الاتحاد

عربي ودولي

جيتس يشكك في جدوى الدبلوماسية مع كوريا الشمالية

رئيس اذربيجان خلال استقباله جيتس في باكو

رئيس اذربيجان خلال استقباله جيتس في باكو

أبلغ وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أمس، أن الجهود الدبلوماسية لفرض عقوبات على كوريا الشمالية بعد إغراق البارجة الكورية الجنوبية “شيونان”، لن يكون لها تأثير كبير على نظام “لا يكترث” للعالم الخارجي ولا لشعبه. في حين هددت بيونج يانج بـ”الانتقام” لما وصفته بـ”حملة كورية جنوبية محمومة” لتحميلها في مجلس الأمن الدولي مسؤولية كارثة “شيونان” التي أودت بحياة 46 بحاراً في 26 مارس الماضي. وأضاف جيتس: “طالما النظام لا يكترث لرأي العالم به، ولا لرفاه شعبه، بصراحة ليس هناك الكثير ما يمكن القيام به، إلا إذا كنا مستعدين إلى استخدام القوة في مرحلة معينة”، مستدركاً بقوله: “ولا أحد يريد ذلك”. وتابع الوزير الأميركي الذي كان يتحدث على هامش مؤتمر حول الأمن في آسيا، أن الاستفزاز الكوري الشمالي يطرح “معضلة” للدول التي تبحث عن إجراءات فعالة إزاءها بعيداً عن العمل العسكري.
كما أقر جيتس بأن الدوافع وراء إغراق “شيونان” الذي نسبته لجنة تحقيق دولية إلى كوريا الشمالية لا تزال مبهمة. وقال: “علينا أن نتساءل بماذا يفكرون وما إذا ستكون هناك استفزازات أخرى”، في إشارة إلى النظام العسكري في بيونج يانج الذي لا يمكن التنبؤ بتصرفاته. وكان تحقيق دولي أكد الشهر الماضي، أن غرق البارجة “شيونان” نجم عن طوربيد أطلق من غواصة كورية شمالية مما أدى إلى مقتل 46 بحاراً، الأمر الذي نفته بيونج يانج متهمة سيؤول بفبركة الأدلة. وفي وقت سابق، أفاد جيتس أن بلاده تدرس “خيارات” جديدة لمحاسبة كوريا الشمالية، لكن دون أن يحدد ماهية تلك الخيارات. وكانت كوريا الجنوبية تقدمت الجمعة الماضي، رسمياً بشكوى أمام مجلس الأمن، فيما هددت بيونج يانج مجدداً بالرد في حال إدانتها من قبل الأمم المتحدة.
والتقى جيتس أمس الأول نظيريه الياباني والكوري الجنوبي على هامش مؤتمر سنغافورة وتباحثوا في الإجراءات الممكن اتخاذها لمعاقبة بيونج يانج في الوقت الذي يستعد فيه مجلس الأمن للتباحث بشأن أزمة “شيونان”. ومع أن واشنطن وسيؤول دانتا الهجوم على البارجة الحربية، إلا أنهما دعتا إلى الهدوء وتجنبتا الحديث عن أي رد عسكري. وكانت سيؤول تفكر في نشر بطاريات صواريخ باتريوت على أراضيها. وأضافت الصحيفة أن مثل هذا التحرك كان يمكن أن يغضب الصين، وكان سيحتاج موافقة من الموازنة ومراجعة السياسة العامة في وقت لاحق العام الحالي. وذكر جيتس أن القوات الأميركية تعتزم تعزيز دفاعها الصاروخي في المنطقة. وقال مسؤولون أميركيون إن القيادتين العسكريتين تفكران في إجراء مناورات عسكرية مشتركة كعرض للقوة، رغم إرجاء تمرين مشترك على صد هجوم بالغواصات. وفي رد عنيف على تصريحات جيتس وإحالة سيؤول لحادثة غرق “شيونان” إلى مجلس الأمن، حذرت اللجنة الخاصة بالتوحيد السلمي للشطرين في بيونج يانج أمس، سيؤول بـ”عقاب صارم” لقاء تحركها الدبلوماسي ضد بيونج يانج. وذكرت اللجنة في بيان أمس أن إحالة ملف “شيونان” إلى مجلس الأمن يشكل “تصعيداً آخر لا يمكن السكوت عنه، وتحد ياً غير مسؤول للرأي العام الداخلي في كوريا الجنوبية وفي الخارج”. وتابع البيان قائلاً “الأبواق في الجنوب لن يكون بمقدورهم الإفلات من عقاب صارم من جيشنا وشعبنا، ومن الشعب الكوري الجنوبي، إذا ما استمروا في حملتهم لتشويه صورة كوريا الشمالية”. وذكرت صحيفة “منجو جوسن” الرسمية في بيونج يانج أمس، أن الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج - باك “منخرط في مؤامرة مع “سادته” الأميركيين واليابانيين، ضد أشقائه في كوريا الشمالية.


مباحثات لتطوير التعاون بين سوريا وكوريا الشمالية

دمشق (وام) - بحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق أمس، مع نائب وزير خارجية كوريا الشمالية كيم هيونج جون العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية. وأكد الجانبان على أهمية تطوير العلاقات بين دمشق وبيونج يانج. وعقدت في مقر وزارة الخارجية السورية أمس، جلسة محادثات سياسية بين الجانبين ترأسها من الجانب السوري معاون وزير الخارجية أحمد عرنوس ومن الجانب الكوري كيم هيونج جون. وجرى خلال هذه الجلسة استعراض آخر التطورات السياسية التي تهم الجانبين بالإضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في انفجار بريف حلب شمالي سوريا