الاتحاد

الرياضي

الشعب واتحاد كلباء.. صراع الهروب من «القاع»

الشعب واتحاد كلباء يلتقيان معاً في أخطر لقاءات الموسم بحثاً عن الهروب من الدوامة (الاتحاد)

الشعب واتحاد كلباء يلتقيان معاً في أخطر لقاءات الموسم بحثاً عن الهروب من الدوامة (الاتحاد)

صبري علي (دبي) - يمكن وصف المباراة التي تجمع الشعب واتحاد كلباء في الساعة الثامنة والنصف مساء اليوم باستاد خالد بن محمد بنادي الشعب بأنها «قمة» صراع «القاع» في مسيرة الفريقين للهروب من الهبوط، وتفادي السقوط من حسابات دوري المحترفين والعودة إلى دوري الهواة، خاصة أن مواجهة المنافس المباشر دائماً ما تعني أن الفوز يساوي 6 نقاط، لأنه يضيف للفائز ثلاث نقاط ويحرم منافسه الخاسر من ثلاث نقاط أيضاً.
ويعيش الفريقان ظروفاً صعبة جداً، وذلك في ظل التواجد في المراكز الأخيرة وبفارق نقطة واحد بينهما، حيث يملك الشعب 11 نقطة يحتل بها المركز الثاني عشر بفارق الأهداف عن دبا الفجيرة، وذلك بعد خسارته من الأهلي في الجولة الماضية صفر - 2، بينما يملك اتحاد كلباء 10 نقاط يحتل بها المركز الأخير منفرداً، وذلك بعد خسارته الأخيرة من الظفرة صفر - 1، وهو ما يجعل المواجهة تستحق المتابعة، انتظاراً لما يمكن أن يحققه كلا الفريقين في اللقاء «المثير» الليلة.
ومن الممكن أن يكون تأجيل المواجهة التي تجمع الفريقين إلى اليوم بدلاً من بداية الدور الثاني في مصلحة من يتمكن من تحقيق الفوز بنقاطها في هذا التوقيت، وذلك لأن الفوز قد يكون بداية الخروج من الأزمة لمن يحققه، بينما يضر التعادل بمصلحة الفريقين معاً، لأنه قد يصب في مصلحة المنافس الثالث المباشر دبا الفجيرة، وهي تعتبر فرصة أمام من يرغب منهما في التفوق على منافس مباشر يلعب على الهدف نفسه.
ويملك المدربان، سواء الروماني سوموديكا مدرب الشعب أو البرازيلي زوماريو مدرب كلباء القدرة على استهداف نقاط المباراة الثلاث، خاصة في ظل «التكافؤ» بين القوى الدفاعية والهجومية في الفريقين، وأيضاً تساوي الدوافع والطموحات التي تحرك كل منهما، وهو ما يجعل المباراة «مفتوحة» على كل الاحتمالات في نتيجتها، وإن كان الخوف من الخسارة قد يسبق اللعب من أجل الفوز، وهو ما يمكن أن يتسبب في اللعب «المغلق» من جانب الفريقين.
وقد تتوقف نتيجة المباراة على قدرة كل مدرب أو لاعب معين على إحداث الفارق لكسر حالة التساوي في القدرات الموجودة بين الفريقين، وربما يحتاج حسم مثل هذه المباريات إلى نوع من الجرأة أو «المغامرة» من المدربين في طريقة اللعب بحثا عن الفوز، وخاصة أن «الكوماندوز» يلعب على ملعبه، ويأمل أن يوفق في صيد «النمور»، بينما يأمل الضيوف العودة إلى اتحاد كلباء بالنقاط الثلاث التي تعني الكثير بحثاً عن بطاقة «الإنقاذ».

التدريب الأخير

الشارقة (الاتحاد) - ركز الجهاز الفني للشعب في التدريب الأخير على اللعب كمجموعة، وطالب اللاعبين بالتركيز العالي خلال مجريات المباراة، في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق، حتى لا تتبعثر الأوراق، كما عالج سموديكا الأخطاء التي أفرزتها المباراة السابقة أمام الأهلي، حتى يكون الفريق في أعلى جاهزية لاستعادة ذاكرة الانتصارات، بعد النتائج السلبية، حيث ظل يجرب أكثر من لاعب خلال المران، حتى يدفع بالبديل الجاهز، من أجل أن تكون المعادلات موزونة، ولا يحدث اختلال في منظومة الفريق التي لا يحتمل نزيف النقاط مجدداً.
من ناحية أخرى، أجرى اتحاد كلباء تدريبه الأخير مساء أمس بملعبه، تحت بقيادة المدرب البرازيلي زوماريو، وجاء خفيفاً لعدم إرهاق اللاعبين، واشتملت فقراته على تقسيمة وخطة اللعب، ودور كل لاعب مع التسديد من زوايا عدة، وسبق التدريب محاضرة نظرية لزوماريو طالب خلالها اللاعبين بلعب كرة جماعية، ومراقبة مصادر الخطورة في الشعب، والتركيز الشديد والتمركز السليم وتلافي الأخطاء الفردية وغلق المساحات، والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم والعكس.

الغيابات

الشارقة (الاتحاد) - يغيب عن الشعب أحمد عيسى الذي يخضع لمرحلة التأهيل بعد جراحة الوجه، وإبراهيم خليل لارتباطه بدورة ترقي في أبوظبي وفهد رشود لإصابته بالرباط الصليبي وسعيد مبارك للإصابة وعلي يعقوب الذي أجرى جراحة الرباط الصليبي في الدوحة، وأنهت موسمه مع الفريق، كما انضم إلى قائمة المصابين علي ربيع وعمر عبد العزيز الشحي، فيما يعود إلى التشكيلة خالد صقر وفيصل خليل اللذان غابا عن الفريق في مباراته السابقة أمام الأهلي للإيقاف.
في المقابل، يخوض اتحاد كلباء المباراة بصفوف مكتملة، وتخلو القائمة من الغيابات تماماً، بعد أن شارك الفرنسي عيسى جريجوري في التدريبات الأخيرة، انتظاراً للدفع به في بلقاء اليوم، بعدما تسبب عدم جاهزيته، في غيابه عن مباراة فريقه الأخيرة.

اقرأ أيضا

«بوم بوم» يغرد في دوري أبوظبي للكريكت