الاتحاد

الرياضي

مسفر: أتمنى تحكيماً عادلاً حتى لا يضيع مجهود أي فريق بـ «خطأ»

حسن عبدالرحمن وسط حصار مدافعي دبا الفجيرة خلال لقاء الفريقين في الدور الأول (الاتحاد)

حسن عبدالرحمن وسط حصار مدافعي دبا الفجيرة خلال لقاء الفريقين في الدور الأول (الاتحاد)

سيد عثمان، علي معالي (دبا الفجيرة، دبي) - قال الدكتور عبد الله مسفر مدرب دبا الفجيرة إن المباراة ليست سهلة، وأتمنى أن تكون الأمور طيبة، وطاقم التحكيم عادلاً، ونأمل أن نسعد جماهيرنا بحصد بالنقاط الثلاث، خاصة أن المباراة بملعبنا، وأتوقعها «عامرة بالكفاح» من الفريقين، وشخصياً أرى دبي أحد أفضل الفرق في المسابقة، ولهذا لابد أن نقاتل أمامه، من أجل ترجيح كفتنا، فالفوز هو خيارنا الوحيد، في جميع مبارياتنا المتبقية بالدوري، ومهمتنا خلال الجولة «المؤجلة»، بالإضافة إلى الجولات المقبلة والحاسمة، شعارها القتال بشراسة على كل نقطة، وخوض اللقاءات بشعار «نهائي الكؤوس»، فلابد من حصد النقاط لدعم موقفنا في صراع البقاء بـ «دنيا الأضواء».
وأضاف «أن الأداء الجيد، يجب أن يواكبه هز الشباك، لتحقيق ما تصبو إليه، والمباراة الأخيرة أمام الوحدة ، رغم خسارتنا بهدف من ضربة جزاء، حرصت بعد صفارة النهاية، على توجيه الشكر للاعبي دبا الفجيرة على أدائهم الرجولي، والمستوى الذي قدموه، وهدوء أعصابهم، يكفي أننا قدمنا مباراة كبيرة عالية المستوى تكتيكياً، وسيطرنا على الشوط الثاني وضغطنا بقوة على «العنابي»، ولكن لم يحالفنا التوفيق في إحراز الأهداف، أو تحقيق التعادل، وخسرنا مباراة لم نستحق ضياع نقاطها كامله، وفي الكثير من مواجهاتنا، ومنها المباراة الأخيرة التي تعرضنا خلالها للظلم من الحكام، ولهذا أتمنى تحكيماً عادلاً اليوم، يمنح كل فريق حقه، ومن الظلم أن يضيع جهد الإدارة والجهاز الفني واللاعبين في فريق نتيجة خطأ».
وقال الدكتور مسفر «في مباراة «العنابي» لعبنا كرة حديثة، لا تقدمها بعض الفرق الكبيرة، وقدمنا مباراة جيدة تليق بالناديين، خاصة دبا الفجيرة الذي أحرج بأدائه التكتيكي والروح القتالية في الجولات الماضية أندية المقدمة، وهو الأمر الذي يعزز من ثقتي في قدرة لاعبي فريقي على إثبات جدارتهم في الجولات الأخيرة المقبلة، فقد شاهد الجميع عروضنا، وأجمعوا رغم ظروفنا الصعبة، وخوض جميع مبارياتنا خارج ملعبنا، بداية من اللعب في ضيافة نادي العين، وبعدها نادي الفجيرة، أننا فريق يستحق الاحترام والتقدير».
ويراهن مدرب دبا الفجيرة على الروح العالية للاعبي فريقه وقدرتهم على مواجهة التحديات الصعبة، بعدما خاض الفريق العديد من مبارياته، خاصة الأخيرة، في ظل غياب نحو 90 % من عناصره التي تمثل القوة الضاربة، ومن بينها الأجانب، وقال «إن لاعبينا ومن بينهم الصاعدين من المراحل السنية والرديف كانوا دائماً على قدر التحدي، ومع اقتراب الدوري من نهايته، لابد أن نكون على قلب رجل واحد لإسعاد جماهير دبا الفجيرة الوفية، ونحن نرفع شعار الفوز اليوم، بالإضافة إلى أن هناك مباراة أخرى بين اتحاد كلباء والشعب اللذين يشاركان دبا الفجيرة في سباق النجاة من الهبوط، ولا شك أن فوز أحدهما يجعله يتقدم خطوة إلى الأمام، ولهذا فإن دبا الفجيرة في حاجة ماسة إلى النقاط الثلاث للانطلاق، وحتى لا نجد أنفسنا ننزف النقاط.
من ناحيته، يرى الفرنسي رينيه مدرب دبي أن مباراة اليوم أمام دبا الفجيرة تختلف تماماً عن مواجهتهما معاً في بداية الموسم، وانتهت بالتعادل، نتيجة الوضع المختلف لهما في الدوري بعد 20 جولة، قال: إن الخسائر الخمس التي طاردت «الأسود» في الفترة الأخيرة، جعلته تحت الضغوط، وعلينا استعادة الثقة والانطلاق من جديد، ولا أرى أي تفسير للخسائر التي نالها فريقي مؤخراً، وما زلنا نملك التركيز، وأيضاً التلاحم بين مجموعة اللاعبين والإدارة والجهاز الفني، ورغم الوضعية الصعبة، إلا أنه يجب ألا نخاف، ونتحمل المسؤولية، ونواصل الأداء على أمل تحقيق الفوز، وهذا القرار بأقدام اللاعبين وعلينا التسجيل من جديد والحفاظ على ذلك».
وأضاف: «علينا أن نفكر مبكراً في تحقيق الفوز، حتى ترتفع معنوياتنا من البداية، وثقتي كبيرة في عطاء وقوة اللاعبين، من خلال التركيز الأخير في التدريبات والطموح والرغبة في تحسين وضعنا بالمسابقة».
نوه المدرب الفرنسي إلى نقطة مهمة عندما أشار إلى أن استقبال الأهداف مبكرة يفقدهم التركيز ويصيبهم ببعض الخوف، وقال «إذا خسر فريقي اليوم فإنها تقلص الفارق مع فرق المؤخرة، وهو ما يمثل صعوبة أكثر على دبي في الفترة المقبلة، وعلينا التركيز على الجانب النفسي أكثر من البدني في المواجهات الأخيرة، والعمل البدني متواصل من بداية الموسم وحتى الآن، ولكن الآن علينا التركيز ذهنياً أكثر من الناحية البدنية، وتحضيراتنا لدبي بدأت مبكراً من النواحي كافة، وانتظر ردة الفعل الايجابية في المباراة».
وعن قلة التهديف في الفريق حالياً، يقول المدرب الفرنسي: «تتاح لنا العديد من الفرص، ونعاني بالفعل في الفترة الحالية من قلة التهديف، وتتوفر لدينا عناصر الفوز، ولكن علينا استغلال كل المحاولات، حتى نخرج من هذه الأزمة التي وضعنا فيها أنفسنا، والمهاجم الذي لا يستطيع التسجيل، لابد من وضع علامات استفهام حوله، وهناك تدريبات مكثفة بذلناها، ليس فقط مع لاعبي الهجوم، بل الوسط والمدافعين، من أجل التهديف والتسجيل، ودون شك فإن النتائج الأخيرة ربما تجعل هناك نوعا من عدم الثقة، ولكن تحدثت مع اللاعبين بأن هذه المواقف يجب التعلم منها والخروج بأسرع ما يمكن من الخسائر وفقدان النقاط».
وقال: «خطأ المدافع لا يمكن علاجه، وبالتالي يجب أن تكون نسبة التركيز عالية جداً، وهو ما حاولنا التركيز عليه خلال الفترة الأخيرة، وثقتي كبيرة في كفاءة هذا المركز، في استيعاب المرحلة الحالية، والخروج منها بأمان، وأمام عجمان قدمنا مباراة جيدة، ولم نفكر في الخسائر السابقة، على الرغم من المعنويات العالية لدى المنافس، بعد تأهله لنهائي كأس المحترفين بالفوز على الشباب، وكنا نلعب المباراة من أجل التعادل، والمجموعة كلها تتحمل نتيجة المباراة، وأنتظر أن يستعيد الفريق توازنه اليوم، ويعود لتحقيق الانتصارات من جديد، بعد التدريبات الأخيرة التي شهدت تفاؤلاً كبيراً بين عناصر الفريق».

اقرأ أيضا

برشلونة يجري تدريبات تعافٍ قبل الإعداد لمواجهة فياريال