الاتحاد

دنيا

عيون الكاميرا

لقطة بانورامية لبحيرة خالد في الشارقة

لقطة بانورامية لبحيرة خالد في الشارقة

يحرص على بلورة الصورة من منظوره الخاص بعيدا عن تدخل الرقمية وتقنياتها؛ إذ يفضل المصور الهندي سيد سهيل مهدي الصور الطبيعية، مؤكدا كراهيته للتدخل فيها وتغيير ألوانها ببرمجيات الكمبيوتر·
ويقول مهدي، الذي جاء إلى الإمارات منذ أكثر من عشر سنوات للعمل كمصور في أحد الاستوديوهات، إنه عشق الكاميرا منذ صباه فصور جملة مواضيع منها البورتريه، والمناظر الطبيعية الخلابة، وقصص التصوير الصحفي الذي يعشقه بشكل خاص·
ويضيف مهدي، الحاصل على درجة البكالوريوس في التصوير الفوتوغرافي والفنون الجميلة من جامعة ''جواهر لال نهرو التقنية'' في حيدر أباد بالهند عام ،1997 إن اشتراكه بتصوير مشروع لصالح بلدية الشارقة من الجو كان نقطة انعطاف في حياته المهنية، موضحا أنها كانت مغامرة مشوقة إلا أنها انطوت على شيء من المخاطرة·
ويتابع مهدي الحائز على جائزة الجمعية الملكية البريطانية للتصوير عام 2003 بعد تجربته ''المميزة'': ''تم ربطي بحزام أمان خاص بينما كان جسدي يتدلى مع الكاميرا خارج الطائرة· وفي طلعة التصوير الثانية كنت محظوظا عندما تأخرت في وصولي للمروحية في الموعد المحدد بسبب الزحام المروري فتمت الاستعانة بفريق تصوير آخر للقيام بتصوير سباق للزوارق السريعة، وشاء القدر أن تسقط تلك المروحية وتتحطم في البحر، فكتب لي من يومها عمر جديد''·
ويؤكد مهدي أنه ''أحب التصوير من علٍ، وتعلق به لأنه أتاح له التقاط صور من مناظير وزوايا مختلفة''·
وعن تأثره بمصورين آخرين، يقول: ''أعجبت بعمل العديد من كبار المصورين لكن ملهمي الأول كان عمي الذي اكتسب شهرة واسعة في الهند منذ عهد صور الأبيض والأسود حيث حصل على العديد من الجوائز، بالإضافة إلى عمله مصورا في السينما الهندية''، منوها إلى أن عمه أدرج في كتب تاريخ التصوير التي تدرس في الجامعات الهندية ما شكل له حافزا قويا للاستمرار وتطوير قدراته كمصور·
ويطمح مهدي إلى التقاط صور أكثر للحياة الإماراتية، فضلا عن خططه القيام برحلات تصوير مختلفة حول العالم·

اقرأ أيضا