الرياضي

الاتحاد

صلاح يقود ليفربول إلى لقب دوري أبطال أوروبا.. وكلوب يفك النحس

لاعبو ليفربول خلال احتفالهم بالفوز

لاعبو ليفربول خلال احتفالهم بالفوز

سجّل النجم المصري محمد صلاح اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وقاد ليفربول إلى التتويج باللقب للمرة السادسة في تاريخه، إثر فوز الفريق على توتنهام بهدفين من دون مقابل اليوم السبت، على ملعب "واندا ميتروبوليتانو" بالعاصمة الإسبانية مدريد، في المواجهة الإنجليزية الخالصة التي جمعت الفريقين في نهائي البطولة.

وافتتح صلاح التسجيل لليفربول من ضربة جزاء في الدقيقة الثانية، ثم أضاف البديل ديفوك أوريجي الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 88، ليتوّج ليفربول بأول لقب له تحت قيادة مديره الفني يورجن كلوب.

وبعدما أضاع ليفربول فرصة التتويج باللقب الأوروبي في الموسم الماضي بالهزيمة في المباراة النهائية أمام ريال مدريد الإسباني، نجح الفريق الإنجليزي أخيراً تحت قيادة مديره الفني يورجن كلوب في انتزاع اللقب هذا الموسم، ليعتلي منصة التتويج بدوري الأبطال للمرة الأولى منذ عام 2005.

وجاء الشوط الأول للمباراة دفاعياً، إذ ندرت الفرص التهديفية، وتفوّق توتنهام في الاستحواذ على الكرة، لكن المحاولات الهجومية الأكثر خطورة كانت من نصيب ليفربول، إلا أنه اكتفى بهدف صلاح المبكر.

وفي الشوط الثاني، واصل توتنهام تفوقه في الاستحواذ على الكرة، وأبدى إصراراً حقيقياً على التعادل، لكنه وجد معاناة في تهديد شباك ليفربول في ظل الحذر الدفاعي. وأطلق ليفربول رصاصة الرحمة على منافسه قبل دقيقتين من النهاية، عبر الهدف الثاني الذي سجله البديل أوريجي.

وخاض يورجن كلوب المدير الفني لليفربول المباراة بتشكيلة تضم القوة الهجومية الضاربة المتمثلة في الثلاثي محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، أمام ثلاثي خط الوسط جوردان هندرسون وفابينيو وجيورجينيو فاينالدوم، بينما أسند مهمة الدفاع للرباعي ترينت ألكسندر أرنولد وجويل ماتيب وفيرجيل فان ديك وأندرو روبرتسون.

أما ماوريسيو بوتشيتينو المدير الفني لتوتنهام فقد تمكن من الاستفادة من جهود النجم هاري كين، الذي استعاد لياقته بعد التعافي من إصابته في الكاحل، ودفع به أساسياً في الهجوم أمام ديلي ألي وموسى سيسوكو وهاري وينكس وهيونج مين سون وكريستيان إيركسن، بينما تولى الدفاع الرباعي كيران تريبيير وتوبي ألديرفيريلد ويان فيرتونخين وداني روز.

وقبل إطلاق الحكم دامير سكومينا صافرة البداية، شهد الاستاد الوقوف دقيقة صمت حداداً على وفاة خوسيه أنطونيو رييس لاعب المنتخب الإسباني السابق في حادث مروري.

واشتعلت أجواء المباراة بعد 25 ثانية فقط من البداية، إذ حصل ليفربول على ضربة جزاء عندما تصدى موسى سيسوكا كرة عرضية حاول ساديو ماني إرسالها داخل منطقة الجزاء.

وتقدم النجم المصري محمد صلاح لتنفيذ الضربة مسجلاً منها هدف التقدم لليفربول، وليرفع اللاعب رصيده في البطولة هذا الموسم إلى خمسة أهداف.

وحاول ليفربول استغلال ارتباك منافسه وهاجم بشراسة بحثاً عن الهدف الثاني، وحسم المواجهة مبكراً، لكن توتنهام استعاد توازنه سريعاً وعاد إلى أجواء المباراة، إلا أنه وجد صعوبة في تهديد شباك حارس المرمى أليسون باكير.

ومع بداية آخر ربع ساعة من المباراة، كثّف توتنهام ضغطه الهجومي بشكل أكبر، بينما ركز ليفربول على الجانب الدفاعي.

وأرسل هاري كين طولية رائعة إلى تريبيير الذي مرر عرضية إلى ديلي ألي ليسدد برأسه، لكن الكرة مرت فوق العارضة.

وفي الدقيقة 80، لعب حارس مرمى ليفربول دوراً بطولياً وتصدى لكرة صاروخية من سون، وأخرى زاحفة خطيرة من لوكاس مورا.

وفي الدقيقة 88، أطلق ليفربول "رصاصة الرحمة" على منافسه وعزز تقدمه بالهدف الثاني عن طريق أوريجي الذي تلقى عرضية داخل منطقة الجزاء وأسكن الكرة في الشباك معلناً تقدم ليفربول بهدفين من دون مقابل.

ومع تتويج ليفربولبدوري أبطال أوروبا، استطاع يورغن كلوب من فك النحس الذي لازمه في آخر 6 نهائيات. 

وخسر المدرب البالغ 51 عاماً المباريات النهائية الست التي خاضها منذ قيادته دورتموند إلى لقب الثنائية المحلية في ألمانيا عام 2012، وهي نهائي دوري أبطال أوروبا 2013 ونهائي كأس ألمانيا 2014 مع دورتموند ضد بايرن ميونيخ، ونهائي كأس ألمانيا 2015 ضد فولفسبورغ.

ومع ليفربول، خسر 3 مباريات نهائية، في كأس رابطة الأندية الإنجليزية 2016 ضد مانشستر سيتي بركلات الترجيح، ونهائي "يوروبا ليغ" 2016 ضد إشبيلية الإسباني، ونهائي دوري الأبطال 2018.

وهذا الموسم، كان ليفربول قاب قوسين أو أدنى من إحراز لقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 1990، لكنه تخلف بفارق نقطة واحدة فقط عن مانشستر سيتي الذي احتفظ باللقب الذي أحرزه الموسم الماضي.

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»