الأحد 25 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

«مبادلة» تفتتح منطقة مشجعي الفورمولا - 1

«مبادلة» تفتتح منطقة مشجعي الفورمولا - 1
17 أكتوبر 2009 00:47
افتتحت شركة مبادلة للتنمية (مبادلة)، المنطقة المفتوحة الخاصة بمشجعي سباق الفورمولا1 والذي تستضيفه حلبة مرسى ياس بأبوظبي في الأول من نوفمبر المقبل، وهي منطقة مخصصة للجماهير تهدف إلى تعريفهم بالسباق وما يخص الفعاليات المصاحبة له ويأتي افتتاح تلك المنطقة على كورنيش أبوظبي، ضمن فعاليات مهرجات «ياسلام» الذي تم تنظيمه خصيصا لجذب الجماهير نحو سباقات الفورمولا1. وشهد كورنيش العاصمة أمس إقبالا جماهيريا كبيرا، وأجواء كرنفالية في كافة مخيمات المنطقة التي خصصت كل واحدة منها لفعالية محددة، وفور الإعلان عن افتتاح منطقة المشجعين، تواجد قرابة الألفي شخص من كافة الجنسيات من الشغوفين برياضات السيارات، وشيئا فشيئا تزايدت الأعداد، وسط توقعات بأن يتصاعد الحضور الجماهيري في المنطقة مع اقتراب الحدث العالمي الذي تحتضنه العاصمة أبوظبي. حضر افتتاح منطقة المشجعين، الفنان التشكيلي الإماراتي المعروف جلال لقمان الذي أبدع في الرسم على سيارة الفورمولا1، وجون ليكريش مدير عام شركة فلاش المنظمة للحدث، وماركو المسؤول عن المنطقة. و تركز «ساحة مبادلة»، المخصصة للأنشطة التفاعلية على فريق فيراري لسباقات الفورمولا 1، وتفتح أبوابها مجاناً أمام الجمهور، وتتضمن مجموعة من الأنشطة وعوامل الجذب لجميع الأعمار، ومن بينها، تحدي شل لاختبار مهارات العمل الجماعي من خلال تغيير أحد إطارات سيارة فورمولا 1 من فيراري، في سباق حقيقي ضد الساعة، واختبار في سرعة ردود الفعل ومهارات التنسيق بين اليد والعين، وعرض يحاكي سباقات الفورمولا 1 لاختبار مهارات القيادة ، وتجربة الجلوس وراء عجلة القيادة في سيارة فورمولا 1 للمرة الأولى. كما سيكون الجمهور على موعد مع بث حي لسباقات الفورمولا 1 ™، بما في ذلك سباق الجائزة الكبرى في البرازيل من حلبة إنترلاجوس في ساو باولو، إضافة بالطبع إلى سباق الجائزة الكبرى في أبوظبي من 30 أكتوبر إلى 1 نوفمبر. وهناك أيضا عرض لسيارة فورمولا 1 من فيراري، وركن خاص بحملة «قبعة مبادلة - فيراري» حيث يمكن للحضور الفوز بقبعة مبادلة فيراري، إضافة إلى العديد من العروض المغرية والمحفزة للجماهير، من خلال منطقة التسجيل التي تتيح لعدد محظوظ من رواد المنطقة الحصول على جوائز، بأن يكونوا من جماهير حلبة ياس، ويحصلوا على تذاكر مجانية، إضافة إلى العديد من الجوائز الأخرى، ومنها كاميرات ديجيتال وشاشات بلازما، وهدايا أخرى، دفعت الجماهير إلى الاصطفاف في «طوابير» للتسجيل أملا في الفوز بأي منها. كما أقبل الكثير من رواد المنطقة على عروض المحاكاة التي تتيح لهم الجلوس في مجسم أقرب إلى سيارة الفورمولا 1، وخوض تجربة أقرب إلى الحقيقة لعيش ما يعيشه سائق الفورمولا، إضافة إلى المنطقة الميكانيكية، التي تواجد فيها اثنان من المتخصصين في ميكانيكا سيارات الفورمولا 1، هما، سكوت موني، وتشيليس روديس، اللذين أفادا الجمهور ببعض خبراتهما الواسعة في هذا الميدان. رسالة فنية ومن جانبه، أعرب الفنان التشكيلي الإماراتي جلال لقمان، عن سعادته البالغة باختياره ضمن مجموعة محدودة من الفنانين الإماراتيين للمشاركة في حدث عالمي بهذه الضخامة، مشيرا إلى أن العاصمة على موعد مع سباق تاريخي وأن الجميع متحفزون لرؤية السباق والمشاركة في ثلاثة أيام ستخلد ضمن التاريخ الرياضي. وعن الرسالة التي أراد أن يبعث بها من خلال رسوماته على سيارة الفورمولا 1، قال جلال لقمان: أردت إبراز القوة والعزم والتوحد الذي يحدث بعد انطلاقة السباق بين السائق والسيارة، من أجل الوصول إلى الغاية والهدف الممثل في خط النهاية، حيث تكون النبضات واحدة والإيقاع واحد، لدرجة أن الاثنين ينصهران معا. وللوصول إلى هذه الفكرة، يوضح لقمان أن هناك عددا من الألوان التي استخدمها، حيث بنى أساس لوحته على السيارة من ألوان العلم الوطني للدولة، ثم بدأ يرسم لوحته بألوان الحرارة والنار والقدرة والحماس، وهي البرتقالي والأصفر والأحمر والبني، ممزوجة مع ألوان العلم، مؤكدا أن هذه الألوان قد عكست بالفعل تفاصيل فكرته التي اختمرت في ذهنه، وهو يجهز للافتتاح. وقال جون ليكريش، المدير التنفيذي لفلاش إنترتاينمت: « تفتخر فلاش بتقديم هذه المبادرة الشيقة بالتعاون مع كاي إتش بي الاستشارية. فعملية تعديل نماذج سيارات الفورمولا 1 من قبل فنانين إماراتيين مشهورين تسلط الضوء على الدوافع وراء إطلاق «يا سلام» – أي بهدف تقديم روح السباق إلى سكان أبوظبي احتفالاً باستضافة عاصمتنا لجائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1. وقالت كاتيا هايم، الرئيس التنفيذي لكاي إتش بي الاستشارية، الشركة المنظمة لفعاليات «فن السباق» بالتعاون مع فلاش إنترتاينمت: «إنه من الرائع حقاً أن يشارك فنان مثل جلال لقمان في هذا المشروع ونحن مسرورون جداً أن يتمكن جمهور أبوظبي الشاسع من مشاهدة نتائج مخيلته الواسعة في تصوير جوهر رياضة الفورمولا 1». مشجعون محظوظون وأعرب الحضور في اليوم الافتتاحي لمنطقة المشجعين، عن سعادتهم بالتواجد في هذه الأجواء التاريخية التي تعيشها أبوظبي وهي تستعد لانطلاق سباق الفورمولا، مؤكدين أنهم محظوظون لتواجدهم في منطقة المشجعين، التي تتيح لهم الاقتراب بدرجة كبيرة من هذا العالم المثير، كما تتيح لهم فرصة تاريخية ربما لم يحلموا بها من قبل. يقول محسن عبدالله «مصري»: دائما أتابع سباقات الفورمولا1 عبر شاشة التليفزيون، وكنت أراه أشبه بعالم من الخيال، واليوم أنا موجود في وسط هذا الخيال الذي أصبح حقيقة على أرض أبوظبي، مؤكدا أنه منذ الإعلان عن بيع التذاكر، وبالرغم من ارتفاع ثمن التذاكر لهذه الرياضة العالمية إلا أنه اشترى واحدة ليكتمل الحلم الذي كان من قبل صعب المنال، مشيدا بفكرة افتتاح منطقة المشجعين التي تأتي كتمهيد للدخول إلى العالم المثير. أما فراس محمود «أردني»، فيصف منطقة المشجعين بالرائعة، ويؤكد أنه محظوظ بالتواجد فيها ليعيش أجواء الفورمولا المثيرة، ويقول: لقد شدتني عروض المحاكاة للسباق، وكم كان الأمر مذهلا ومدهشا، وإذا كان هذا هو الحال في المحاكاة فكيف هو الواقع بالنسبة للسائقين الذين يكونون في قلب الحدث. ويرى أدهم نايف «لبناني» أن أبوظبي أكدت من خلال استضافتها لسباق الفورمولا1 أنها تجيد التخطيط للمستقبل، وأكد قدرتها على ربهار العالم، مشيرا إلى أن التحضيرات للسباق أكبر دليل على التفكير الخلاق الذي ينتهجه القائمون على الأمر، من خلال الأفكار المبتكرة والسباقة التي تجعل كل العاصمة تعيش أجواء الفورمولا. وأكد عبدالله عبدالرحمن «إماراتي» أنه كان حريصا من البداية على شراء تذكرة دخول السباق، وشعر حينها أنه حصل على كنز، كما أن مجموعة من أصدقائه حرصوا على ذلك أيضا، وهناك من اتفقوا على تبادل البطاقات خلال أيام السباق الثلاثة، معربا عن فخره بأن تكون حلبة ياس على أرض الإمارات وأن تستضيف الجولة الأخيرة من بطولة العالم للفورمولا1 هذا العام. فن السباق يدمج «فن السباق» بين رياضة السيارات والفنون، إذ يعرض أعمال عدد من أفضل المواهب الفنية في الدولة في مختلف أرجاء أبوظبي تحضيراً للسباق الكبير الذي سيقام في الأول من نوفمبر المقبل. وسيتم تنظيم عروض إضافية لـ»فن السباق» في قصر الإمارات، ومطار أبوظبي الدولي، وجامعة زايد علماً بأن هذه الأخيرة مخصصة حصرياً للطلاب. أما موضوع العرض فهو «معنى جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1 بالنسبة إلى الدولة من منظور كل فنان مشارك. مهامهم تمتد داخل وخارج حلبة مرسى ياس متطوعو «تكاتف» في انتظار ساعة الصفر نبيل فكري، أبوظبي - أعلن المتطوعون من برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي حالة الطوارئ استعدادا لانطلاق السباق الأول لجائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 والذي يقام في الفترة ما بين 30 أكتوبر الحالي و1 نوفمبر المقبل، وذلك بعد مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين حلبة ياس والبرنامج لاشتراك متطوعين من أبناء الدولة في إجراءات السباق. وكان المتطوعون، قد اجتمعوا للوقوف على كافة الإجراءات وتوزيع المهام، التي تتنوع وتتشعب وتمتد داخل الحلبة وخارجها، من استقبال الضيوف إلى الإرشاد وغيرها من المهام الأخرى، ويبلغ عدد المتطوعين من برنامج تكاتف 900 متطوع ومتطوعة، ويشمل التعاون بين برنامج تكاتف وحلبة مرسى ياس، تنظيم عملية الاختيار والتدريب وإدارة أكبر عدد من المتطوعين تم توظيفه على الإطلاق في أعظم حدث رياضي في عالم السيارات تستضيفه أرض الإمارات في العاصمة أبوظبي. وتقود دفة العمل في فريق المتطوعين، ميثاء الحبسي مديرة برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، التي أكدت أن سباق جائزة الاتحاد للطيران للفورمولا 1 يقدم للمتطوعين فرصة جديدة وفريدة لتجربة كيفية التعامل مع الجماهير بمسؤولية، مشيرة إلى أن المتطوعين متحمسون جداً للمشاركة في هذه الفعالية لما تمنحهم من فرص مهمة تساعدهم في تطوير مهاراتهم التنظيمية والإدارية. وأشارت إلى أن برنامج تكاتف قام بتوفير برنامج تدريبي خاص لجميع المتطوعين الذين يشاركون في السباق، كما قام بتناول الأدوار والمسؤوليات التي تقع على عاتق كل متطوع، بالإضافة إلى التدريب الفني، الذي يتضمن السلامة الصحية والأمان ضد الحرائق وخدمة العملاء والمراسم. وأوضحت ميثاء الحبسي أنه من مهام المتطوعين داخل حلبة مرسى ياس وعند نقاط التواصل والتفاعل الجماهيري خارج الحلبة، خدمة الاستقبال في المطار، خدمة العملاء في مكاتب معلومات الفنادق، إرشاد النقل الجماهيري، الإرشاد في المدرجات، الاتصال والإعلام، والترحيب بكبار الشخصيات، وأن جميع المتطوعين سيحصلون على شهادة خبرة تشيد بالتزامهم ومساهماتهم. وكان ريتشارد كريجان المدير التنفيذي لحلبة مرسى ياس وشركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات، قد ثمن دور المتطوعين، وأكد أن التعاون المشترك بين الجهتين في هذا الحدث الضخم سيوفر فرصة قيمة للإماراتيين لتطوير مهاراتهم وخوض تجربة فريدة مع أشهر الأحداث العالمية. وقال: ستبدأ مسيرة الأحداث في حلبة مرسى ياس بسباق الجائزة الكبرى، يليها المزيد من الأحداث الأخرى، مما يتطلب التزاماً من جانب المتطوعين المحليين، ويعد هذا النوع من المشاركة هدفاً مهماً لشركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات ونحن واثقون من أن الخبرة التي سيكسبها المتطوعون ستكون ذات جودة وقيمة عالية. أضاف: سيوفر سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي فرصة فريدة للمتطوعين للتعامل مع الجماهير العالمية رفيعة المستوى وتعريفهم بالكرم والجود والضيافة الإماراتية. ومن بين المتطوعين، قال عيسى العلي: إنها فرصة كبيرة متاحة أمامنا للتعريف بثقافتنا، ومنذ أن سمعت عن استضافة أبوظبي للسباق وأنا في شوق لهذا الحدث العالمي. وقال أسامة الفضل: لا شك أن سباق الفورمولا1 حدث كبير ومميز، وسننتهز الفرصة خلاله للعب أدوار رئيسية وليست هامشية، وسيكون الهدف إبراز الصبغة الإماراتية في السباق. أما ماهر بدري، وهو من متطوعي نادي الإمارات للسيارات والسياحة، فأعرب عن فخره بالمشاركة في هذا الحدث، مشيرا إلى أنه من بين الـ750 مرشداً الذين سيكونون متواجدين في الحلبة، سيكون هناك حوالي 250 مرشداً مواطناً والبقية من جنسيات أخرى، خاصة من تركيا وبريطانيا، مؤكدا أنها فرصة عظيمة لتشكيل كوادر وخبرات في هذا الجانب. تجدر الإشارة إلى أن برنامج «تكاتف» للتطوع الاجتماعي كان قد انطلق في شهر أبريل من عام 2005، ويقوم على ترجمة رؤى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويعمل على تعزيز ثقافة التطوع، والاستفادة من الموارد المتاحة، وإيجاد الحلول الخلاقة التي تلبي حاجات المجتمع الإماراتي. ويقدم برنامج «تكاتف» للشباب فرصة التطوع في عدد من البرامج الإنسانية، والاجتماعية، والاستفادة من أوقاتهم بصورة هادفة. وهناك تسعة برامج أساسية ينطلق من خلالها العمل، وهي برنامج نجوم التغيير لترميم وتجديد المنازل والمدارس، البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة للطوارئ، مشروع منح تكاتف للتطوع المدرسي، نوادي تكاتف الجامعية، تكاتف للمستشفيات وذوي الاحتياجات الخاصة، مشروع تكاتف الرمضاني لدعم الأسر المتعففة، برنامج التطوع الدولي والذي وصل نطاقه إلى المغرب ومصر والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وألمانيا، تكاتف للفعاليات العامة، وتكاتف لخدمة البيئة. وينضوي تحت البرنامج أكثر من 8 آلاف متطوع، وتم تنفيذ أكثر من 87 ألف ساعة تطوعية منذ إطلاق البرنامج. مجموع مشاركاتها في البطولة منذ انطلاقتها «نصف نقطة» أحلام مؤجلة للمرأة في عالم الفورمولا - 1 5 نساء شاركن منذ عام 1950 وماريا الأفضل بالمركز السادس أبوظبي (الاتحاد) - المرأة هي نصف المجتمع.. هكذا هي المعادلة، وقد خطت في السنوات الأخيرة خطوات هائلة نحو مزاحمة الرجال في كافة المجالات ومن بينها الرياضة، فرأيناها تلعب كرة القدم والطائرة والسلة، وحتى الملاكمة، وبقية الألعاب الأخرى، ورأيناها تزاحم الرجل على منصات التتويج خاصة في الأولمبياد الذي شهد صولات وجولات للمرأة، في العديد من الألعاب، غير أنها في المقابل لم تكن كذلك في عالم الفورمولا1، مثلما هو حالها تقريبا في رياضات السيارات بصفة عامة، إذ بلغ عدد السيدات اللاتي اعتمرن خوذة سباقات فورمولا 1 منذ انطلاق بطولة العالم رسميا عام 1950، خمس نساء فقط، وهو رقم هزيل ينبئ عن ظاهرة غياب النصف الناعم عن البطولة المثيرة. وإذا كانت حلبات الملاكمة لا تضع المرأة وجها لوجه مع الرجل في منازلة مباشرة، فإن المشهد في مضامير الرياضات الميكانيكية مختلف حال وجودها، حيث تنتفي الفوارق ويتساوى الطرفان حقوقا وواجبات. ويبدو أن المرأة تنأى بنفسها عن عالم الفورمولا 1 التي تحتاج إلى مواصفات «خشنة»، غير أن لكل قاعدة استثناءاتها. وكانت الايطالية ماريا تيريزا دي فيليبيس السباقة على هذا الصعيد وشاركت في خمسة سباقات ضمن بطولة العالم للفئة الأولى بين 1958 و1959 الا انها فشلت في حصد اي نقطة. أما «المغامرة» الثانية فهي مواطنتها ماريا جراتزيا «ليلا» لومباردي التي شاركت في 17 سباقا في إطار بطولة العالم بين 1974 و1976، أحرزت خلالها نصف نقطة فقط، مع العلم أنها السائقة التي تحمل الرقم القياسي من حيث احتلال أفضل مركز في احد السباقات، وقد حصل ذلك في منافسات جائزة اسبانيا الكبرى عام 1975 عندما حلت سادسة. والسائقة الثالثة هي البريطانية ديفينا جاليكا التي كانت بطلة عالمية في رياضة التزلج على الجليد، وظهرت على ساحة فورمولا 1 بين 1976 و1978 لكنها فشلت في التأهل لخوض احد السباقات في ثلاث محاولات. ولم تكن الجنوب أفريقية ديزيريه ويلسون أفضل من جاليكا خصوصا انه لم يكن لها سوى محاولة وحيدة وذلك في جائزة بريطانيا الكبرى 1980 حيث لم تتمكن من التأهل للمشاركة في السباق. وتعتبر الإيطالية جيوفانا اماتي آخر سائقة تطرق باب فورمولا 1، حيث سجلت حضورا عابرا في ثلاث مناسبات ضمن بطولة العالم مع فريق برابهام عام 1992 وفشلت أيضا في التأهل لخوض أي من السباقات. وعقدة «المشاركات الناعمة الخمس» بدت مؤهلة للانكسار بعد الأنباء التي سرت في الأشهر الأخيرة وتناولت اسم الأميركية دانيكا باتريك ضمن لائحة السائقين المرشحين لقيادة إحدى سيارتي حظيرة «تيم يو اس اف وان» الاميركية التي تستعد للقيام بخطواتها الأولى في عالم فورمولا 1 ابتداء من بطولة 2010. وباتت باتريك (27 عاما) في العشرين من شهر أبريل 2008 أول سائقة في التاريخ تنجح في انتزاع المركز الأول في أحد سباقات «اندي كار» للسيارات، خارقة بذلك حصارا مطبقا فرضه «الجنس الخشن» في هذا المضمار. ولا شك في أن الفوز الذي حققته في سباق «اندي جابان 300» على حلبة توين رينج مونتيجي (شمال شرق العاصمة اليابانية طوكيو)، فرض اكثر من علامة استفهام حول امكانية انتقال السائقة من خلف مقود سيارة «اندي» إلى خلف مقود سيارة فورمولا 1. ولم تجد باتريك حينها أي حرج في الاعتراف بأن فكرة دخول عالم الفئة الاولى تبادرت الى ذهنها عندما كانت سائقة متدربة تتلقى دروسا في القيادة في انجلترا، وكشفت: «خلال السنوات الثلاث التي أمضيتها في انجلترا، تابعت سباقات فورمولا 1 عن قرب، وأصبحت متحمسة ومتلهفة للمشاركة في منافساتها مستقبلا»، واعتبرت أن «الفئة الأولى تحتل المركز الأول على صعيد سباقات السيارات في العالم، وهي تستقطب أفضل واقوى السائقين، ولا شك في ان حصولي على فرصة للمشاركة في منافساتها مستقبلا سيشكل اختبارا مثيرا بالنسبة لي». وأكدت باتريك أنها شعرت بنوع من الاطراء عندما نما الى علمها أنه يجري تداول اسمها للمشاركة في عداد «تيم يو اس اف وان»، وقالت في حديث لصحيفة «جلوب اند مايل» الكندية: «لا شك في أن الأمر يكون مثيرا للغاية في كل مرة يرد اسمي في أي موضوع ذي صلة بسباقات فورمولا 1». وتحدثت بعض التقارير الاعلامية الواردة من الضفة الشمالية الغربية للمحيط الأطلسي عن أن مهارة باتريك في القيادة ليست الدافع الوحيد الكامن خلف الرغبة في دعوتها لدخول الفريق الأميركي، بل ان جمالها الفاتن الذي يؤمن لها مدخولا ضخما من الايرادات الاعلانية قد يلعب دورا جوهريا في الاعتماد عليها خصوصا أن جذب الرعاة الى هذه الرياضة الميكانيكية النخبوية بات يمثل اليوم الشغل الشاغل بالنسبة الى الفرق التي باتت تعاني من شح هائل على صعيد الرعاية بفعل الازمة الاقتصادية العالمية. وعلى صعيد استعدادها البدني، بدت باتريك مؤهلة لخوض غمار سباقات فورمولا 1 خصوصا أن وزنها لا يزيد على 48 كلجم وهو يعتبر مثاليا. «الخطورة» سر هجر الفتيات لسباقات السرعة أبوظبي (الاتحاد) - قامت البريطانية جودي ايتون، وهي طبيبة نفسية متخصصة في عالم الأجناس والرياضة، بتكليف من الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، باعداد بحث عن الأسباب التي تحول دون التحاق النساء برياضة المحركات بشكل عام والفئة الأولى بشكل خاص، وحاولت في بحثها معرفة السبب الذي يجعل الفتيات يفتقرن الى الطموح والارادة للمنافسة الجادة في عالم المحركات، فوجدت أن الود مفقود بين الشباب من الجنسين في ميادين السباق، وأن الشباب يحاولون دائما استفزاز الفتيات ومضايقتهن خلال المنافسات، أضف الى ذلك أن السباقات تزداد خطورة ومجازفة كلما تقدمت في مراحلها ومستوياتها، الامر الذي يفسر هجر الكثير من السائقات مجال السرعة عند السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرهن. واعتبرت ايتون أن الشباب ينظرون الى الرياضة الميكانيكية كمستقبل مهني واعد، ومن هنا تركيزهم عليها وجديتهم، بينما تعتبرها الفتيات مجرد مرحلة من حياتهن. وأشارت إلى أن الشح في الحضور «الناعم» على حلبات السباق يعود أيضا إلى ميل الآباء نحو حماية بناتهم من الخوض في معترك خطير من خلال محاولة إبعادهن عن ولوج عالم السرعة.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©