الاتحاد

عربي ودولي

النظام يتسلم 42 أسيراً من «النصرة» مقابل ترحيل 200 مقاتل إلى إدلب

مصابون داخل عربة إسعاف ببلدة في إدلب بانتظار وصول مرضى كفريا والفوعة لمعبر العيس (أ ف ب)

مصابون داخل عربة إسعاف ببلدة في إدلب بانتظار وصول مرضى كفريا والفوعة لمعبر العيس (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

تسلمت قوات النظام السوري، صباح أمس، 42 أسيراً من سكان قرية اشتبرق في ريف إدلب، من جبهة «النصرة»، إضافة إلى مبادلة 18 مدنياً، بينهم 4 جرحى من بلدتي كفريا والفوعة المواليتين لدمشق، مقابل ترحيل نحو 200 من مقاتلي مخيم اليرموك جنوب دمشق وعائلاتهم إلى إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، بموجب الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان منذ 3 أيام. ويتحدر الأسرى المختطفون الذين أطلق سراحهم من قرية اشتبرق بريف جسر الشغور التي سقطت بأيدي المعارضة المسلحة في 26 أبريل 2015. وتمت عملية التبادل عند منطقة العيس في ريف حلب الجنوبي، تنفيذاً للمرحلة الأولى من الاتفاق بين دمشق و«هيئة تحرير الشام». وذكرت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية، أنه تم نقل الجرحى وذويهم من بلدتي كفريا والفوعة بعد رفض المدنيين المحاصرين من قبل «النصرة» في البلدتين، تنفيذ بنود اتفاق مخيم اليرموك، حيث اشترطوا الخروج دفعة واحدة.
وينص اتفاق مخيم اليرموك على إخراج جميع الأهالي الموجودين في كفريا والفوعة والبالغ عددهم نحو 5 آلاف على مرحلتين، تتضمن المرحلة الأولى 1500، على أن يتم إخراج البقية في المرحلة الثانية في موعد أقصاه مطلع شهر رمضان. وبالمقابل، وصل صباح أمس، العشرات من مقاتلي «هيئة تحرير الشام» التي تهيمن عليها «النصرة» من مخيم اليرموك إلى إدلب شمال غرب سوريا. ووصل إلى منطقة العيس، وفق قيادي محلي في «النصرة»، 107 مقاتلين مع 33 فرداً من عائلاتهم من نساء وأطفال في طريقهم إلى إدلب. كما يتضمن الاتفاق إطلاق «النصرة» سراح 85 شخصاً من سكان بلدة اشتبرق، مخطوفين لديها منذ اجتياحها البلدة في 2015. وتأتي عملية تبادل الأسرى والمحاصرين والمقاتلين، في وقت تواصل فيه قوات النظام عملياتها ضد تنظيم «داعش» الإرهابي الذي يسيطر بشكل رئيس على الجزء الأكبر من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي الحجر الأسود.

اقرأ أيضا

العراق يعتقل 21 داعشياً في مناطق مختلفة من الموصل