الاتحاد

عربي ودولي

أوباما : «كل الموارد» لإنهاء كارثة خليج المكسيك

مسؤول حماية بيئة أميركي ينقذ بجعة ملوثة بالنفط على ساحل خليج المكسيك أمس الأول

مسؤول حماية بيئة أميركي ينقذ بجعة ملوثة بالنفط على ساحل خليج المكسيك أمس الأول

أعلنت شركة "بريتش بتروليوم" النفطية البريطانية العملاقة "بي بي" والسلطات الأميركية أمس، أن آخر محاولات الشركة لوقف تسرب النفط في خليج المكسيك قبالة الولايات الأميركية الجنوبية تحرز تقدماً كبيراً، بينما وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما بتعبئة "كل موارد" إدارته من أجل إنهاء أخطر كارثة تلوث نفطي في تاريخ الولايات المتحدة. وذكرت "بي.بي" أنها أنفقت مليار دولار أميركي على جهود إزالة البقعة النفطية وتعهدت بدفع كل التعويضات القانونية للمتضررين من الكارثة.
وصرح الرئيس التنفيذي للشركة توني هيوارد في مقابلة أجراها معه التلفزيون البريطاني بأنه يجري يومياً، منذ بدء عملية إغلاق البئر المتسرب منها النفط الخميس الماضي، سحب نحو 10 آلاف برميل (1.6 مليون لتر) من النفط. وقال نائبه بوب فراير في تصريح صحفي، إن الجهود تسير بشكل "جيد للغاية" حتى الآن وإن الشركة تأمل في زيادة كميات النفط المسحوب من موقع التسرب.
وقال قائد قوات خفر السواحل الأميركية الأدميرال ثاد ألن، المشرف على جهود الإدارة الأميركية لمكافحة الكارثة البيئية والاقتصادية، في تصريح صحفي"إن الهدف هو الاستمرار في الضخ وزيادة حجمه".
ودافع أوباما بشدة عن إدارته ضد انتقادات بأن تحركها لوقف التسرب النفطي كان بطيئاً جداً وأصر على أنها "حشدت الجهود على كل جبهة". وقال في خطابه الأسبوعي للأميركيين عبر الإذاعة والإنترنت أمس الأول، إنها أطلقت أكبر عملية للتعامل مع الكارثة تشمل تسخير 1900 سفينة و20 ألف شخص و17500 جندي من قوات الحرس الوطني للقضاء على التلوث النفطي
وأضاف، "لكن كما كانت الحال منذ بدء الأزمة فنحن مستعدون للأسوأ رغم أملنا في أن تجلب مساعي بي.بي أخباراً أفضل من تلك التي تلقيناها من قبل". و تابع "نعلم أيضاً أنه بغض النظر عن نتيجة هذه المحاولة فسيظل هناك قدر من التسرب حتى اكتمال بئري التنفيس وستبقى أمامنا عملية تطهير ضخمة".
وأكد أوباما أنه سيعمل على مساعدة سكان منطقة خليج المكسيك الذين "يعملون بجد لاستئناف أعمالهم". وقال "سنظل نستخدم كل الموارد المتوافرة لنا لحماية السواحل وتنظيف النفط وتحميل بريتش بتروليوم وغيرها من الشركات مسؤولياتها عن الأضرار والبدء بإعادة جمال وسخاء هذه المنطقة". وتعهد مجدداً بضمان أن تدفع الشركة "كل دايم (10 سنتات) تدين به للناس على طول ساحل الخليج". وقال رئيس قسم التعويضات في "بي بي" ونائب رئيس فرعها في الولايات المتحدة داريل ويليس في تصريح صحفي، إن الشركة دفعت 46 مليون دولار تعويضات منذ بدء التسرب وستظل تعوض المتضررين "طالما استلزم الأمر ذلك". وأضاف "حتى الآن لم نرفض أي شكوى ولم نحدد سقفاً لأي ميزانية تعويض وسنلتزم بذلك حتى النهاية إلى أن يتم دفع جميع التعويضات ويتمكن الناس من العودة إلى أسلوب حياتهم العادي على ساحل الخليج".

اقرأ أيضا

بعد قطيعة 10 سنوات.. أميركا تستعيد علاقاتها الدبلوماسية مع بيلاروسيا