الاتحاد

عربي ودولي

نهاية زعيم تنظيم «مجلس شورى بنغازي» الإرهابي

أبوظبي (العربية.نت)

أعلنت عائلة الإرهابي وسام بن حميد قائد ما يسمّى بـ «مجلس شورى ثوار بنغازي» الإرهابي، رسميا مقتل نجلها، وذلك بعد غموض أحيط بمصيره، عقب اختفائه إثر استهدافه من قبل قوات الجيش الليبي في غارة جوية قبل عام من الآن. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته، مساء أول أمس أسرته في تركيا وبثّته قناة النبأ المدرجة على لائحة الإرهاب في الدول الأربع المقاطعة لقطر، ولم تحدد فيه موعد ومكان مقتله، كما أعلنت انطلاق مراسم العزاء في بيتهم بمدينة اسطنبول. وكان الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، أحمد المسماري، قد أعلن يوم 6 يناير 2017 مقتل بن حميد في غارة جوية قرب الحظيرة الجمركية في قنفودة غربي بنغازي، بعد العثور على سيارته المصفحة وعليها آثار دماء، إلا أن صفحات محسوبة على «مجلس ثوار بنغازي» أعلنت آنذاك أنه مازال حياً وأصيب فقط في رقبته، ليبقى الغموض محيطا بمصيره. ويعتبر بن حميد من أبرز قيادات المجموعات الإرهابية التي تقاتل في بنغازي تحت مسمى «مجلس شورى ثوار بنغازي»، منذ أن أعلن عام 2014 عن مبايعته لأمير التنظيم، بعد أن ظهر في مقطع مصور يتحدث ومن خلفه راية التنظيم. وكانت مصادر ليبية قد أكدت في وقت سابق أن هذه المجموعة تحظى بدعم مالي وتسليح من قبل النظام القطري.
وينحدر بن حميد من بنغازي، وكان يمتلك «ورشة» صغيرة لإصلاح الأجهزة الإلكترونية بعد أن تخرج من كلية الاقتصاد بجامعة بنغازي، إلا أنه برز كأحد الثوار ضد حكم القذافي عام 2011، ثم كأحد قادة الكتائب الموالية لتيار «الإخوان» الإرهابي بالمدينة بعد أن اتخذ لنفسه مقرا وأحيط بعدد من المسلحين، وبقربه شخصيات جلها عائدة من حروب أفغانستان، قبل أن يصبح قائدا لأهم الكتائب الموالية لـ«الإخوان»، تعرف باسم «دروع ليبيا».

اقرأ أيضا

رئيس سريلانكا الجديد يؤدي اليمين الدستورية بعد فوز قياسي