الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 17 مدنياً وجرح 30 بهجوم انتحاري في مقديشو

صوماليون يقفون مع قوات السلام الافريقية قرب مكان الانفجار

صوماليون يقفون مع قوات السلام الافريقية قرب مكان الانفجار

أعلن مسؤول صومالي كبير أن 17 مدنيا قتلوا على الاقل وأصيب نحو 30 آخرين، في مقديشو إثر تفجير سيارة مفخخة كانت تستهدف حاجزا لقوة السلام الافريقية (أميسوم) في الصومال لكنها صدمت حافلة للركاب·
وقال نائب حاكم العاصمة الصومالية عبدالفتاح ابراهيم شعوي ان منفذ الهجوم قتل في الانفجار ·
وكان الانتحاري يقود سيارة محشوة بالمتفجرات متوجها نحو حاجز لجنود قوة حفظ السلام الافريقية عند مفترق (كي4) الاستراتيجي عندما حاول شرطي اعتراضه· وأكد شعوي ''ان 14 مدنيا على الاقل قتلوا عندما صدم الانتحاري حافلة للركاب، وحاول شرطي وقف تقدمه من خلال اطلاق النار عليه فصدمت السيارة الحافلة مما أدى الى مقتل جميع ركابها وكذلك الانتحاري''·
وقال عباس فارح أحد شهود العيان ''رأيت الدخان يتصاعد بالقرب من قاعدة للاتحاد الافريقي''، فيما ذكر أطباء ان 30 شخصا على الاقل اصيبوا·
وقال المتحدث باسم (أميسوم) الميجر باريجي با هوكو إنه لم يصب أي من قوات حفظ السلام· وأضاف أن ''جماعة المعارضة ارتكبت فقط مذبحة بحق الشعب الصومالي البريء''·
ولم تعلن اي جماعة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم، ويخشى محللون أن يترك الانسحاب الأثيوبي فراغا قد يستغله متشددون من حركة الشباب التي تقول واشنطن ان لها صلات بتنظيم ''القاعدة''·
ويضغط المجتمع الدولي على الساسة الصوماليين الذين سيجتمعون في جيبوتي المجاورة الأسبوع الحالي لتشكيل حكومة شاملة مع الحزب الرئيسي ''الاسلامي'' المعارض وانتخاب رئيس جديد الاسبوع المقبل·
في غضون ذلك رأى مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال أحمد ولد عبد الله أنه حان الوقت للسياسيين الصوماليين المتناحرين المجتمعين في جيبوتي المجاورة لتشكيل حكومة واسعة التمثيل وانتخاب رئيس جديد الأسبوع المقبل، كي يسعوا إلى حل وسط لمحاولة إنهاء 20 عاما من الصراع·
وقال ولد عبدالله في مقابلة مع وكالة ''رويترز'' على هامش مؤتمر الزعماء الصوماليين في جيبوتي ''ما أعتقد أنه مفقود في الصومال في العقدين الأخيرين أو منذ أن بدأت الحرب الأهلية هو فكرة الحل الوسط''· وأضاف ''علينا أن نذكر الصوماليين جميعاً باحترام تقليدهم بأن هناك وضعاً يكون فيه الجميع فائزون بحل وسط'' وتابع'' نراهن على السلام لبلد يعاني منذ سنوات كثيرة· مساعدة الأرامل واليتامى هي من الأمور الأساسية في دولة إسلامية''·
على صعيد آخر، أعلن منسق برنامج مساعدة بحارة شرق أفريقيا في نيروبي أندرو موانجورا أن قراصنة صوماليين أفرجوا عن سفينة ترفع علم ليبيريا وطاقمها المؤلف من 30 بحاراً هم 25 هندياً و3 بريطانيين وبنجاليان، مقابل فدية تم اسقاطها لهم من الجو· وأوضح أنهم كانوا قد اختطفوا السفينة ''بيسكاجليا'' في خليج عدن قبالة الصومال يوم 28 نوفمبر الماضي

اقرأ أيضا

أكبر عملية إجلاء للسكان استعداداً لإعصار "تريفور" في أستراليا