الإثنين 26 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

مسؤول إيراني يدعو إلى استخدام الشدة مع المعارضة

مسؤول إيراني يدعو إلى استخدام الشدة مع المعارضة
17 أكتوبر 2009 02:27
صرح مسؤول إيراني «محافظ» بارز أمس أن المعارضة «الإصلاحية» أعدت خطة لتنظيم تظاهرات احتجاج جديدة ضد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال اليوم السنوي لمناهضة الولايات المتحدة في إيران الرابع من شهر نوفمبر المقبل إحياء لذكرى احتلال مبنى السفارة الأميركية في طهران عام 1979، مطالباً السلطة القضائية وأجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية باستخدام الشدة مع المعارضين المعتقلين بسبب الاحتجاجات السابقة. وقال رئيس «مجلس صيانة الدستور» الإيراني الشيخ أحمد جنتي خلال إلقائه خطبة صلاة الجمعة في مسجد جامعة طهران «من المتوقع أن يظهر أولئك الذين أثاروا الاضطرابات الأخيرة ثانية يوم الرابع من نوفمبر. إنه يوم النضال ضد الاستكبار العالمي والبعض يحضرون مشاريع له ويجب أن يعرفوا أن خطتهم ستفشل». وتابع إن البعض من المشاغبين يسعي لتكرير ممارسات ( يوم القدس) من خلال ترديد هتاف: «لا غزة ولا لبنان نستشهد فقط من أجل إيران» إن هذه العناصر تريد كشف وجهها الأميركي الصهيوني مرة ثانية». واتهم جنتي المعارضين بالارتباط بالولايات المتحدة وإسرائيل. وقال «لو استطاعوا لهتفوا تحيا أميركا، تحيا إسرائيل. إن أي عمل يتعارض مع طريق الشعب والولاية (ولاية الفقيه) محكوم عليه بالفشل. فليقطع الله يد الذين يريدون العبث بدم شهدائنا ومقاتلينا». واتهم ايضا قادة ونشطاء المعارضة بالرغبة في قلب النظام عبر «ثورة مخملية» من خلال الاحتجاج على إعلان فوز نجاد بولاية ثانية في انتخابات الرئاسة الإيرانية الأخيرة، طالبا من السلطات التحرك بحزم ضدهم. وقال «إن استخدام القضاء واجهزة الأمن والاستخبارات اللين اوالعفو وطيبة القلب مع الذين تصرفوا مثل أسوأ اعدائنا يشكل خيانة للوطن والاسلام ولدماء الشهداء». وأضاف «من السذاجة تصور البعض أن ماجري في إيران عقب الانتخابات قضية سياسية أو حزبية، لأن هؤلاء المعتقلين ومثيري الفتنة كانوا يخضعون لأجندة مؤسسات معادية للنظام تسعي الي اسقاط النظام عبر الثورة المخملية ولذلك علي السلطة القضائية محاكمة المتورطين بالجرائم والرأفة مع المعتقلين الذين لم تصل جرائمهم الي حد القتل والتدمير». وقد أعلن نشطاء المعارضة الإيرانية بالفعل عبر مواقع إلكترونية على شبكة الإنترنت أنهم سيستغلون الاحتفال السنوي لمواصلة احتجاجاتهم ضد نجاد. وأعلنت شعبة الاستخبارات في «الحرس الثوري» الإيراني أنها اكتشفت «شبكة مخربة» خططت لتوسيع الاضطرابات في إيران. في غضون ذلك انتقد الرئيس الإيراني السابق «الإصلاحي» محمد خاتمي وزعيم المعارضة، منازع نجاد على الفوز بانتخابات الرئاسة، مير حسين استمرار القمع في إيران. وذكر موقع «برلمان نيوز» للمعارضة على الانترنت أنهما أعربا خلال لقاء بينهما عن قلقهما إزاء الوضع الحالي وخاصة «استمرار الاعتقالات وتقييد الحريات» وشددا على ضرورة العودة الى الدستور ووضع حد للاجواء الامنية كي تتمكن وسائل الاعلام والصحف من القيام بعملها. ونقل قولهما «إن المجتمع سلك طريقه لبلوغ العدالة والحرية والاستقلال والعظمة ولن يحيد عنها تحت ضغط القوة». و صرح زعيم «حزب الثقة» المعارض «الإصلاحي» ومنافس نجاد في الانتخابات مهدي كروبي بأنه غير خائف من الوقوف في محكمة لمحاكمته بسبب تأكيده اغتصاب معارضين معتقلين في السجون الايرانية وقال في تصريح صحفي « تلك المحاكمة لاتقلقني لأنها ستوفر لي فرصة لكشف الكثير من الحقائق لم أكتشفها في السابق».
المصدر: طهران
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©