الاتحاد

دنيا

مزامير الحي تطرب

مجموعة من عازفي الطبول يتوسطها عازف الهبان

مجموعة من عازفي الطبول يتوسطها عازف الهبان

تعتمد معظم الفنون الشعبية المحلية في أدائها الموسيقي على آلات ''النفخ'' كالمزمار (الصرناي) والزمر (أبا المقرون) والقصبة (الناي) إلى جانب آلة ''الهبان'' وهو بحسب كتاب ''فنون شط العرب'': يتكون من قصبة كبيرة تنتهي بتجويف كالقمع، لها صوت كالبوق إنما أرق منه ويميل إلى الشجن· ينفخ العازف في أحد طرفيها، ويتم التحكم بصوتها من الطرف المقابل باستخدام أصابع اليد، حيث يثبت في طرف من أطراف القربة مبسم خشبي ينفخ فيه العازف كي يملأ القربة بالهواء ثم يطلقها بحسب براعة صفيره وقدراته الفنية، باستخدام أصابعه وتمريرها فوق الثقوب الموجودة على جسم الأنبوبة·
يقول الباحث محمد الحبسي من ''مركز عمان للموسيقى التقليدية''عن آلات النفخ: يتبع المزمار مجموعة آلات النفخ الخشبية ذات الريشة المزدوجة، وهو أسطواني الشكل يتطلب العزف عليه مهارة فائقة وقدرة على تخزين الهواء في الفم والتنفس من الأنف، وفي لحظة التنفس يتم ضغط الهواء المخزون في الفم إلى الآلة، وبذلك يستمر الصوت الصادر من الآلة دون انقطاع·· ويستخدم المزمار في فنون ''الليوا والسيروان والكونزاك'' وغيرها' ·
يضيف يتكون الزمر من قصبتين متوازيتين ومتساويتين في الطول والسماكة، ويصدر الصوت في القصبتين عن طريق النفخ فيهما في آن معاً، ولكل قصبة ريشة مفردة تقطع من ثلاثة جوانب من بداية جسم القصبة، وهناك عدة أنواع من الزمر منها بخمس فتحات وهو الشائع الاستعمال محلياً، ونوع آخر له ست فتحات، وهو منتشر في كثير من البلاد العربية ·
يزيد الحبسي: أما الناي فهي قصبة هوائية مصنوعة من شجيرة الغاب أو الخشب أو المعدن، تمتاز بأن ليس لها جزء خاص للنفخ! بل هي إسطوانية مفتوحة الطرفين ولها ستة ثقوب من الأمام، وثقب في الخلف وينتج الصوت منها عبر النفخ المائل في إحدى فتحتيها، والقصبة تماثل كثيراً آلة الناي المنتشرة في جميع البلاد العربية وأهم استخداماتها في فني ''الشرح والبرعة'' وبعض الفنون التي تميل إلى الشجن والحزن

اقرأ أيضا