الاتحاد

عربي ودولي

اتفاق الغاز الإيراني - الباكستاني وشيك

ذكر مسؤول بقطاع الطاقة الإيراني أمس، أن بلاده تأمل في إبرام اتفاق أُجل كثيراً الأسبوع الحالي، لمد خط أنابيب لتصدير الغاز الطبيعي إلى باكستان بحلول 2015. وقال حجة الله غنيمي فرد نائب المدير المسؤول عن الاستثمارات في شركة النفط الوطنية الإيرانية “ستوضع اللمسات الأخيرة على عقد خط أنابيب الغاز بين إيران وباكستان الذي تبلغ تكلفته 7 مليارات دولار هذا الأسبوع، وسيبدأ تصدير الغاز الطبيعي إلى باكستان وفق الإطار الزمني المتفق عليه بنهاية 2015”. وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء العمالية شبه الرسمية، “سيجري تسليم موافقة مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الإيرانية النهائية على مشروع خط الأنابيب إلى المسؤولين الباكستانيين في اجتماع بطهران غداً الثلاثاء وسنتلقى منهم خطاب ضمان”.
وللمشروع أهمية كبيرة بالنسبة لباكستان لتفادي أزمة متنامية في قطاع الطاقة تسببت في تكرار انقطاع الكهرباء في البلاد التي يقطنها 170 مليون نسمة. وسيربط خط الأنابيب حقل بارس الجنوبي الإيراني العملاق للغاز بإقليمي بلوخستان والسند في جنوب باكستان. وترجع خطط المشروع الذي يُطلق عليه اسم “خط أنابيب السلام” إلى التسعينيات من القرن الماضي، وكان من المقرر في الخطة الأصلية أن يمتد من باكستان إلى الهند.
لكن الهند أحجمت عن الانضمام للمشروع نظراً لانعدام ثقتها في باكستان. ويتيح اتفاق جرى توقيعه في مارس الماضي، لباكستان فرض رسوم نقل في حالة مد خط الأنابيب المزمع إلى الهند في نهاية الأمر. وحاولت الولايات المتحدة إثناء الهند وباكستان عن أي اتفاق مع طهران بسبب أنشطة تخصيب اليوارنيوم الإيرانية واشتباهها في أن طهران تريد تصنيع أسلحة نووية.
من جانب آخر، أفادت وسائل إعلام إيرانية أمس أن وزير النفط الإيراني أمر بإنهاء محادثات مع “رويال داتش شل” الإنجليزية الهولندية و”ريبسول” الإسبانية لتطوير مشروع بارس الجنوبي إذ لم تلتزم الشركتان بموعد نهائي لتحديد حجم مشاركتيهما في المشروع. وتكافح إيران منذ سنوات لتطوير احتياطياتها من النفط والغاز.
وتقول إيران إنها تحقق بالفعل 18 مليار دولار سنوياً من إنتاج المراحل العشر التي جرى تطويرها في حقل بارس الجنوبي، وإن دخلها قد يقفز إلى 96 مليار دولار سنوياً على الأقل، عند الانتهاء من جميع المراحل. وتطور مؤسسة النفط الوطنية الصينية جزءاً من الحقل.
وفي تطور آخر، أفادت صحيفة “أرمان” الإيرانية أمس، أن محمود بهمني محافظ البنك المركزي الإيراني نفى تقارير أن إيران تعتزم بيع 45 مليار يورو من احتياطياتها لشراء دولارات وذهب. ونقلت الصحيفة عن بهمني قوله: “هذه التقارير كذب محض افتراء، وأنا أنفي بشدة أنباء اعتزام إيران تحويل 45 مليار يورو من احتياطياتها إلى دولارات وذهب”. إلى ذلك، أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أمس، نقلاً عن مسؤول رفيع أن إيران تخطط لخفض الدعم عن البنزين الذي يباع بحصص مقننة بعد تنفيذ خطة إصلاح الدعم في البلاد.

اقرأ أيضا

الحريري يتفق مع شركائه في الحكومة على حزمة إصلاحات