ملحق دنيا

الاتحاد

سوق الأقمشة يستعد للعيد وموسم الأعراس والسفر

اختيار الأقمشة وفقاً لجودتها والتصاميم المتنوعة ومصدر تصنيعها هي المعيار الأبرز

اختيار الأقمشة وفقاً لجودتها والتصاميم المتنوعة ومصدر تصنيعها هي المعيار الأبرز

ريم البريكي (أبوظبي)

حققت محال بيع الأقمشة في أبوظبي نمواً في المبيعات بنحو 10% خلال شهري شعبان ورمضان، نتيجة لزيادة الطلب على مختلف أنواع القطع، مع بدء مواسم الأعراس والسفر مع اقتراب موعد العطلات المدرسية، وفقاً لما أكده باعة ومديرو محال في السوق. ولاقت الفترات المسائية بحسب ما ذكره هؤلاء إقبالاً متزايداً على الشراء في محالهم الواقعة في كلا من مركز مدينة زايد، والمحال المحيطة بسوق أبوظبي المركزي ومنطقة الخالدية، وذلك لتفضيل الزوار والمتسوقين لتأجيل جولة السوق إلى ما بعد وقت الفطور واستعادتهم لقوتهم ونشاطهم، مشيرين إلى أن الاختيارات الواسعة وتزايد عدد الأنشطة التجارية التي تزاول نفس النشاط خفف من الازدحام الذي كانت تشهده المحال في السنوات العشر الماضية، مبينين أن التنافس والسلعة هي الفيصل لاختيارات المتسوقين.

أسعار ثابتة
وأشار محمد العبد الله، مسؤول بيع في أحد المحال الفاخرة في بيع الأقمشة المستوردة من إيطاليا، إلى أن العامل الأبرز في نشاط السوق خلال الشهرين الماضيين هي الأسعار الثابتة والمعقولة، مشيراً إلى أنها في مقدرة الجميع، كما تتمتع الأسواق المحلية برقابة عالية مشددة، معتبرا مسألة رفع الأسعار في المناسبات أمرا مرفوضا.
وبين العبد الله أن الأعراس والسفر يعتبران الموسمان الأكثر انتعاشاً بعد العيد لسوق الأقمشة، وتحقق التجارة طوال هذه الفترة معدلات نمو كبير، مع توجه الناس لشراء مستلزمات أخرى، مضيفاً أن النساء يقمن بشراء الأقمشة المخصصة للعيد قبل شهر رمضان الكريم بمدة تزيد على الشهر، وذلك لرفض محال الخياطة استقبالها بعد أسبوع واحد من رمضان.
وأكد العبد الله إلى توجه المستهلكين إلى اختيار الأقمشة وفقا لجودتها والتصاميم المتنوعة في القماش، مبيناً أن القطعة ومصدر تصنيعها هي المعيار في التفضيل، بالإضافة للذوق في تفضيل نوعية القماش فالبعض يفضل شراء الحرير والبعض يفضل القطن، إلا أن الطلبات تزايدت على شراء قماش «البروكار الذي يعد من افخر أنواع الأقمشة والمنسوجات حول العالم، وفي الأغلب يفضل المستهلك الأقمشة الأوروبية، وتحديداً الإيطالية، لكونها تحمل بصمات مصممين عالميين لهم خبرتهم الطويلة في مجال الأقمشة.

اقتراب الأعياد
وقال مصطفى محي الدين، بائع في محل قماش: «إن الإقبال الذي سجله الأسبوع الأول من رمضان كان أكبر واكثر تزايد منه خلال الفترة الحالية، كما أكد أن العشر الأواخر من الشهر الفضيل تشهد حركة شبه معدومه بالسوق الأقمشة، فيما تشهد حركة نشطة لمحال الملابس الجاهزة بشكل أكبر، وفي الأغلب هذه الفئة تفضل شراء مستلزماتها من الملبس للعيد قبل فترة بسيطة من حلوله».
وذكر أن الأقطان تأتي في مقدمة مشتريات المستهلكين للعيد، ويأتي بعد ذلك الحرير، مبيناً أن الناس تفضل اختيار القماش الأكثر ملائمة للمناسبة والتي يمكن لهم ارتدائها مرات عده، مشيرا أن أسعار الأقمشة تبدأ من 10-25 درهم للمتر بالنسبة للاقطان، ويرتفع السعر قليلاً بالنسبة للحرير، ولكنه لا يزيد على 100 و200 درهم للأربعة أمتار.
وأوضح حشمت الله اليكبر، بائع، أن مبيعات المحل شهدت ارتفاعاً وحركة ممتازة لما كانت عليها قبل ثلاثة أشهر، موضحاً أن كرامات الشهر تحل من بدايتها بزيادة مسجلة وفارقة تفتح شهية التجار لطرح الأنواع الأفضل لديهم والموديلات الحديثة لأتاحه مجالا أوسع من الاختيارات أمام المستهلكين للشراء.
وأضاف الموضة والموديلات المفضلة لدى العميلات هي التي تحدد اختيارهن لنوع القماش، بالإضافة إلى أن اغلب العميلات يفضلن شراء القطعة بعد وضع تصور كامل عن الموديل، ولكن الأغلبية يكون توجهن لتفصيل الأقمشة للملابس الخليجية «المخور» أو للملابس المغربية «القفطان»، وهذه الأقمشة تحتاج أقمشة محددة.

شراء مبكر
وأفاد كولندر فيشيشت، بائع في محل متخصص ببيع جميع أنواع الأقمشة النسائية والرجالية، بأن التسابق لشراء الأقمشة يكون مبكرا كل عام، وهناك تساوي على الطلب بين الجنسين ولكن من حيث الكمية المطلوبة من الأقمشة بالنساء الأكثر استهلاكا، لتنوع الاختيارات، والنوعية أمام الجنس الناعم.
وأضاف كولندر أن هناك شريحة كبيرة من الهنود والباكستانيين تفضل شراء أقمشة الساري والكشميري وغيرهما، مؤكداً أن المواطنين كذلك يفضلون شراء هذه الأقمشة لتقارب الذوق وللتاريخ الطويل لوجود هذه النوعية في السوق المحلي، كما يفضل العملاء قماش الشيفون، فيما يخص النساء، والدانتيل، والتي في الأغلب يكون شراؤهما لملابس المناسبات والأعراس والأعياد، ويفضل الرجال اختيار الأقمشة الرجالية المصنعة في اليابان وكوريا والإندونيسي والتايلاندي.

اقرأ أيضا

في يوم الحب.. تناول الطعام أمام المرآة