الاتحاد

الرياضي

«ماركا»: ما أروع تألق الملكي قبل موقعة «الجحيم» التركي

رونالدو (يمين) افتتح التسجيل للريال مبكراً (أ ف ب)

رونالدو (يمين) افتتح التسجيل للريال مبكراً (أ ف ب)

محمد حامد (دبي) - تجاوزت الصحف المدريدية مرحلة رصد التفاصيل الفنية لفوز الريال على جلطه سراي التركي في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال بثلاثية بيضاء بلون القميص الملكي، ووجهت اهتمامها صوب حصر المكاسب التي حققها العملاق المدريدي من المباراة في رحلة البحث عن لقبه القاري العاشر، وهو ما فعلته صحيفة “آس” التي قالت إن أهم المكاسب بعيداً عن الاقتراب من التأهل إلى نصف النهائي استمرار تألق كريستيانو رونالدو على المستوى التهديفي على الأقل، فقد أحرز هدفه التاسع في المباراة التاسعة بالنسخة الحالية للبطولة، ليعتلي صدارة الهدافين بفارق هدف عن التركي يلماز ونجم البارسا ليونيل ميسي، ويواصل معدله التهديفي اللافت، وهو هدف في كل مباراة مع الفريق الملكي في مختلف البطولات.
كما شكلت عودة كريم بنزيمة وجونزالو هيجواين إلى ممارسة مهام مركزيها بتسجيل الأهداف، أحد أهم مكاسب الفريق الملكي من المباراة، فالإحصائيات قبل مواجهة جلطه سراي كانت تشير إلى أنهما معاً أحرزاً عدداً من الأهداف يقل عن تلك التي سجلها رونالدو بمفرده بـ 17 هدفاً، كما اشتكى مورينيو علانية من تدني معدلهما التهديفي، مما فتح الأبواب على مصراعيها للبحث عن مهاجم أكثر فعالية منهما، ومن بين الأسماء التي كانت ولازالت مطروحة لإصلاح ما أفسده بنزيمة وهيجواين كل من راداميل فالكاو، وإدينسون كافاني، وسيرجيو أوجويرو.
وأشارت الصحيفة إلى أن حصول سيرخيو راموس، وتشابي ألونسو على بطاقتين صفراوين، وإيقافهما عن المشاركة في مباراة الإياب في إسطنبول هو أحد مكاسب المباراة أيضاً، في إشارة إلى أن التأهل إلى نصف النهائي شبه مضمون، وفي الوقت ذاته يمكن للثنائي العودة بلا رصيد من العقوبات في مواجهتي قبل النهائي.
وفي عنوانها الذي رصد الثلاثية الملكية، قالت “آس” “الريال انطلق”، في إشارة إلى النتيجة الثقيلة والثقة في الأداء، والرغبة الواضحة في الظفر بلقب دوري الأبطال وتعويض إخفاق الليجا، وأضافت “يمكن القول إن الريال في نصف النهائي، إلا إذا حدثت كارثة كروية غير متوقعة، وأثبتت المباراة أن الكرة التركية أبعد ما تكون عن الدخول في منافسة متكافئة مع القوى الكروية الكبرى في أوروبا”.
أما صحيفة “ماركا” فعنونت “انتصار رائع قبل الذهاب إلى “الجحيم التركي”، في إشارة إلى صعوبة الأجواء في الملاعب التركية، والحماس الجماهيري الذي يصل إلى حد تصدير الرعب إلى لاعبي الأندية المنافسة، ويكفي أن 10 آلاف مشجع لجلطة سراي أشعلوا مدرجات سنتياجو برنابيو، واستخدموا الألعاب النارية في واقعة نادرة بالملعب العريق.
وكشفت الصحيفة عن حقيقة تاريخية وإحصائية تقول إن الريال لم يسبق له الخروج من المرحلة الإقصائية “ما بعد المجموعات” لأي بطولة قارية، حينما يفوز ذهاباً بثلاثية نظيفة، وقد حدث ذلك في 7 مناسبات طوال تاريخ مشاركاته القارية، ما يعني أن التاريخ يحسم تأهل الملكي إلى نصف النهائي.
أما صحيفة “سبورت” الكتالونية فقد سخرت من أداء جلطة سراي، وقالت إن الفريق يضم مجموعة من العواجيز الذين تشبعوا من الشهرة، ويرغبون فقط في الحصول على المال في نهاية مسيرتهم الكروية، وهذا ما ينطبق على ديديه دروجبا، وفيليبي ميلو، وويسلي شنايدر، وحميد ألتينتوب، وإيبوي، وجميعم من العناصر التي اعتمد عليها فاتح تيريم في التشكيلة الأساسية، ولم يتمكنوا من الظهور بالصورة اللائقة أمام الريال.
وفي تحليلها للموقف الحالي قالت الصحيفة الكتالونية إن الريال أقرب من أي فريق آخر للتأهل إلى نصف النهائي، كما أن البارسا ودورتموند أيضاً يملكان حظوظاً أفضل من باريس سان جيرمان وملقه، وسوف يكون من الرائع “على حد تعبير الصحيفة الكتالونية” أن يلتقي البارسا مع دورتموند، ويصطدم الريال مع البايرن في نصف النهائي، ليكون نصف نهائي مكرراً بالنسبة للملكي والبافاري، ولكي تصبح الفرصة سانحة لمعرفة من الأقوي، ففي حال صعد البايرن ودورتموند إلى النهائي سوف يقول الجميع إن الدوري الألماني يستحق الاحترام، أما إذا تمكن الريال والبارسا من التأهل للمباراة النهائية فسوف يكون نهائياً تاريخياً، وحينها سوف يدرك العالم أن الليجا أقوى من أي دوري آخر في العالم.

اقرأ أيضا

"الفرسان".. إعادة المشهد!