفاع معدلات التلوث في الجو ستؤثر بلاشك على العالم بأسره·

ولفت شرويدر إلى أن معدلات الاستهلاك للطاقة ستزيد بنسبة 50 فى المائة عما هي علية الان في عام 2030 وان معدلات انبعاثات الكربون في الغلاف الجوي ستزيد هي الاخرى بنسبة 30 فى المائة مشيراً إلى أن تتكاتف الدول الصناعية فيما بينها لوضع حد لارتفاع حرارة الأرض وظاهرة الاحتباس الحراري والتي بدأت تظهر ملامحها الان من حيث ارتفاع معدلات التصحر ومعاناة الدول الفقيرة من الاختلالات المناخية حيث أصحبت تلك المشكلات تمثل خطراً سياسياً واقتصادياً هائلاً على الدول المتقدمة وان الوصول لاتفاق دولي للحد من الانبعاثات الضارة بالمناخ يمثل مطلبا أساسيا لكافة شعوب العالم·
ونوه إلى أن الصين مسؤولة عن نحو 60 في المائة من الانبعاثات الضارة بالمناخ والبيئة وتليها الولايات المتحدة بنسبة 21 في المائة وانه بحلول العام 2020 ستزيد معدلات استهلاك الصين من الطاقة بنسبة 30 في المائة مما يستلزم التوجه واللجوء لمصادر الطاقة الجديدة والمتجددة الأقل تلويثاً للبيئة مشيراً إلى أن مستقبل مناخ كوكب الأرض مرتبط بكفاءة أكبر وترشيد أكثر في استخدام الموارد العالمية من الطاقة وان أكثر من 50 في المائة من الاحتياجات العالمية من الطاقة الكهربائية على سبيل المثال يمكن إنتاجها عن طريق المصادر الجديدة·

مبادرة مصدر

ونبه إلى أن دول الخليج يمكنها أن تكون رائدة في هذا المجال وان مبادرة مصدر التي أطلقتها أبوظبي في العام 2006 تعد خطوة على الطريق الصحيح وتظهر مدى حرص الحكومة في أبوظبي على الحفاظ على مصادر الطاقة التقليدية واستدامتها لأطول فترة ممكنة والتوجه نحو استخدامات الطاقة الجديدة بهدف الوصول بنسبة الانبعاثات الكربونية إلى مستوى الصفر·
نقص الموارد المائية
أعلنت كل من شركتي ''بروج وبوراليس'' البتروكيميائية إطلاق مبادرة الماء للعالم في منطقة الشرق الأوسط كجزء من حملة عالمية تستهدف مواجهة أبرز التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة والعالم على صعيد توفير موارد مائية نقية وآمنة· وقال عبدالعزيز الهاجري الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للدائن البلاستيكية المحدودة ''بروج'' في مؤتمر صحفي للاعلان عن اطلاق المبادرة إن التحدي الأكبر الذي يواجه المنطقة بأسرها لا يقتصر على مسألة إيجاد موارد مائية إضافية وحسب بل يتعدى ذلك إلى ضرورة إيجاد طرق أكثر فاعلية لاستخدام هذه الموارد والمحافظة عليها مشيراً الى أن مبادرة الماء للعالم التي أطلقت للمرة الأولى حول العالم في أكتوبر من عام 2007 على هامش معرض كاي 2007 الذي أقيم في مدينة دوسيلدورف الألمانية ترتكز على الخبرات العملية والعلمية المتخصصة التي تتمتع بها كل من بروج وبوراليس في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وتقوم المبادرة على مبدأ الاستفادة من الخبرات المحلية والشراكات متعددة المستويات لاستنباط حلول فعالة ومستديمة لتوفير مصادر آمنة ونظيفة لمياه الشرب· ولفت الى أن مبادرة الماء للعالم تقوم على سعي دؤوب للنهوض بمستويات الوعي لدى مختلف الجهات بأهمية هذه القضية من خلال تعاون أكاديمية الخليج للأنابيب البلاستيكية في أبوظبي ودعم الفعاليات والأنشطة المجتمعية وغيرها من الفعاليات الأخرى التي تولي أهمية خاصة إلى مواضيع متصلة بالموارد المائية ومياه الشرب·
وذكر أن ''بروج'' تعهدت أيضاً بمهمة تطوير مشروع أداة المياه العالمية وهو مشروع لتحسين جودة مياه الشرب تم إطلاقه في عام 2007 من قبل مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة موضحاً أن أحدث عمليات التقييم لعمليات بروج في منطقة الشرق الأوسط أظهرت نتائج مشجعة للغاية على صعيد النهوض بجودة مياه الشرب· وأشار هيرالد هامر الرئيس التنفيذي لشركة بروج للتسويق المحدودة الى أن السعي لمواجهة التحديات العالمية الكبيرة بالنسبة للموارد المائية التزام استراتيجي راسخ بالنسبة لنا يتطلب توفير واستنباط حلول عملية فعالة طويلة المدى باستخدام تقنية البروسيف لأنظمة الأنابيب على سبيل المثال· قال المهندس عبدالعزيز عبدالله الهاجري الرئيس التنفيذي لشركة بروج للدائن البلاستيكية إن صناعة البتروكيماويات تشهد تطورات سريعة ومتلاحقة وانه لابد لكافة الشركات أن تسعى الى مواكبة تلك التطورات لذلك سعت بروج لتأسيس مركز للأبحاث لدعم عملاء الشركة والتعرف على احتياجاتهم وتلبيتها بالإضافة الى إقامة شبكة دولية للاتصالات لتعزيز علاقات التعاون والشراكة مع مختلف شرائح العملاء

نقاط تسويق

كما أن الشركة تعمل دائماً على إقامة نقاط تسويق في الأسواق الكبرى والتي ينمو فيها الطلب على البولي إثيلين والبولي بروبلين لذلك لدينا مكتب إقليمي كبير في سنغافورة لتسويق ودعم منتجات بروج في الأسواق الآسيوية الآخاذة في النمو بمعدلات متسارعه· وأوضح أن بروج تسعى بقوة الى غزو واقتحام السوق الصينية الكبيرة وإنشاء تجمعات تسويقية هذا مع الالتزام التام بتحقيق أهداف الصناعات البتروكيميائية من خلال الشفافية الكاملة في التعامل مع العملاء وتقديم أفضل المنتجات وذلك في إطار سعي بروج لتشكيل مستقبل صناعة البتروكيماويات ضمن الالتزام التام بالحفاظ على مصادر الطاقة ومحاولة التقليل من تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري موضحاً أن الحاجة باتت ملحة بين مختلف دول العالم لتعزيز الاتصالات فيما بينها لوضع تصورات وحلول للمشكلات البيئية وبشكل خاص مشكلة نقص المياه الصالحة للشرب حيث بات أكثر من مليار شخص حول العالم يعانون من نقص المياه وذلك نتيجة للممارسات السلبية لاستهلاك المياه حيث إن الهدر في المياه في المدن الكبرى يتجاوز أكثر من 40 في المائة من حجم الاستهلاك وان الحفاظ على الثروة المائية واستدامتها يعد أحد أهم التحديات التي تواجه العالم بأسرة· وأضاف انه لذلك تعلن بروج عن إطلاقها لمبادرة الماء من أجل العالم وذلك للحفاظ على مصادر المياه الطبيعية وابتكار حلول وتقنيات بالتعاون مع شركائها حول العالم للحفاظ على المياه وترشيد استهلاكها وتقليل نسبة الهدر فيها وان أحد أهم الحلول الحالية هو استخدام أنابيب البي سي المصنعة من منتجات بتروكيماوية مثل البولى إيثلين والبولي بروبلين·

اقرأ أيضا

تسوية "قروض المواطنين" تعتمد "الإيبور" بتاريخ تقديم الطلب