صحيفة الاتحاد

الرياضي

الريال يتطلع لنسيان «الأحزان» أمام سلتا فيجو في كأس الملك

مدريد (أ ف ب)

سيكون برشلونة حامل اللقب أمام اختبار صعب، عندما ينتقل إلى إقليم الباسك لمواجهة ريال سوسيداد غداً، في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة كأس إسبانيا، بينما يسعى غريمه ريال مدريد إلى استعادة توازنه اليوم على حساب ضيفه سلتا فيجو.
على ملعب «أنويتا»، يصطدم طموح برشلونة الساعي إلى الاحتفاظ باللقب بخصم لا يستهان به، بدأ يشكل عقدة حقيقية للنادي الكاتالوني في ملعبه، لأن الأخير لم يذق طعم الفوز بعيداً عن جمهوره منذ الخامس من أبريل 2007 (2 - صفر في الدوري).
ويعود فريق المدرب لويس إنريكي إلى الباسك، حيث تلقى في الخامس من يناير الحالي، خسارة في ذهاب الدور ثمن النهائي من الكأس أمام أتلتيك بلباو 1 - 2، عوضها بالفوز إياباً 3 - 1.
وشاءت القرعة أن يقع فريق إنريكي، القادم من انتصار كبير في الدوري على لاس بالماس (5 - صفر)، في مواجهة ممثل الباسك الآخر ريال سوسيداد، الذي يعتبر خصماً أقوى هذا الموسم من بلباو، إذ يحتل المركز الخامس بفارق 6 نقاط عن النادي الكاتالوني الثالث.
وعلى ملعب «سانتياجو برنابيو»، يأمل ريال مدريد التعافي سريعاً من الهزيمة التي تلقاها في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري على يد إشبيلية 1 - 2، من خلال الفوز على ضيفه سلتا فيجو الذي لم يذق طعم الفوز في معقل نادي العاصمة منذ الخامس من نوفمبر 2006 (2 - 1 في الدوري).
وبدا ريال في طريقه لحسم اللقاء وتعزيز سجله القياسي الخالي من الهزائم ورفعه إلى 41 مباراة، بعدما تقدم على مضيفه الأندلسي حتى الدقائق الخمس الأخيرة، إلا أن الأخير قلب الطاولة وخطف الفوز 2 - 1، محققاً ثأره من لاعبي المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، الذين أقصوه من ثمن نهائي الكأس بالفوز عليه ذهابا 3 - صفر، ثم تعادلهم معه إياباً 3 - 3 في منتصف الأسبوع الماضي.
وألحق إشبيلية بالنادي الملكي هزيمته الأولى في الدوري في مبارياته الـ29 الأخيرة، والأولى في كل المسابقات منذ أبريل. والأهم أن فريق المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي أصبح على بعد نقطة من ريال متصدر ترتيب الدوري، علماً بأن للأخير مباراة مؤجلة.
كما أسدى إشبيلية الذي يدين بفوزه إلى قائد الريال سيرخيو راموس بعدما أدرك التعادل بهدف في مرماه عن طريق الخطأ، خدمة لبرشلونة حامل لقب الدوري؛ لأنه أصبح على بعد نقطتين من غريمه المتصدر.
وحض زيدان لاعبيه على نسيان الهزيمة، مؤكداً «يتوجب عليّ أن أكون فخوراً جداً بهم جميعاً استناداً إلى ما حققناه حتى الآن».
وأضاف «كنا ندرك أن الهزيمة ستحدث في يوم ما، وحصل، الآن علينا مواصلة العمل بجد في كل المسابقات».
ويلعب اليوم أيضاً الكوركون مع ضيفه ديبورتيفو ألافيس، حيث سيسعى الأول إلى مواصلة مشواره في المسابقة، ومحاولة تمثيل الدرجة الثانية في نصف النهائي، أو حتى النهائي.
وبدوره، يستضيف أتلتيكو مدريد غداً الفصل الأول من مواجهته مع إيبار، آملاً في تحقيق فوزه التاسع توالياً على الأخير، وبأكبر نتيجة ممكنة قبل الانتقال إلى ملعب منافسه الأربعاء المقبل.