الاتحاد

الإمارات

مواطنون يثمنون مبادرات رئيس الدولة لتوفير السكن المناسب ويشيدون بنتائج جولات محمد بن زايد الميدانية

مساكن مجهزة ومبنية وفق أحدث التصاميم في إحدى الإمارات

مساكن مجهزة ومبنية وفق أحدث التصاميم في إحدى الإمارات

ثمن عدد من الفعاليات المجتمعية والأهالي في الشارقة وعجمان ورأس الخيمة، مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، فيما يتعلق بقطاع الإسكان في مختلف مناطق الدولة.
وفي الوقت الذي أكدوا فيه أن مبادرات سموه وعطاءه المستمر لأبنائه ومواطنيه، نهر متدفق لا ينضب من العطاء المستمر، أبدى العديد من أهالي وسكان مناطق الدولة المختلفة، سعادتهم بقرار لجنة تنفيذ مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولـة حفظه الله، بالبدء الفوري في تنفيذ مجمعات سكنية للمواطنين تضم 1386 فيلا سكنية في مناطق الدولة الشمالية، من أجل توفير المسكن المناسب للأسر المواطنة، وبما يتماشى مع النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة في شتى المجالات.
وأشار عدد من المواطنين، إلى أن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لمختلف إمارات الدولة وجولاته الميدانية لتلمس احتياجات المواطنين، نرى نتائجها الآن، والتي تأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، من أجل تحقيق الرفاهية والترابط الاجتماعي، الذي يضمن لأبناء الوطن يسر العيش والحياة الكريمة والاستقرار لكل أسرة مواطنة.
وقال العديد من الأهالي إن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة والخاصة ببناء 1386 فيلا للمواطنين في المناطق الشمالية بالدولة، أكدت من جديد حرص القيادة على توفير سبل الراحة للمواطنين في كل مناطق الدولة ، واستمرار نهج العطاء من خلال مشروعات البنية الأساسية والتوظيف والمساكن وتوفير أفضل الخدمات للمواطنين، وعبر الأهالي عن امتنانهم للمكرمة التي تأتى في توقيتها لتحل مشاكل السكن التي ظلت لسنوات هاجس العديد من الأسر.
وقال عبد الله المدفع موظف بوزارة الصحة، إن البدء الفوري في تنفيذ تلك الفلل أمر يسعد الجميع، وهي مبادرات ليست غريبة على القيادة الرشيدة تجاه أبنائها.
وأضاف أن البدء الفوري في تشييد تلك المنازل، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، تؤكد أيضاً أن هناك خطى متسارعة في هذا الأمر، خاصة أنه تم إنشاء وتسليم العديد من المنازل لأصحابها خلال الفترات الماضية وفي مناطق متفرقة بالدولة.
بدوره، أكد طارق عبد الله، موظف في منطقة الشارقة الطبية، أن أمر توفير سكن للشباب يعد أهم ما يشغل بال الأسر داخل مجتمع الإمارات، منوهاً في هذا الصدد بمتابعة القيادة، وكذلك حرصها على سرعة تنفيذ مشاريع الإسكان وتوفيرها لمواطني الدولة لتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وذكر أن إقرار لجنة متابعة تنفيذ قرارات صاحب السمو رئيس الدولة، بمباشرة العمل في تلك الفلل وسرعة تسليمها، خبر ينتظره الجميع، وهم في انتظار تحديد مواقع تلك المجمعات ومستحقيها، مشيراً إلى أن أهم ما يميز تلك الإنشاءات أنها ستنفذ وفق أعلى المعايير في التصميم والتنفيذ وتزويدها بكل متطلبات الحياة العصرية والخدمات المتطورة.
من جانبه، أكد إبراهيم القاضي من سكان الشارقة، أن مكرمة ومبادرات القيادة الحكيمة في الدولة تصب جميعها في تحقيق الرفاهية والحياة الكريمة والآمنة للمواطنين، وأن المبادرة الأخيرة في سرعة تنفيذ الفلل السكنية الجديدة جاءت لتساند جهود بناء أسر تنعم بالاستقرار والرفاهية لأبنائها، بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية.
ولفت إلى أن الإمارات تأتي في مصاف الدول التي تقدم الدعم لمواطنيها في مناحي الحياة كافة، خاصة فيما يتعلق بالتعليم والصحة وتوفير المسكن، إضافة إلى منح الزواج وإيجاد فرص العمل، وغيرها من متطلبات الحياة الأساسية الكريمة التي تحقق طموحات أبناء الوطن.
وعبرّت ماجدة آل علي من الشارقة، عن سعادتها بالمبادرات التي تقدمها القيادة لأبنائها من مواطني الدولة والتي تتوالى واحدة تلو الأخرى، وكان آخرها الإسراع في تنفيذ هذا العدد الكبير من الفلل السكنية في عدد من إمارات الدولة.
وتابعت بقولها: “إن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، جاءت ترجمة لنتائج الجولة التي قام بها سموه خلال الفترات الماضية، وشملت العديد من المناطق، ولقاء سموه الأهالي والاستماع لهم وتلبية احتياجاتهم من السكن المناسب لهم ولأسرهم”.
وذكرت أن مسألة إيجاد سكن للشباب والأسر أمر يأتي في مقدمة متطلبات الحياة، ويصب في خانة توفير حياة آمنة ومستقرة مستقبلاً، وتحقق لهم الطمأنينة والأمان والدافع للعمل والعطاء.
وقال المواطن سعيد الظهوري من عجمان، إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، تدل كل يوم على أن سموه يسير على النهج والفكر والرؤية التي سار عليها القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله”، من أجل توفير الحياة الكريمة للمواطن، وتطوير الخدمات كافة في الدولة، للارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطنين.
وأكد أن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لمختلف مناطق الدولة، كانت بمثابة تأكيد على التلاحم الوطني والترابط بين القيادة والشعب، وتأكيد للمحبة والولاء الحقيقي الذي يحمله كل مواطن تجاه وطنه وقادته.
وأضاف أن الحكومة الرشيدة لم تقصر مع المواطنين، فقدمت لهم الكثير من الإنجازات والخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية، ووفرت للمواطن كل ما يحتاجه من مسكن ووظيفة وغيرها، ما أسهم في تكوين أسر مترابطة ومتماسكة.
وقال المواطن علي عبدالله من عجمان، إن القيادة الرشيدة للدولة وفرت للمواطنين كل سبل العيش الكريم، سواء في المسكن أو المعيشة، ووفرت لهم فرص العمل المناسبة، مشيراً إلى أن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ولقاءات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالمواطنين وتلمسه احتياجاتهم، وتلبية متطلباتهم، تذكر بزيارات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، الذي كان يحرص دائماً على الالتقاء بالمواطنين في مناطقهم والسؤال عن احتياجاتهم.
وثمن أحمد عبيد من أهالي منطقة المنامة في عجمان، مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، مؤكداً: “إن الله أنعم علينا بقيادة رشيدة لم تضع بينها والشعب حاجزاً”، لافتاً إلى أن متابعة احتياجات المواطنين من خلال التواصل معهم والالتقاء بهم من قبل القيادة الرشيدة، خاصة الزيارة التي قام بها سمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعزز مفهوم الولاء والانتماء للوطن، وترسخ الهوية الوطنية لدى المواطنين”.
وأضاف أن الزيارة التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لمختلف مناطق الدولة منذ فترة، ولقاؤه المواطنين وتلمسه احتياجاتهم، تجسد حرص القيادة على تحقيق تطلعات المواطنين، وتطوير المرافق والارتقاء بمستوى أداء الجهات المعنية وتوفير الحياة الكريمة لكل أبناء الوطن، موضحاً أن المواطنين الآن يجنون ثمار هذه الزيارة المباركة والتي تستجيب فيها القيادة الرشيدة لطموحات شعبها المخلص لقيادته.
وعبر المواطن خالد سالم عبيد من عجمان، عن فخره الكبير بنهج القيادة الرشيدة، مؤكداً أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، قدم لشعبه الكثير من الإنجازات والمشاريع التطويرية التي تخدم المواطن والوطن وترفع من مستوى الحياة المعيشية في الدولة، لافتاً إلى أن مبادرات وعطاءات سموه لا تنقطع عن أحد، حيث تشهد البلاد يومياً إطلاق مبادرة أو مشروع جديد يصب في مصلحة المواطن.
وقال إن فرحته كانت كبيرة جداً عند مصافحته الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والتحدث إليه خلال جولاته الميدانية للتعرف إلى تطلعات المواطنين وتلمس احتياجاتهم على الطبيعة، مشيداً بتواضع سموه وحبه لعمل الخير وتقديم المساعدة للمواطنين وتلبية احتياجاتهم الضرورية.
وقال إن الالتقاء بالمواطنين والتعرف إلى أحوالهم يجسدان حرص القيادة على تحقيق تطلعاتهم، وتطوير الخدمات المقدمة لهم بأنواعها كافة، والارتقاء بمستوى أداء المؤسسات الحكومية وتوفير الحياة الكريمة لكل أبناء الوطن.
وأشار خلف غدير من أهالي عجمان، إلى أن توجيهات ومبادرات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، تعزز الاستقرار الأسري، وتدفع عجلة التقدم والازدهار نحو الأفضل لرفعة الوطن والارتقاء بالحياة المعيشية للمواطنين، مثمناً حرص الحكومة الرشيدة على تحقيق حياة مستقرة وأسرة متماسكة بعيداً عن ضغوطات المعيشة.
وقال محمد خليفة من منطقة إذن في رأس الخيمة، إن لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة تجولت في عدد من المناطق الجنوبية بالإمارة قبل عشرة أيام والتقت العديد من الأهالي واستمعت لشكاواهم حول السكن والمنازل القديمة وضيق بعضها على عدد قاطنيها في بعض المناطق.
وأضاف أن أهالي مناطق الغيل وإذن وغيرها من المناطق الجنوبية، استبشروا خيراً باللجنة، مشيراً إلى أن كل مرة تزور فيها مثل هذه اللجان المناطق الشمالية، يأتي بعدها الخير، وقال: “من حقنا أن نفخر بقيادة أعطت لهذا الوطن الكثير”.
وأشار أحمد راشد من منطقة جلفار، إلى أن جولات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في المنطقة، أسعدت أبناء رأس الخيمة والمناطق الشمالية، حيث استمع سموه إلى شرح واف عن كل مطالب الأهالي، وجاءت هذه المكرمة بطبيعة الحال بعد عرض نتائج الزيارة على صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله.
وقال إن قرارات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، المتتالية كلها، تهدف إلى توفير الحياة الكريمة للمواطنين وحل مشاكل الأسرة الإماراتية، مشيراً إلى أن قرار منح الجنسية لأبناء المواطنات وقرار جدولة ديون المواطنين المتعثرين وزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين وصندوق خليفة لدعم مشاريع الشباب، وغيرها من المشروعات، كلها تهدف في المقام الأول إلى توفير الحياة الكريمة لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.
وقال عارف الزعابي إن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، هي بطبيعة الحال، استكمال لعدد من الهدايا التي تسعد أبناء الوطن، وأضاف أن هناك أكثر من 25 موقعاً في كل أنحاء رأس الخيمة الآن تقام عليها مساكن للمواطنين، ونتوقع أن يكون نصيب رأس الخيمة من مكرمة الـ1386 فيلا كبيراً، للمساهمة في حل مشكلة الإسكان.
وقال محمد علي من منطقة دهان، إن رأس الخيمة من أكثر إمارات الدولة التي عانت في السابق قدم المساكن ، حيث بلغ عدد التي تحتاج إلى إحلال وإعادة بناء حوالي 5 آلاف مسكن، وعانى الأهالي في المناطق الجنوبية من ندرة المساكن، ما اضطر المئات منهم إلى بناء ملاحق في هذه المساكن لاستيعاب الزيادات في عدد أفراد الأسرة وتوفير مكان لمن أقدم منهم على الزواج.
وقال محمد زيد، نتوقع أن تختفي مشكلة السكن في رأس الخيمة خلال السنوات القليلة المقبلة، طالما وضعت القيادة هذا الأمر في جدول اهتماماتها، مشيراً إلى أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة أثمرت خلال العام الماضي تخصيص أكثر من 600 مسكن لأهالي رأس الخيمة، إلى جانب ما يتم تشييده ضمن برنامج الشيخ زايد للإسكان، وهو ما يعني أن مشكلة السكن في رأس الخيمة في طريقها إلى الزوال.

اقرأ أيضا

سيف بن زايد يعتمد الاستراتيجية الوطنية للمكافآت السلوكية