الاتحاد

الإمارات

استراتيجية جديدة لـ «صندوق الزواج»

مشاركون في إحدى دورات صندوق الزواج

مشاركون في إحدى دورات صندوق الزواج

بدرية الكسار (أبوظبي) - أطلقت مؤسسة صندوق الزواج خطّتها الاستراتيجية والتشغيلية للأعوام 2014-2016، والتي تتضمن عدداً من المبادرات والبرامج الجديدة، بحسب حبيبة الحوسني مدير عام الصندوق بالإنابة.
وأوضحت الحوسني أن المؤسسة تسعى دائماً لتوفير أفضل الخدمات للمقبلين على الزواج، مشيرة إلى أهمية الإرشاد الأسري في حلّ المشاكل الأسرية، خاصة التي تقع بين الشباب حديثي الزواج، لذلك لابد من الرجوع للاستدلال على حلها بشكل صحيح من دون الرجوع للأصدقاء للاستفادة من تجاربهم الشخصية السابقة.
وقالت إن الاتصال بقسم الإرشاد الأسري في الصندوق عبر الخط الساخن يعطي الشخص صاحب المشكلة الخصوصية والأمان والراحة في الحديث، كون الاتصال يتم هاتفياً، خاصة للسيدات اللواتي لا يستطعن الحضور لأقسام التوجيه الأسري في المؤسسات.
وأضافت أن الاتصالات ترد من خارج الدولة للاستفسار عن بعض المشاكل الأسرية وطرق حلها، موضحة أن عدد المكالمات الواردة عبر الخط الساخن لقسم الاستشارات الأسرية للعام الماضي بلغ 580 اتصالاً من ذكور وإناث.
ولفتت إلى اختلاف الاستشارات وتنوعها، بين مشاكل طلب طلاق، وتدخل أهل الزوجين، والانحرافات الزوجية، وسوء المعاملة، وفقدان الحوار، والخلافات المالية، والاستشارات العامة، وطلب التواصل، لافتة إلى أن السن من 18- 40 سجل أكثر المشاكل التي تقع بين الأزواج. وقالت الحوسني إن ساعات الاستفسار للمتصلين تبدأ من الساعة السابعة والنصف صباحا وحتى الثانية والنصف ظهراً من الأحد إلى الخميس وعلى مدى أيام السنة، ما عدا شهر رمضان يبدأ من الساعة 9 صباحاً وحتى 2 ظهراً من الأحد إلى الخميس.
واعتبرت الحوسني الإرشاد الأسري خدمة واجبة نقدمها لدعم الأسرة وبناء المجتمع، وذلك عن طريق خطط وعمليات واعية ومستمرة، يستطيع الشخص من خلالها معالجة ما يواجهه من مشكلات تعوق تحقيق أهدافه في ضوء معرفته ورغبته الشخصية وطموحاته وإمكاناته.
وأضافت: نعمل على معرفة الفرص المتاحة له، ليحدّد اختياراته التي تعينه على اتخاذ قراراته، إضافة إلى جانب التدريب الذي يمكّنه من الحصول عليه من قبل المرشدين الأسريين.
وأوضحت مدير عام صندوق الزواج بالإنابة أن المؤسسة أنشأت، غرفة خاصة لاستقبال الحالات وإجراء المقابلات بين المستشارين الأسريين المعتمدين، ومن يرغب من أفراد المجتمع وجهاً لوجه لطرح المشكلة في جو من السرية مع المحافظة على خصوصية الأفراد، بعد إقرارها «المقابلة الشخصية» كوسيلة جديدة لتقديم خدمة الإرشاد الأسري.
ووقالت الحوسني: تعتبر خدمة الإرشاد الأسري إحدى خدمات مؤسسة صندوق الزواج الرامية لتحقيق أهداف المؤسسة ورؤيتها في بناء أسرة إماراتية متماسكة ومستقرة، وتوفير خدمات تلبي احتياجات المتعاملين وتوقعات أفراد المجتمع في جو من السرية والخصوصية، وذلك من خلال المساعدة في التغلب على المشكلات الأسرية والرد على الاستفسارات التي قد تطرأ على الزوجين داخل محيط الأسرة عن طريق استشاريين متخصصين في مجال الإرشاد الأسري.
وأشارت إلى توفير المؤسسة عدة قنوات ووسائل للاستفادة من خدمة الإرشاد الأسري بدأت بفتح المجال أمام تقديم طلب الاستشارات حول كيفية التغلب على الخلافات الأسرية، والاستفسارات حول الحياة الزوجية والأسرية عبر الدخول إلى الموقع الإلكتروني للصندوق، وإرسال بريد إلكتروني تتم الإجابة عنه من قبل مختصين في الإرشاد الأسري خلال مدة لا تزيد على ثماني وأربعين ساعة، وهي الخدمة التي تقدم طوال أيام الأسبوع، ومن مميزاتها إضفاء الخصوصية للأفراد الراغبين في الاستفادة من خدمة الإرشاد الأسري من دون الإفصاح عن هويتهم.
وأضافت: تعالج خدمة الخط الساخن المشكلات التي تطرأ بعد الزواج بين الزوجين وتقترح الحلول لتجاوز تلك المشكلات وتزود المتصلين بمهارات معينة لتجنّب تفاقم المشكلات وللمحافظة على تماسك الأسرة، ومن مميزاتها إتاحة الفرصة لمن يتعرضون لمشاكل أسرية للتواصل المباشر مع المختصين لعرض مشاكلهم والحصول على مساعدة في تحقيق استقرارهم الأسري.
ونوهت إلى أن أهمية خدمة الاستشارات الأسرية تكمن في العمل على تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي ونشر التآلف الأسري والحد من حالات الطلاق لتجنب المشاكل الناجمة عن التفكك الأسري، وتخفيف التوتر والقلق بين الزوجين، ووقف ردود الفعل العدائية بين الأزواج، والتعرف على أسباب الصراع وتبصير الزوجين به، وتنمية الدافع عندهما لحل الصراع والتنافس الذي قد يحدث بينهما، ومساعدتهما على توفيق آرائهما المختلفة، والوصول إلى حلول وسط لتسوية الخلافات الناشئة بينهما إلى جانب العمل على تبصير الآباء والأمهات وتوجيههم إلى الحاجات الأساسية للأبناء بهدف إيجاد جو أسري يسوده الأمن والاطمئنان وتعزز فيه القيم الإيجابية والإسهام في توفير متطلبات الزواج الناجح.

اقرأ أيضا