الخميس 6 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

أنقرة: وضع حد لمأساة غزة مفتاح تحسين العلاقات مع إسرائيل

17 أكتوبر 2009 02:24
أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أمس، أن وضع حد «للمأساة الإنسانية» في قطاع غزة، وإحياء جهود السلام في الشرق الأوسط، أمران أساسيان لتبديد التوتر في العلاقات بين تركيا واسرائيل. وقال داود اوغلو للصحفيين: «ان الهجوم على غزة سدد للأسف ضربة قوية لجهود السلام» في الشرق الاوسط. وتابع «حين تتم العودة الى مسار السلام, سيكون من الممكن اعادة علاقات الثقة هذه (مع اسرائيل) الى مستواها السابق». وقال «ان وضع حد للمأساة الانسانية في غزة واحياء جهود السلام - على المسارين الفلسطيني والسوري - والاهم من ذلك نشر روح السلام في المنطقة ... هو ما نريده». واتهمت مصادر سياسية اسرائيلية أمس، رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، بتأجيج التوتر الذي يخيم حالياً على العلاقات الإسرائيلية - التركية، ووصفته بأنه «بؤرة التوتر». وأشارت صحيفة «يديعوت احرونوت» إلى أن العشرات من اللجان العمالية الكبرى في إسرائيل، قررت مؤخراً وقف الرحلات المنظمة لمستخدميها لقضاء إجازاتهم في المنتجعات السياحية التركية، خاصة في أنطاليا التي تتمتع بشعبية واسعة بين الإسرائيليين. وعللت اللجان قرارها بالقول ان الحكومة التركية قد تجاوزت «حدود اللائق» في تعاملها مع إسرائيل. ورغم هذا الموقف فقد أوردت صحيفة «معاريف» أن هناك رسائل متبادلة خلال الأيام الأخيرة بين وزارتَي خارجية البلدين ،بهدف تهدئة الخواطر، وإعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها الصحيح. واعتبرت صحيفة «هآرتس» أن العزلة الدولية المتصاعدة لإسرائيل، تهدد بعدم انعقاد مؤتمر وزراء خارجية «الاتحاد المتوسطي» الذي يفترض أن يعقد في استنبول في نوفمبر. وأشارت الصحيفة إلى أنه على خلفية العزلة الدولية، فإن مقاطعة مصر لوزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، علاوة على التوتر القائم بين إسرائيل وتركيا، تهدد بإلغاء عقد المؤتمر ، حيث أوضح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، لنظيره الفرنسي برنار كوشنير، أنه لن يشارك في المؤتمر في حال شارك فيه ليبرمان. ونقلت الصحيفة عن مصادر ذات صلة بالإعداد للمؤتمر، أن وزير الخارجية المصري يرفض أي مساومة على هذا الموقف. وتجدر الإشارة، إلى أن الاتحاد المتوسطي قد أقيم في يوليو 2008 من قبل رئيس فرنسا نيكولا ساركوزي، من أجل الدفع بمشاريع اقتصادية وعلمية وثقافية في دول حوض البحر المتوسط. وفي ظل ترؤس فرنسا ومصر للاتحاد، فإن مقاطعة أبو الغيط من الممكن أن تؤدي إلى إلغاء عقد المؤتمر. وعلم أن مسؤولين إسرائيليين في وزارة الخارجية، قد بعثوا برسائل إلى عدد من الدول بضمنها فرنسا، من أجل الضغط على مصر كي توافق على مشاركة ليبرمان. وعُلم أيضا، أن فرنسا تحاول إقناع مصر بسحب المقاطعة التي فرضتها على ليبرمان، بيد أنها لم تنجح. وفي المقابل فإن انعقاد المؤتمر في تركيا يضيف عقبة أخرى أمام انعقاده، خاصة في ظل التوتر الحاصل بين إسرائيل وتركيا.وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد انتقد الخميس، مسلسلاً تلفزيونياً تركياً عن جرائم الجنود الإسرائيليين ضد الفلسطينيين. وأعرب نتنياهو ،عن خيبة أمله من قيام التلفزيون التركي ببث مسلسل يشتمل على «التحريض» ضد إسرائيل. وأعلنت إسرائيل الأربعاء، أنها ستتقدم بشكوى رسمية لأنقرة احتجاجا على المسلسل.
المصدر: أنقرة،غزة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©