الاتحاد

الرياضي

المطيوعي يتصدر المرحلة الثانية من رالي أبوظبي الصحراوي

المطيوعي خطف صدارة المرحلة الثانية من تشلسير

المطيوعي خطف صدارة المرحلة الثانية من تشلسير

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، تواصلت منافسات رالي أبوظبي الصحراوي، وتصدر الإماراتي خليفة المطيوعي والإسباني خوان باريدا المرحلة الثانية من الرالي في فئتي السيارات والدراجات النارية، وشهدت المرحلة تعمّق المتسابقين في الكثبان الرملية الشاهقة لصحراء الربع الخالي، وهو ما مثل اختباراً صعباً للعديد من المشاركين القادمين من أميركا الجنوبية.
وبلغ طول المرحلة الثانية 434 كيلومتراً، وأطلق عليها اسم «ادنوك» وذلك لما قدمتة شركة ادنوك للتوزيع من دعم لرالي أبوظبي الصحراوي ورياضة السيارات في الإمارات طوال 20 عاماً، وشهدت المرحلة منافسات قوية لأفضل سائقي الراليات في العالم على أقسى التضاريس في عالم الراليات.
وتصدر المطيوعي هذه المرحلة متقدماً على الفرنسي جيان لويس تشلسير بفارق 7 دقائق و46 ثانية، مما قرب الفارق الإجمالي بينهما بعد المرحلة الأولى إلى أقل من 25 دقيقة، وجاء باتريك سيريجول في المركز الثالث، والإماراتيان يحيى بلهيلي وملاحه نبيل الشامسي في المركز الرابع، وبذلك تحتل الإمارات المركزين الثالث والخامس في الترتيب الإجمالي ويتطلع نجومها لتكملة هذا الأداء القوي في المراحل القادمة.
وقال المطيوعي بعد الإنتهاء من المرحلة: “كل شئ يجري على ما يرام وكما خططنا له. كانت هذه المرحلة ممتازة للسيارة التي أستخدمها وساعدتني على تقريب الفارق من تشلسير، ولكن المشوار لا يزال طويلاً ونحن في مركز جيد وعلينا الانتباه وألا نرتكب أي أخطاء.”
ويسيطر الإسبان على فئة الدراجات النارية، حيث أحرزوا المراكز الثلاثة الأولى للمرحلة الثانية والتي انتهت بتصدر خوان باريدا بورت على البطل الحالي لرالي أبوظبي الصحراوي مارك كوما، وجاء مواطنهم الإسباني الثالث جوردي فيلادومز ثالثاُ، أما المراكز الرابع والخامس والسادس فكانت جميعها برتغالية حيث جاء بطل العالم لراليات الدراجات النارية هيلدر رودريجز رابعاً.
وفي فئة الدراجات الرباعية، لا يزال الإماراتي عبيد الكتبي يتصدر الترتيب الكلي رغم حصوله على المركز الثاني في المرحلة الثانية خلف منافسه القوي وأحد أفضل المتسابقين في الإمارات سيباستيان حسيني، وقد كان أداء الكتبي القوي في المرحلة الأولى كافياً ليحتفظ بتقدم زمني قدره 22 دقيقة على حسيني، وجاء نيكولاس بلاك ثالثاً ليصعد للمركز الخامس في الترتيب الكلي.
مشاركة قوية من أميركا الجنوبية
من ناحية أخرى وتعزيزاً لسمعته كأقوى الراليات في العالم، جذب رالي أبوظبي الصحراوي أعداداً كبيرة من المتسابقين القادمين من أميركا الجنوبية، وتأتي هذه المشاركات من البرازيل، وفنزويلا، وبوليفيا، والأورجواي وتشيلي، وجاؤوا جميعهم لما عرفوه عن قوة هذا الرالي ولسمعة أبوظبي السياحية وكرم الضيافة المعهود عن الإمارات.
ويحتل البوليفي خوان كارلوس سالفاتيري المركز العشرين في فئة الدراجات النارية، وقال عقب الانتهاء من المرحلة الثانية “اختلفت هذه المرحلة عن المرحلة الأولى كثيراً، خاصةً في الجانب البدني، ولكن سارت الأمور على ما يرام ولم تحدث أي مشاكل بالنسبة لي. كان المسار أصعب مما توقعت رغم أنني قمت بالاستعداد للسباق على الرمال ولكني لم أتوقع ما واجهته في تلك المرحلة. هذه بالفعل مغامرة جميلة، والتنظيم للرالي رائع وأنا سعيد بتواجدي مع افضل سائقي الرالي بالعالم.”
وأنهى لويس هيندرسون من الأورجواي والذي يشارك للمرة الثانية في رالي أبوظبي الصحراوي منافسات الأمس مبكراً للغاية وذلك لأعطال كهربائية، وعلق على ذلك قائلاً: “لقد شاركت في رالي داكار ثلاث مرات ولكن هذه الكثبان الرملية في أبوظبي تمثل تحدياً أقوى وأجمل في نفس الوقت للدراجات الرباعية، وبالنسبة لي فإن الشمس الحارقة والكثبان الرملية الشاهقة أكثر ما يميز هذا البلد وهو ما جذبني للمشاركة.”

«طبيب أسنان» في الفريق الفنزويلي

أبوظبي (الاتحاد)- يشارك من فنزويلا فريق ثلاثي، أبرز أعضائه جاستافو كويراليس طبيب الأسنان البالغ من العمر 47 عاماً، والذي لم يتمكن من إنهاء المرحلة بسبب كسر في إصبعه بعد ارتطامه بأحد الكثبان الرملية بسرعة هائلة. وعن ذلك، يقول جاستافو كويراليس: “هذه أول مشاركة لي في رالي أبوظبي الصحراوي، وهو رالي صعب للغاية يتخلله العديد من الكثبان الرملية، وشاركت لأختبر نفسي في تضاريس ومناخ مختلف عن الذي تعودت عليه في موطني، إضافةً لسمعة الرالي القوية”. وأضاف: رالي أبوظبي الصحراوي هو أحد أقوى الراليات في العالم وطالما جذب إليه أفضل متسابقي الرالي من حول العالم في فئات السيارات والدراجات النارية والشاحنات.

اقرأ أيضا

30 يوماًً على انطلاق أغلى بطولة جولف في العالم