الاتحاد

الرياضي

«مان يونايتد» يعزز الصدارة بفوز متأخر على بلاكبيرن

يونج مهاجم مانشستر يونايتد (يمين) لحظة تسجيله الهدف الثاني في مرمى بلاكبيرن

يونج مهاجم مانشستر يونايتد (يمين) لحظة تسجيله الهدف الثاني في مرمى بلاكبيرن

قطع مانشستر يونايتد خطوة كبيرة نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بعد أن سجل المتألق انطونيو فالنسيا هدفاً قبل تسع دقائق على النهاية ليمهد الطريق أمام الفوز 2-صفر على مضيفه بلاكبيرن روفرز المهدد بالهبوط أمس الأول. ويتقدم حامل اللقب بخمس نقاط على جاره مان سيتي قبل سبع مباريات على نهاية المسابقة، ليمنح “الشياطين الحمر النقاط الثلاث ويصبح رصيده “ 76 نقطة، وسعت الفارق مع مانشستر سيتي (71) الوصيف إلى خمس نقاط.
ووضع فالنسيا جناح منتخب الاكوادور حدا لمقاومة بلاكبيرن بعد ضغط مستمر من يونايتد عندما سدد في الزاوية البعيدة رغم أنه اعترف بأن الكرة كانت تسديدة وتمريرة عرضية في الوقت نفسه. وأضاف البديل اشلي يانج الهدف الثاني في الدقيقة 86.
وقال أليكس فيرجسون مدرب يونايتد لمحطة سكاي سبورتس التلفزيونية: “كانت ليلة طويلة أليس كذلك؟، يجب أن نصبر ونصبر وحصلنا على المكافأة في النهاية”. وأضاف: “وضعناهم تحت ضغط دائما وكان يجب أن نتوخى الحذر من الهجمات المرتدة”.
ولا يكترث فيرجسون “الذي كان فريقه متأخراً وراء سيتي في أغلب الموسم”، بما إذا كان فالنسيا يقصد التسجيل. ومضى قائلاً: “في هذا الوقت المتأخر من المباراة كان (الهدف) مهما، إذا لم تحاول التسديد فانك لن تسجل أبداً”.
ولا يملك يونايتد “الذي خسر على أرضه أمام بلاكبيرن في ديسمبر”، سجلاً جيداً في ستاد “أيوود بارك”، لكنه أحرز لقبه 19 في الدوري هناك الموسم الماضي وبدا خطيراً دائماً في مباراة أمس الأول.
وقدم يونايتد أداء محترفاً وهو ما تتوقعه الجماهير من الفريق المتمرس على إحراز الألقاب في هذا الوقت من الموسم ولم يشعر بالذعر أبداً رغم مرور الوقت. واختار فيرجسون اللعب بثلاثة لاعبين في وسط الملعب لمواجهة لاعبي بلاكبيرن الأقوياء بدنياً وكان يونايتد متفوقاً منذ البداية.
وأهدر المهاجم خافيير هرنانديز فرصة خطيرة بعد كرة طويلة رائعة من وين روني ولاحت للمهاجم المكسيكي فرصة أخرى بعد قليلا لكن الحارس بول روبينسون أنقذها.
وواصل الفريق الزائر ضغطه لكن بلاكبيرن الذي تراجع الآن لمنطقة الفرق المهددة بالهبوط بدأ في مبادلة ضيفه الهجوم وأنقذ ديفيد دي جيا حارس يونايتد فرصة من أمام جونيور هويليت.
في الشوط الثاني، استمر الطوفان “الأحمر” الهجومي في مواجهة صمود بلاكبيرن الذي وجد صعوبة في السيطرة على مفاتيح لعب مان يونايتد، وظل يناضل ويحاول السيطرة على الكرة من أجل تهدئة إيقاع اللعب وتخفيف الضغط على الخط الخلفي، ومن ثم محاولة استغلال الهجمات المعاكسة التي أربكت دفاع يونايتد في الدقائق الأولى من الشوط.
وأجرى فيرجسون تبديلاً بنزول داني ويلبك بدلاً من هيرنانديز في الدقيقة 61، ثم بالمخضرم ريان جيجز لتنشيط خط الوسط الهجومي على حساب جونز الذي كان يميل أدائه إلى الجانب الدفاعي بشكل أكثر.
تبديلات فيرجسون أحدثت فارقاً في أداء “الشياطين الحمر”، فازدادت شراستهم الهجومية وانحصر اللعب في منطقة جزاء بلاكبيرن الذي لم يجد متنفساً من هجمات مان يونايتد المتلاحقة من كل بقعة في أرض الملعب بشكل عام، ومن الأطراف بشكل خاص.
وعلى غير المتوقع، تحكم الروفرز في دفة اللقاء في الدقيقة 75، وكشر عن أنيابه الهجومية وكاد أن يخطف هدف الفوز إلا أن عدم قدرة مهاجميه في وضع اللمسة الأخيرة على الهجمات حالت دون ذلك. ولم تكد الجماهير تضع الآمال على فريقها في تحقيق نتيجة إيجابية، إلى أن أطلق انطونيو فالنسيا تسديدة صاروخية من زاوية صعبة للغاية بالقرب من الخط الأيمن لمنطقة الجزاء، سكنت شباك الحارس روبنسون، ليعلن عن تقدم فريقه بهدف في وقت قاتل من المباراة الدقيقة 80.
ونجح البديل أشلي يونج في خطف هدف ثان ورائع حينما تسلم المهاجم الكرة من خارج منطقة الجزاء والتف ليسدد بقوة وبمهارة على يسار الحارس روبنسون لتصبح النتيجة 2-0 في الدقيقة 86. وعقب الهدف توجهت جماهير بلاكبيرن لمغادرة الستاد، بينما ظلت جماهير مان يونايتد تشجع فريقها بجنون، إلى أن أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوز “الشياطين الحمر؛ على بلاكبيرن روفرز بهدفين مقابل لا شيء.

اقرأ أيضا

10 أندية إماراتية تحصل على الرخصة الآسيوية لكرة القدم