الإثنين 5 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

«إياتا» يدعو المؤسسات المعنية بالطيران لمواجهة التحديات الأمنية

«إياتا» يدعو المؤسسات المعنية بالطيران لمواجهة التحديات الأمنية
7 يونيو 2017 21:19
المكسيك (الاتحاد) أشار أحد التقارير الصادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) إلى قوة أداء قطاع الطيران العالمي في مجال السلامة والاستدامة والربحية، على الرغم مما يواجهه من تهديدات التدابير الحمائية التي تنفذها الحكومات، ودعا الاتحاد الحكومات لتعزيز تعاونها مع مختلف الجهات المعنية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، وتجنب أزمة البنية التحتية التي تلوح في الأفق فضلاً عن بناء قواعد ناظمة أكثر ذكاءً. وتم استعراض تقرير المدير العام بشأن القطاع العالمي للنقل الجوي في الاجتماع السنوي الثالث والسبعين للجمعية العمومية للاتحاد الدولي للنقل الجوي، وقمة النقل الجوي العالمي. واستقطبت الفعالية التي افتتحت أمس في كانكون بالمكسيك، نحو ألف ضيف من رواد القطاع والجهات المعنية. وقال ألكسندر دو جونياك، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي، إنه على الرغم من استمرار التباينات الإقليمية، يحقق قطاع النقل الجوي أرباحاً أعلى من تكاليف رأس المال. وأضاف «لا ينبغي أن يقف شيء في طريق تطور قطاع الطيران، والذي يمثل العولمة في أبهى حالاتها، ولكن تحقيق العديد من المكاسب يتطلب فتح الحدود أمام الناس والتجارة، ونواجه اليوم رياحاً معاكسة من أولئك الذين ينكرون فوائد العولمة ويحاولون دفعنا باتجاه الحمائية. إنه تهديد لقطاعنا، وينبغي أن نشهد إنجازات عالمنا المتصل، كما ينبغي علينا الحرص على فوائد الطيران للأجيال القادمة». وما زال الطيران وسيلة السفر البعيد الأكثر أماناً. ففي عام 2016، سجل القطاع 40.4 مليون رحلة جوية، ووقعت خلال العام 10 حوادث مميتة. وتحققت أبرز إنجازات أداء السلامة في عام 2016 في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث لم تشهد المنطقة أي خسائر في الطائرات العام الماضي. وأعرب الاتحاد الدولي للنقل الجوي عن قلقه إزاء عدم امتثال الدول بالتزاماتها للتحقيق في الحوادث الجوية بشكل كامل. وقال دو جونياك «على الرغم من ندرة الحوادث، فإن كلاً منها يمثل فرصة لمعرفة المزيد عما يجعل الطيران أكثر أمناً. وهذا هو السبب الذي دعا إلى تفويض تحقيقاتها في الملحق 13 من اتفاقية شيكاغو. ولكن من بين 1000 حادثة تم التحقيق فيها على مدار العقد الماضي، تتوفر لدينا تقارير عن 300 حالة منها فقط، دون أن ترتقي كثير منها إلى مستوى الشمولية. ولا يمكننا التماس عذر لمثل هذه الإحصائيات، وينبغي أن تبذل الحكومات جهوداً أكبر في هذا المجال». وتجسدت أبرز إنجازات عام 2016 في الخطة الطموحة للتعويض عن الكربون وخفضه في مجال الطيران الدولي. وفي الوقت الحالي، أشارت 70 دولة تمثل 80% على الأقل من النمو المستقبلي المتوقع، إلى مشاركتها الطوعية بالخطة. وسيشكل ذلك عامل تمكين رئيس لالتزام القطاع بتحقيق نموٍ بعيد عن الانبعاثات الكربونية من عام 2020، وخفض صافي الانبعاثات إلى نصف ما كانت عليه في عام 2005. وقال دو جانياك «القرار الأميركي المخيّب للآمال بالانسحاب من اتفاقية باريس ليس نكسة للخطة، فالمسألتان منفصلتان تماماً إحداهما عن الأخرى. ويتمثل بديل الخطة بمجموعة من التدابير التي قد تكون غير فاعلة، ومكلفة ولا يمكن إدارتها. وما زالت عضويتنا متحدة خلف الخطة، ونسعى لتحقيق أهدافنا في مجال التغيرات المناخية». وحذّر الاتحاد الدولي للنقل الجوي من التهديدات الأمنية التي يواجهها القطاع، وأشار إلى ضرورة العثور على بدائل عن حظر الأجهزة الإلكترونية الكبيرة المحمولة في المقصورة عبر الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة على بعض الرحلات الجوية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©