الاتحاد

الاقتصادي

خرباش: 35% نمو الاستثمارات الخليجية في البتروكيماويات إلى 70 مليار دولار

معالي الوزراء و شرودر والمختصون في مجال الطاقة والبترول خلال المؤتمر

معالي الوزراء و شرودر والمختصون في مجال الطاقة والبترول خلال المؤتمر

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور معالي الشيخة لبنى القاسمي وعدد من وزراء الصناعة والبترول والمسؤولين والمتخصصين في صناعة البتروكيماويات بدول مجلس التعاون، افتتح معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة أمس في أبوظبي، فعاليات المؤتمر الحادي عشر لدول مجلس التعاون- قطاع البتروكيماويات رؤية مستقبلية لعام ·2020
وصرح معالي د· محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة أن معدل نمو قيمة الاستثمارات الخليجية في صناعة الكيماويات والبتروكيماويات في الفترة من 2000 إلى 2006 بلغ 35%، إذ ارتفع من 52 مليار دولار إلى 70 مليار دولار، ليمثل حالياً ما نسبته 59% من إجمالي الاستثمارات الخليجية في الصناعات التحويلية البالغ حجمها 118,3 مليار دولار·
وأضاف أن عدد العاملين في قطاع الكيماويات والبتروكيماويات قارب 164 ألف عامل بنهاية عام 2006 محققاً نسبة نمو تجاوزت الـ32% خلال خمس سنوات فقط·
وأكد خرباش أن قيام السوق الخليجية المشتركة، خطوة مهمة على طريق التكامل الخليجي المنشود، وبداية مرحلة جديدة لتفعيل التكامل الاقتصادي الخليجي على أسس واقعية تؤسس لإقامة اقتصاد خليجي قوي وفاعل على المستويين الإقليمي والدولي·

وأشار خرباش إلى أن مؤتمر الصناعيين لدول مجلس التعاون قد شكّل -طوال مسيرته التي بدأت عام 1985- رافداً مهماً في دعم مسيرة التعاون والتكامل الصناعي الخليجي، عبر توفيره فرصة دورية لتلاقي أقطاب العمل الصناعي على مختلف مستوياتهم من مسؤولين وأصحاب قرار ومستثمرين ورجال أعمال وخبراء وأكاديميين، للتداول في شؤون الصناعة وتبادل الأفكار بشكلٍ يسمح ببلورة المرئيات ويساعد في وضع الحلول المناسبة لما قد يطرأ من عقبات أو تغييرات في هذا القطاع الحيوي الذي يتبادل التأثير والتأثر مع العالم بما يعتريه من تغيرات مذهلة على كافة الأصعدة التقنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية·
وأضاف: لعل المتابع للمحاور العشرة التي تبناها مؤتمر الصناعيين عبر دوراته السابقة وصولاً إلى دورته الحالية التي تسعى إلى تحديد ملامح رؤية مستقبلية لقطاع الصناعات البتروكيماوية، يدرك أنه فعالية ذات استراتيجية واضحة تهدف إلى قراءة دلالات الواقع لاستخدامها في التوجه نحو المستقبل·
واختتم قائلا: بلغت صناعة البتروكيماويات خلال العقدين الماضيين مرحلة مشهودة من التطور في معظم دول مجلس التعاون الخليجي، ومن المتوقع أن تستمر بالقوة ذاتها في المستقبل المنظور نتيجة لما توليه حكومات المنطقة من اهتمام بهذا القطاع، ويجمع المراقبون الاقتصاديون على أن المنطقة مؤهلة للعب دور الصدارة في قطاع البتروكيماويات في القرن الحادي والعشرين، حيث من المتوقع أن يبلغ حجم الاستثمارات فيه بحلول عام 2010 حوالي 120 مليار دولار·
وأكد أهمية المؤتمر الذي يضم نخبة من الخبراء والاقتصاديين وكبار المستثمرين ومتخذي القرار في الشأن الصناعي الخليجي، والتي تسعى إلى تحقيق إضافة على الصعيدين الفكري والتطبيقي في قطاع البتروكيماويات، الذي بات واحدا من أبرز دعائم منظومة اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي، وهو أمر يستدعي تكثيف التعاون وإعادة النظر في منظومة القوانين والتشريعات بما يتوافق وتلك الدرجة من الأهمية وما يتناسب والتطورات المذهلة التي يشهدها العالم، والتي أسهمت في تغيير إيقاع الحياة؛ حيث بات النجاح يتطلب سرعةً في إدراك الحقائق وقدرةً على التكيف معها، وقبل كل ذلك يتطلب رؤية واستراتيجية واضحة للعمل من خلالها بغرض تعزيز القدرة التنافسية ومواكبة المتغيرات المتلاحقة، والعمل من خلال سيناريوهات تستشرف المستقبل وتسعى إلى تغيير الواقع نحو الأفضل·

اقرأ أيضا

تطبيقات «أبوية» لحماية الصغار من الإنترنت في الإمارات