الاتحاد

الاقتصادي

شركة «بوينج» توقع عقوداً جديدة لبيع طائرات «787 دريملاينر»

طائرة بوينج “787 دريملاينر” متوقفة بمقر للشركة في إيفريت بولاية واشنطن الأميركية (أ ف ب)

طائرة بوينج “787 دريملاينر” متوقفة بمقر للشركة في إيفريت بولاية واشنطن الأميركية (أ ف ب)

لندن، سياتل (د ب أ) - وقعت شركة إنتاج الطائرات “بوينج” عقوداً على طلبيات جديدة من طائراتها “787 دريملاينر”، بالرغم من أنه تم وقف تشغيل ذلك الطراز نحو ثلاثة أشهر بسبب عيوب في البطارية.
وأعلنت شركة “آي إيه جي”، وهي الشركة الأم لشركة الخطوط الجوية البريطانية (بريتيش إيروايز)، أنها وقعت اتفاقا لشراء 18 طائرة أخرى من ذلك الطراز الجديد الذي يتميز بالكفاءة في استهلاك الوقود بشكل أكبر من طائرات المسافات الطويلة المنافسة.
وتبلغ قائمة الأسعار نحو 4 مليارات دولار. وكانت الشركة طلبت بالفعل 24 طائرة من ذلك الطراز في 2007 لـ ( بريتيش إيروايز ). وهناك طلبيات متوقعة من جانب شركة الخطوط الجوية الأيبيرية في إسبانيا.
وكانت الطائرة بوينج 787 دريملاينر حلقت في رحلة تجريبية الأسبوع الماضي، تهدف لإثبات أن نظام البطارية ليثيوم ايون الجديد يفي بمعايير السلامة، وذلك في خطوة مهمة لاستئناف الطائرة رحلاتها المتوقفة منذ يناير الماضي. واستغرقت الرحلة ساعتين.
وقررت إدارة الطيران الاتحادية وجهات تنظيمية أخرى منع رحلات جميع الطائرات دريملاينر التي في الخدمة، وعددها 50، في منتصف يناير، بسبب سخونة البطارية على متن طائرتين. وكانت الطائرة الأولى تقف في مطار بوسطن، في حين هبطت الثانية اضطرارياً في اليابان. ووافقت الإدارة على قيام بوينج بالرحلات التجريبية في وقت سابق من الشهر الماضي، تمهيداً لعودة الطائرة للخدمة.
وينقذ استئناف الرحلات، بوينج التي تخسر نحو 50 مليون دولار أسبوعياً، بسبب وقف رحلات الطائرة، في حين تتضرر شركات طيران في اليابان والولايات المتحدة والشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا اشترت الطائرة الموفرة للوقود لكن يحظر عليها استخدامها.
وما زالت بوينج تصنع الطائرة 787 لكنها لا تقوم بتسليمها خلال فترة وقف الرحلات. وتوقع بعض مسؤولي بوينج أن تعود الطائرة إلى الخدمة في الأول من مايو أو قبل ذلك.
وكان مصدر مطلع قد قال مؤخراً إن شركة الطيران أول نيبون ايروايز، أكبر مشترٍ للطائرة 787 دريملاينر، التي تنتجها بوينج تريد تعويضا نقديا من الشركة المصنعة عن الخسائر التي تحملتها بسبب منع الطائرة من التحليق في أنحاء العالم في منتصف يناير، وليس حسومات في مشترياتها المستقبلية.
وتقوم اول نيبون ايروايز بتسيير 17 طائرة دريملاينر، ومن المرجح أن تكون هي الأكثر تضرراً جراء إيقاف الطائرة. وألغت الشركة أكثر من 3600 رحلة حتى نهاية مايو.
وكانت شركة بوينج قالت منتصف الشهر الماضي إن طائرات بوينج 787 دريملاينر يمكن أن تستأنف رحلاتها التجارية في غضون أسابيع، وذلك عقب موافقة إدارة الطيران المدني الاتحادية الأميركية يوم الثلاثاء الماضي على خطة بوينج بإعادة تصميم بطاريات الليثيوم الأيونية للطائرات.
كانت إحدى طائرات شركة جابان أيرلاينز اليابانية للطيران، وهي من طراز دريملاينر - وكانت من دون ركاب - قد تعرضت في السابع من يناير لحريق كهربائي في مطار لوجان انترناشيونال في بوسطن، وبعد ذلك الحادث بتسعة أيام، هبطت طائرة من الطراز نفسه، تابعة لشركة أول نيبون أيروايز اليابانية، اضطرارياً في غرب اليابان بسبب مشكلات في البطارية. ومنذ ذلك الحين، تم تعليق العمل بتلك الطائرات على مستوى العالم.
يذكر أن شركة بوينج متعاقدة على تسليم مئات الطائرات من هذا الطراز الجديد خلال السنوات المقبلة، وهو ما يجعل وقف تشغيلها الحالي مكلفاً للغاية بالنسبة للشركة. وأدخلت بوينج العديد من التعديلات على نظام البطاريات لمنع المشكلات في المستقبل، وتجري الآن سلسلة اختبارات شاملة «لمعرفة ما إذا كانت التحسينات المقترحة ستعمل وفقا لما هو مخطط له».

اقرأ أيضا

871 مليار درهم التحويلات المالية بالدولة خلال أغسطس