الاتحاد

الاقتصادي

القمة العالمية للطاقة المستقبلية تنطلق في أبوظبي اليوم

أبوظبي تحتل مكانة رائدة في السعي لتطوير مصادر الطاقة البديلة

أبوظبي تحتل مكانة رائدة في السعي لتطوير مصادر الطاقة البديلة

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنعقد الدورة الأولى من ''القمة العالمية للطاقة المستقبلية'' من 21 ولغاية 23 يناير المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمؤتمرات· ويتوقع أن يحضر المؤتمر، أكثر من 78 شخصية بارزة من كبار المتحدثين من مختلف أنحاء العالم·
وتأخذ العاصمة أبوظبي عبر هذا المؤتمر زمام المبادرة في تسليط الضوء على أهمية تطوير مصادر آمنة ونظيفة ومتجددة للطاقة عبر استضافتها لـ''القمة العالمية للطاقة المستقبلية'' على مدى ثلاثة أيام رغم احتلالها المرتبة الخامسة كأكبر منتج للنفط· وسيستقطب هذا الحدث الكبير، الذي يأتي بعد انتهاء فعاليات ''مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي'' الذي انعقد في جزيرة بالي الإندونيسية، العديد من ممثلي الحكومات العالمية وصنّاع القرار ورجال الأعمال بغية دراسة آخر المستجدات وأحدث الطرق في مجال استخراج الطاقة المستقبلية ومدى التقدم والتعاون العالمي في هذا المجال·
ومن المتوقع أن يحضر القمة عدد من الرؤساء وكبار الشخصيات والمتحدثين وعلى رأسهم الأمير تشارلز، ولي عهد المملكة المتحدة؛ ومأمون عبدالقيوم، رئيس جمهورية المالديف؛ وأولافور راغنر غريمسون، رئيس آيسلند؛ وإسماعيل عمر جيله، رئيس جيبوتي· كما سيحضر حوالي 13 وزيراً للطاقة، وأمينان للدولة من ألمانيا والنرويج·
وسيفتتح ''القمة العالمية للطاقة المستقبلية'' كل من معالي محمد أحمد البواردي، أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والعضو المنتدب لهيئة البيئة (أبوظبي)، والرئيس أولافور راغنر غريمسون؛ وويليام ماكدو، الحاصل على جائزة ''هيرو أوف ذا بلانيت'' من مجلة ''تايم''؛ ولورد براون، الرئيس التنفيذي السابق لشركة ''بي بي''، والدكتور المهندس سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)· وستغطي القمة عدداً من المواضيع والقضايا المهمة على مدى 3 أيام منها الأبنية الخضراء والتصميم المستدام، وسياسة واستراتيجيات الطاقة المستقبلية، والتمويل والاستثمار، والأبحاث والتعليم· وفي اليوم الثاني، سيجري تسليط الضوء على إدارة غاز الكربون، واستخدام النفايات في إنتاج الطاقة، والطاقة النظيفة، ووسائل النقل النظيفة، والجيولوجيا الحرارية، وخلايا الطاقة، وطاقة المحيط، والوقود الإحيائي، وطاقة الرياح·
وستختتم القمة فعالياتها في 23 يناير أي في اليوم الثالث بحضور المهندس لورد نورمان فوستر الذي ستتضمن محاضرته مجموعة من القضايا والمحاور منها الأبنية حيادية الكربون، والكثافة السكانية، والتصميم الحضري، وسبل تمويل التنمية المستدامة، والمدن المستدامة· وتقوم ''القمة العالمية للطاقة المستقبلية'' في دورتها الأولى على دعوة المجتمع الدولي إلى استقرار أسواق الطاقة العالمية، وتأكيد الحاجة إلى استخدام الطاقة للتنمية المستدامة مع تأكيد أهمية حماية البيئة وتطويرها للأجيال المقبلة·
وسيقدم المعرض المقام على هامش المعرض على مدى ثلاثة أيام فرصة مثالية لعرض تقنية تخزين غاز الكربون (CSS)، والسيارات التي تعمل بالهيدروجين والكهرباء إلى جانب أحدث التقنيات المتقدمة المستخدمة في مختلف القطاعات الصناعية· وسيضم المعرض العديد من الأجنحة لمختلف دول العالم كأستراليا، وكندا، والصين، وهولندا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، حيث ستعرض كل دولة التقنيات التي طوّرتها في هذا المجال·

اقرأ أيضا

"طيران الإمارات" توقع طلبية لشراء 30 طائرة "بوينج 787"