الاتحاد

الاقتصادي

142 مليون درهم المبيعات المتوقعة لسوق جيتكس

يرتفع اجمالي مبيعات الدورة التاسعة عشرة لسوق جيتكس للإلكترونيات الاستهلاكية (جيتكس شوبر) التي بدأت فعالياتها أمس وتستمر حتى 24 من الشهر الجاري بنسبة 20% لتصل الى 142 مليون درهم مقابل مبيعات بلغت 120 مليون درهم خلال الدورة السابقة للمعرض، بحسب تقديرات عارضين وخبراء في قطاع تقنية المعلومات.
وقال شباب الغامدي مدير التسويق بشركة انتل الخليج لـ «الاتحاد» إن معرض جيتكس شوبر يسهم في تنشيط مبيعات وحدات الكمبيوتر بنسبة 30% مقارنة بمتوسط مبيعات الشركات خلال الشهر الماضي، حيث لا تقتصر عروض جيتكس شوبر على الشركات العارضة بل تمتد الى معظم محال تجزئة الالكترونيات بجميع فروعها داخل الدولة وهو الامر الذي يسهم في تحقيق انتعاشة استثنائية لمبيعات الكمبيوتر وباقي الاجهزة الالكترونية خلال فترة انعقاد المعرض.
واستقطب جيتكس شوبر ،الذي افتتحه سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون بحضور معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، نحو 160 شركة من 8 دول تعرض ما يزيد على 25 ألف منتج تضم أجهزة الكمبيوتر المحمول والهواتف المتحركة واكسسوارات الكمبيوتر وأجهزة ألعاب الفيديو والأجهزة الرقمية المختلفة.
وأكد الغامدي أن المؤشرات الاولية لمعرض جيتكس شوبر تشير الى نمو المبيعات بنسبة 20% مقارنة بدورة العام الماضي خاصة مع التواجد المكثف لكبار مصنعي الكمبيوتر بالعالم مثل «اتش بي» و«دل» و«سامسونج» و«ايسر».
وأضاف أن الدورة الحالية للمعرض تتميز بالعديد من الاحداث الاستثنائية مثل إطلاق نظام التشغيل الرئيسي «ويندز 7 « على نحو حصري حيث سيتمكن زوار المعرض من شراء اجهزة الكمبيوتر المحمول محملة بنظام التشغيل الجديد من مايكروسوفت وذلك للمرة الاولى في العالم.
واشار الى أن العارضين تفاعلوا بايجابية مع المتغيرات الاقتصادية التي احدثتها الازمة المالية العالمية حيث نشطت العروض الترويجية في معرض جيتكس شوبير 2009 لتقدم تخفيضات حقيقية على الاسعار فضلا على خدمات القيمة المضافة التي يستفيد منها العملاء.
وتوقع أن تسهم تلك التخفيضات والعروض الترويجية في زيادة المبيعات خاصة أن عدداً كبيراً من العملاء أرجأوا شراء وحدات الكمبيوتر خلال الفترة الماضية للاستفادة من عروض جيتكس شوبر 2009 ومنتجاته الجديدة.
ولفت الى أن شركات التكنولوجيا تسعى للاستفادة من زيادة المبيعات خلال فترة انعقاد جيتكس شوبير حيث اكدت دراسات «اي دي سي» للابحاث أن الازمة المالية العالمية أثرت على إنفاق الشركات على التكنولوجيا فيما لم يتأثر إنفاق المستهلكين.

الإلكترونيات الاستهلاكية
وتوقعت دراسة حديثة لشركة بزنيس مونيتر إنترناشونال أن ترتفع قيمة سوق الإلكترونيات الاستهلاكية في الإمارات من 2.9 مليار دولار في العام 2008 إلى 4.5 مليار دولار في 2013. وتعزو الدراسة الارتفاع المتوقع إلى ازدياد شعبية أجهزة مثل الهواتف المتحركة من الجيل الثالث 3G والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمول وشاشات البلازما وأجهزة التلفزيون المتطورة.
ومن جانبه توقع اسد سيد مدير قطاع المستهلكين في شركة «اتش بي» زيادة حجم مبيعات الشركة من الكمبيوترات والطابعات والشاشات اللمسية الجديدة خلال معرض جيتكس شوبير مستفيدة بتحسن ثقة المستهلكين وتنامي الشعور العام بوجود بوادر التعافي الاقتصادي.
وقال إن المنتجات الجديدة التي تطرحها الشركة للمرة الاولى خلال جيتكس شويبر 2009 تضاعف من اقبال المستهلكين على الشراء حيث ينعقد المعرض بعد شهر رمضان الذي يشهد ركودا نسبيا في مبيعات السلع الالكترونية الاستهلاكية.
و اكد باركاش أيه رئيس فريق العاملين بجناح شركة سامسونج للالكترونيات أن الإقبال الذي شهده المعرض في يومه الاول يشير الى زيادة إجمالي المبيعات بنسبة 20% مقارنة بالدورة السابقة.
وعزا باركاش جانب كبير من الزيادة المتوقعة الى إتاحة الفرصة أمام العملاء من زوار المعرض لشراء اجهزة الكمبيوتر محملة ببرنامج التشغيل ويندز 7 للمرة الاولى وقبل طرح النظام عالميا بعدة ايام.

«ويندوز 7»
و يتيح المعرض حصريا إمكانية شراء نظام التشغيل الجديد مايكروسوفت ويندوز 7 محملاً على أجهزة الكمبيوتر المباعة في المعرض، قبيل طرحه عالمياً بخمسة ايام، إلى جانب الاستفادة من العروض والتخفيضات الخاصة التي تطرحها الشركات العارضة مثل أيسر وإيماكس ودو وكومبيومي، وغيرها من الشركات المشاركة. ومن جهته أكد عمر شهاب مدير البرامج في مؤسسة أي دي سي للأبحاث أن مبيعات اجهزة الكمبيوتر في الإمارات شهدت نموا مطردا خلال السنوات الخمس الماضية نتيجة الطفرة العمرانية والتوسع الكبير في معظم القطاعات الاقتصادية.
وأوضح أن أنشطة إعادة التصدير تستحوذ على أكثر من نصف مبيعات الكمبيوتر في الدولة مشيرا الى أن معرض جيتكس شوبير يسهم في توفير منصة جديدة لتسويق وإعادة تصدير الأجهزة الإلكترونية.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد: الرؤية الواضحة جعلت بلادنا نموذجاً عالمياً للعيش والعمل