الاتحاد

الإمارات

المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان نموذج للتلاحم والعطاء بين الأشقاء

مساعدات إماراتية ضمن مشروع دعم وإعمار لبنان

مساعدات إماراتية ضمن مشروع دعم وإعمار لبنان

قدم المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان نموذجاً عربياً فريداً ومثالياً لصور التلاحم والتعاضد والعطاء بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية لبنان فبتوجيهات مباركة ومبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ودعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ومتابعة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة انطلق المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان لتقديم يد العون والمساعدة العاجلة للجمهورية اللبنانية لتجاوز الآثار المدمرة التي خلفتها الحرب الإسرائيلية التي تعرضت لها جمهورية لبنان والشعب اللبناني في صيف عام 2006.
وكانت مساهمات دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة الذي وجه بتنفيذ العديد من مشاريع المساعدات الإنسانية للجمهورية اللبنانية وفي مختلف المجالات الحيوية.
وقد شهدت السنوات الثلاث الماضية من عمر المشروع الإماراتي تنفيذ وإنجاز عدد كبير من هذه المشاريع التي يأتي في مقدمتها مشروع إزالة الألغام والقنابل العنقودية من جنوب لبنان، حيث بلغ حجم المساحة المطهرة ثلاثة ملايين ومائة وستة وثلاثين ألفاً و 504 أمتار مربعة وعدد حقول الألغام المطهرة 137 حقلاً وعدد الألغام المطهرة سبعة آلاف و729 لغماً وعدد الأشراك الخداعية المطهرة 156 شركاً وعدد الأهداف التي تم تطهيرها 238 هدفاً. أما في المناطق / 1- 5 / التي تقع جنوب نهر الليطاني والمحاذية للشريط الحدودي فقد تم تطهيرها في هذه المرحلة من القنابل العنقودية والقذائف العمياء غير المنفجرة حيث تم تطهير 200 موقع للقنابل التي خلفها العدوان الإسرائيلي على لبنان وبلغ حجم المساحة المطهرة أربعة ملايين وتسعمائة وثلاثين و286 مترا مربعا وعدد القنابل العنقودية التي أزيلت 5819 قنبلة وعدد القذائف غير المتفجرة التي تم تفجيرها 462 قذيفة.
وقامت دولة الإمارات عقب العدوان الإسرائيلي على لبنان بتسيير جسر جوي وخط ملاحي وخط بري مباشر لنقل المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين.
ونفذت إدارة المشروع الإماراتي برامجها الإنسانية وعملياتها الإغاثية على الساحة اللبنانية بتحركها ميدانياً في المناطق الأكثر تضرراً من الحرب، حيث عملت على إيصال آلاف المساعدات الغذائية للمستهدفين من برنامجها الإغاثي الممتد لجميع المناطق المتضررة. وساهم المشروع الإماراتي بإعادة بناء وصيانة 268 مدرسة رسمية وخاصة إذ شمل المشروع أعمال الصيانة والترميم لعدد 263 مدرسة بالإضافة إلى الالتزام ببناء عدد 5 مدارس مدمرة تدميراً كاملاً في فترة زمنية لا تتعدى التسعة أشهر ، كما أمر سموه بتسديد نفقات الكتب المدرسية لنحو 350 ألف طالب لبناني في المدارس الحكومية اللبنانية، وقام المشروع الإماراتي كذلك بتوزيع 55 ألف حقيبة مدرسية بكامل مستلزمات القرطاسية للطلاب الأيتام والفقراء.
وقدمت حكومة دولة الإمارات 24 سيارة إسعاف لوزارة الصحة اللبنانية وبادرت بنقل عدد من الجرحى والمصابين اللبنانيين إلى دولة الإمارات لتلقي العلاج في مستشفيات الدولة، كما قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية كذلك 3 سيارات إسعاف و3 عيادات متنقلة وأدوية لوزارة الصحة اللبنانية، إضافة إلى ذلك قدمت هيئة الهلال الأحمر عدد 13 سيارة إسعاف وعياداتين متنقلتين وعيادة أسنان كما قامت بتوزيع أكثر من 250 طناً من الأدوية وعدد كبير من الأجهزة الطبية بالإضافة إلى توزيع 16 جهاز غسل كلى.
وساهمت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية في تقديم المساعدة المتعلقة بالجانب الصحي للأطفال حيث منحت مساعدات مالية مباشرة إلى مركز سرطان الأطفال التابع لمستشفى الجامعة الأميركية في بيروت بقيمة 100 ألف دولار أميركي وإلى مستشفى “دار الشفاء” في مدينة طرابلس بقيمة 200 ألف دولار لشراء معدات طبية لقسم العناية الفائقة للأطفال”.
وبناء على توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة تم تقديم الدعم والإغاثة العاجلة لآلاف اللاجئين الفلسطينيين النازحين من مخيم نهر البارد حيث قامت إدارة المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان بتجهيز وتحريك 7 قوافل إغاثة محملة بمختلف المساعدات الإنسانية للنازحين الفلسطينيين في شمال لبنان.
كما شملت المساعدات الأسر الفلسطينية التي نزحت إلى بلدات المنية وبحنين وببنين الواقعة شمال مدينة طرابلس، حيث استفاد من المساعدات أكثر من 4 آلاف عائلة فلسطينية مكونة من حوالي 25 ألف شخص.
وتم صرف منحة مالية وقدرها خمسة ملايين دولار أميركي أمر بتقديمها صاحب السمو رئيس الدولة للأسر الفلسطينية النازحة بهدف دعمها والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي تتعرض لها نتيجة نزوحها من مخيم نهر البارد وقد استفاد من هذه المنحة أكثر من 3500 عائلة.
كما تم إعادة إعمار وبناء “مجمع الروضة التربوي” التابع لمخيم عين الحلوة والذي دمرته إسرائيل أبان العدوان على لبنان والذي حمل اسم “مجمع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان”.
وتم الانتهاء من مشروع إعادة بناء مرفأ صيادي الأوزاعي بمبادرة من حكومة دولة الإمارات وبمكرمة من صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وتبنى المشروع مساعدات للصيادين من خلال مبادرة كريمة لصاحب السمو رئيس الدولة بلغت قيمتها مليوني دولار حيث تم توزيعها على نحو 91 صياداً و325 مالك قارب.

مستشفى الشيخ خليفة في شبعا يخدم 35 ألف لبناني

يعتبر مشروع بناء مستشفى الشيخ خليفة بن زايد في منطقة شبعا جنوب لبنان من أهم المشروعات الإنسانية التي أمر بتنفيذها صاحب السمو رئيس الدولة في لبنان، وسيقدم هذا المستشفى خدماته لحوالي 35 ألف مواطن لبناني. ويتسع المستشفى لعدد 40 سريراً ويشمل جميع الأقسام الطبية، وتم الانتهاء من تسلمه، و يتم حالياً التشاور والتنسيق مع الحكومة اللبنانية في إجراءات بدء تشغيل المستشفى في المرحلة المقبلة.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة