الاتحاد

كرة قدم

ساعة طيران لمنتخبات كأس آسيا في 5 مطارات أسترالية

DSC_7537

DSC_7537

كانبرا (الاتحاد)
رغم أن البطولة انطلقت قبل أيام قليلة، إلا أن الشعور بالإرهاق من كثرة التنقل بين مطارات أستراليا، بدأ يؤثر بالفعل على بعض المنتخبات، خصوصاً التي ستضطر للعب كل مباراة في مدينة مختلفة خلال الدور الأول من البطولة.
وتنظم استراليا البطولة التي تقام خلال 22 يوما، في 5 مدن هي ملبورن، التي شهدت مباراة الافتتاح وسيدني، وكانبرا، ونيوكاسل، وبرزبين، بينما تقسم المباريات بواقع 7 مباريات في كل مدينة ما عدا نيوكاسل، التي تشهد إقامة 4 مباريات فقط.
وإذا كانت اللجنة المنظمة قد طبقت أسلوب المداورة بين المنتخبات والملاعب المخصصة للبطولة، فهي قد منحت منتخبات أفضلية أداء مباراتين في نفس المدينة والثالثة خارجها، وهي منتخبنا الإمارات، وكوريا، والسعودية، وقطر، والعراق، والأردن، بينما طبقت نظام «كعب داير» على 8 منتخبات هي الكويت التي لعبت في ملبورن ثم كانبرا ثم نيوكاسل، والبحرين، التي لعبت في ملبورن ثم تلعب في كانبرا يوم 15 ثم سيدني يوم 19، وفلسطين التي تلعب بداية في نيوكاسل، ثم ملبورن يوم 16، ومنها إلى كانبرا يوم 20، ومنتخب كوريا الشمالية، الذي لعب في سيدني، ثم ملبورن يوم 14 ثم كانبرا يوم 17.
أما منتخب اليابان فيلعب اليوم في نيوكاسل ثم ينتقل إلى برزبين ويلعب يوم 16 ثم ملبورن يوم 20، ولعب أوزبكستان أولاً في سيدني ثم يلعب في برزبين يوم 14 وملبورن يوم 19، وأخيراً منتخب أستراليا، الذي افتتح البطولة في ملبورن، ثم ينتقل للعب في سيدني، ويختتم مشواره في المباراة الأخيرة من الدور التمهيدي يوم17 في برزبين.
أما في باقي الأدوار النهائية، فستخوض المنتخبات أيضاً نفس الرحلات، حيث تقرر إقامة الدور ربع النهائي في 4 مدن من الخمس هي سيدني وكانبرا وبرزبين وملبورن، والدور قبل النهائي في سيدني ونيوكاسل، ومباراة المركزين الثالث والرابع في نيوكاسل، وإقامة المباراة النهائي في سيدني.
وبحسبة بسيطة نجد أن أسلوب «الكعب الداير» للمنتخبات سيعني خوض كل منتخب مالا يقل عن 4 رحلات خلال البطولة وفي كل مرة يتطلب السفر فترة لا تقل عن 4 ساعات ما بين مدة رحلة الطيران والتنقل من مقرات الإقامة إلى المطار وبالعكس، وسيعني حاصل ضرب 4 رحلات لكل منتخب من المنتخبات ال16 أداء 64 رحلة، ثم ضرب كل رحلة منهم في معدل سفر 4 ساعات سيعني ذلك إضاعة المنتخبات المشاركة في كأس آسيا 256 ساعة على التنقل بين مطارات المدن الأسترالية الخمسة. وأشارت مصادر رسمية بالاتحاد الآسيوي إلى وجود 4 شكاوى رسمية من كثرة التنقل بين المدن قدمتها منتخبات مشاركة في البطولة حاليا، لاسيما أنها شعرت بصعوبة المهمة بمجرد خوض أول رحلة طيران بالفعل، حيث يؤثر ذلك على تعافي اللاعبين المطالبين بالسفر مباشرة ليلة كل مباراة، ما يصعب من عملية الاستشفاء قبل أداء المباريات التي تلي عملية السفر، ما يزيد من الإرهاق.
وكشف مصدر في الاتحاد الآسيوي أن تكاليف تنقل المنتخبات بين مدن أستراليا لن تكون على نفقة الاتحادات الوطنية، التي تلعب فرقها في البطولة ولكن تم إخطار الفرق المشاركة بأنها ستكون على نفقة اللجنة المنظمة، التي قدرت تكاليف عملية التنقل لـ16 منتخباً على مدار أيام البطولة بين 5 مدن مختلفة، بما يقارب نصف مليون دولار.
رفض رسمي رغم اللوائح
من جانبه كشف الأمير عبد الله شاه عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، ورئيس لجنة كأس آسيا بالاتحاد القاري التي تكون مسؤولة عن مراجعة كل ما يتعلق بتنظيم البطولة مع الدول الفائزة باستضافتها، أن اللجنة كانت قد أبدت رفضها رسميا وبشكل قاطع لأسلوب إدارة البطولة، لاسيما أنها تقام في فترة قصيرة خلال 22 يوماً فقط.
وأشار شاه في تصريح خاص ل«الاتحاد» إلى أن اللوائح الداخلية للاتحاد الآسيوي أتاحت لأستراليا حرية اختيار المدن وتوزيع المنتخبات وكيفية التنقل فيما بينها، وهو ما أجهض محاولة اللجنة، منع أستراليا من تنفيذ هذا الأسلوب. وقال: «نظام المداورة بين الملاعب والمنتخبات في المدن أمر ليس ممنوعاً، و«الفيفا» نفسه والاتحاد الأوروبي بات يطبقه في بطولاته، ولكن لبطولة آسيا ظروف مختلفة، لقصر مدة البطولة، بالإضافة لعدم احترافية جميع منتخباتها»
وأكد شاه أن اللجنة تفهمت دوافع الجانب الأسترالي الراغب في الخروج بمكاسب اقتصادية من جراء هذا التنقل، لما فيه من زيادة حركة السفر الداخلي، بالإضافة لحجز الفنادق بمختلف المقرات والأماكن.


مهدي:نسعى للاستفادة من أول مباراتين في كانبرا
كانبرا (الاتحاد)
أكد مهدي علي مدرب المنتخب الوطني الإماراتي على سعادته لهروب فريقه من التنقل المستمر في الدور الأول بين مدن أستراليا في بطولة كأس آسيا، مشيراً إلى أن التنقل بين المطارات والسفر المستمر حتى ولو كان لفترات قصيرة، يعد أمراً مرهقاً، ولفت إلى أمنيته أن ينجح المنتخب الذي يستهل مشواره في البطولة مساء اليوم أمام نظيره القطري، في استثمار أداء مباراتين في مدينة كانبرا قبل السفر لمدينة برزبين لأداء المباراة الأخيرة في مشوار التصفيات.


الزعابي:المنتخبات لم تأت للسياحة
حتى تتجول من مدينة إلى أخرى
ملبورن (الاتحاد)
اعتبر راشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة أن تنقل المنتخبات المشاركة بطولة أمم آسيا من مدينة إلى أخرى قرار غير موفق من اللجنة المنظمة لأنه مرهق، ويتسبب في الكثير من المتاعب البدنية والنفسية التي تؤثر على نجاح البطولة، خاصة على المستوى الفني.
وأضاف أن المنتخبات لم تأت إلى أمم آسيا للسياحة، وإنما جاءت بهدف المنافسة وتحقيق الأهداف الفنية المأمولة، وبالتالي فإن تبريرات اللجنة المنظمة بأن تغيير المدن يأتي بهدف تعريف الفرق المشاركة بأستراليا ليس في محله.
وأكد الزعابي أن السفر عن طريق الجو أمر في غاية الإرهاق والتعب حتى ولو كان لمدة زمنية قصيرة، لأن المنتخبات مطالبة بحمل أغراضها ومعداتها والتوجه قبل ساعات من السفر، بما يعطل حتى برنامج التحضيرات لخوض المباريات.
وأضاف أن أستراليا عبارة عن قارة كبيرة، والتنقل فيها أمر غير سهل، لأن التوقيت بين المدن وبعضها يختلف حسب المناطق، وهو ما يزيد من مشاكل التأقلم والتجهيز للمباريات في ظروف إيجابية.
وتمنى عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة أن يكون للاتحاد الآسيوي دخل في الجوانب التنظيمية خلال البطولات المقبلة، حتى يتم تفادي المشاكل التي ترهق المنتخبات، وتنعكس سلباً على نجاح المسابقات الآسيوية الكبرى.


معلول:كثرة السفر تزيد معدل إصابات اللاعبين
ملبورن (الاتحاد)
أكد نبيل معلول مدرب منتخب الكويت أن النظام المعتمد في البطولة الآسيوية، بلعب المنتخبات المشاركة في أكثر من مدينة أمر غير إيجابي لأنه يؤثر في جاهزية اللاعبين ويرفع من معدلات الإصابة، على اعتبار أن اللاعب يحتاج إلى إراحة عضلات جسمه بعد المباراة لاستعادة نشاطه والعودة في التدريبات في ظروف جيدة، بينما الظروف الحالية للبطولة تجبر اللاعب على السفر بعد المباراة للتنقل إلى مدينة أخرى، وهو ما يزيد من إرهاق العضلات، وقد يتسبب خلال الأيام المقبلة في إصابات، سواء في التدريبات أو المباريات.
وأضاف أن المنتخبات بحاجة إلى استقرار حتى تركز في المباريات وتقدر على تقديم المستويات الفنية المطلوبة في البطولة، مشيراً إلى أن الأمور «اللوجستية» من معدات ومرافق خاصة بالمنتخبات تزيد من صعوبة التنقل والتحول من فندق إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى، بما يشكل عبئا حقيقيا للمنتخبات.
واستغرب معلول من النظام المعتمد في البطولة، معتبراً أن البطولات المتطورة في العالم تقيم المنافسات في أجواء مريحة للاعبين، حتى يركزوا ويقدموا المستوى الفني المطلوب منهم.
وتوقع مدرب منتخب الكويت أن تشهد الأيام المقبلة من البطولة الآسيوية تذمراً متزايداً من المنتخبات، لأن الإرهاق سيكون له دور كبير في حسم بعض المباريات وخدمة أو الإضرار بمنتخبات أخرى.

اقرأ أيضا