الاتحاد

الإمارات

«زايد للرعاية الأسرية»: هيكلة جوائز التميز لتشمل فاقدي الرعاية الأبوية في الدولة

الفائزون بجائزة التميز والإبداع خلال الدورة السابقة للجائزة (الاتحاد)

الفائزون بجائزة التميز والإبداع خلال الدورة السابقة للجائزة (الاتحاد)

عمر الحلاوي (العين)

أعلنت دار زايد للرعاية الأسرية هيكلة جديدة لجائزة التميز والإبداع السنوية، لتشمل جميع فاقدي الرعاية الأبوية على مستوى الدولة بدلاً من إمارة أبوظبي، وزيادة فئات الجائزة إلى 27 فئة فرعية على جميع المستويات بدلاً من 5 فئات في النسخة السابقة، وتشمل جوائز المؤسسية، وجوائز العاملين في مجال الرعاية البديلة، وجوائز فاقدي الرعاية الأسرية والأسر الحاضنة، وذلك في إطار مبادرات تطوير النموذج الإماراتي في هذا المجال ليكون الأفضل عالمياً.
وتنقسم الجوائز المؤسسية إلى 5 فئات وهي، أفضل خدمة تربوية، وأفضل خدمة مساندة، والوحدة التنظيمية المبتكرة، والوحدة التنظيمية الإدارية، وأفضل خدمة تربوية في مجال الرعاية البديلة، بينما تنقسم جوائز العاملين في مجال الرعاية البديلة إلى 11 فئة وهي المتفاني في الخدمة الطويلة، الموظف الجديد المتميز، والموظف المتميز في مجال الإشراف الإداري، والمتميز في الدعم الإداري، في المجالات التخصصية والتقنية والميدانية وإسعاد المتعاملين، والموظف المبتكر، والموظف التربوي الداعم، وأفضل بحث علمي في مجال الرعاية البديلة، ومانح الرعاية.
كما تنقسم جوائز فاقدي الرعاية الأسرية والأسر الحاضنة إلى 11 فئة، وهي الطالب المتميز في المراحل الدراسية، والجامعي المتميز، والابتكار، والمجال الفني، والرياضي، والثقافي، ومجالات أخرى، والقدوة الحسنة والتأثير الإيجابي في الآخرين، والأسرة التي تقدم رعاية بديلة مميزة، والاستقلالية والاعتماد على النفس «المتزوجين، الفردي» والأسرة الحاضنة المتميزة.
وقال نبيل الظاهري مدير دار زايد للرعاية الأسرية، إن الدار تهدف إلى توفير الحماية للأطفال المشمولين برعايتها، من خلال تأمين بيئة أسرية مناسبة، وتوفير رعاية صحية ونفسية واجتماعية وترفيهية وتعليمية لهم، وتشمل رؤيتها في توفير رعاية أسرية تربوية تحقق الاستقلالية والسعادة والاندماج المجتمعي، وتمكين ودمج فاقدي الرعاية الأسرية من خلال بيئة أسرية تربوية مبنية على أسس علمية ترسخ قيم التسامح والانتماء للوطن.
ولفت إلى أن جائزة التميز والإبداع هي جائزة تقدمها دار زايد للرعاية الأسرية للتميز والإبداع في مجال الرعاية البديلة، وتعقد في الدورة المقبلة لأول مرة على مستوى الدولة، وذلك حرصاً منها على تشجيع الإبداع والابتكار في هذا المجال على مستوى الجهات العاملة بالرعاية البديلة بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تنسجم الجائزة مع توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة للتميز في كافة المجالات وتتواءم مع أهداف خطة إمارة أبوظبي التي تسعى للتميز والريادة لتحقيق تنمية اجتماعية تضمن حياة كريمة لكافة أفراد المجتمع، وستكون الجائزة منارة تسلط الضوء على أفضل ممارسات الرعاية البديلة في الدولة مما يساهم في تعميم هذه الممارسات وتطويرها.
وأضاف أن الجائزة تعتبر تقديراً وتكريماً وتحفيزاً للمتميزين والمتفوقين والمبدعين من فاقدي الرعاية والموظفين العاملين في مجال الرعاية البديلة بما يحقق الهدف السامي لدار زايد للرعاية الأسرية في تحقيق هذه الفئة للمصالحة مع النفس والاندماج في المجتمع والمواطنة الصالحة وتطوير العمل التربوي في مجال الرعاية البديلة، وأن يكون نموذج الرعاية البديلة الإماراتي هو النموذج الأفضل على مستوى العالم.

اقرأ أيضا