الاتحاد

الرياضي

«قضاة ملاعب» يطالبون بسرعة خروج رابطة الحكام إلى النور

طالب قضاة ملاعبنا بضرورة الإسراع في إطلاق مشروع رابطة خاصة بالحكام، وهو التوجه الذي يهتم به اتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي، وشدد القضاة على أن المرحلة المقبلة التي تشهد التحول بكل قوة نحو الاحتراف الكامل، تتطلب وجود كيان مستقل ينتمون إليه، ويكون له دور أكبر من دور لجنة الحكام الحالية.
كما طالبوا أيضاً بضرورة منح الرابطة الاستقلالية الكاملة مع توفير صلاحيات كبيرة لقائدها سواء الدولي السابق علي بوجسيم أو أي من يتم اختياره، وإن كان وجود بوجسيم على رأس الرابطة الجديدة يلقى اجماعاً بين جميع الاعضاء.
ورأى القضاة أن التحول بقوة على مستوى القارة إلى الاحتراف الكامل في كرة القدم، يجب أن يتبعه تحول في آليات التعامل مع منظومة التحكيم ككل، وفق ما هو معمول به في الدول المتقدمة في الاحتراف، وأشار القضاة إلى ضرورة تأسيس كيان يدافع عن حقوقهم، أثناء ممارسة المهنة، وبعد الاعتزال، وهو من شأنه توفير أقصى درجات الأمان التي من الممكن أن تصبح البداية نحو توجه القضاة أنفسهم لفكرة التفرغ الكامل للعمل التحكيمي، طالما كانت هناك جهة تؤمن لهم المستقبل مثل رابطة الحكام المزمع إطلاقها.
وعلى الجانب الآخر لم تكن فكرة اطلاق رابطة خاصة بقاضاة الملاعب مجرد حلم لا يزال في علم الغيب، ولكنها باتت واقعاً ملموساً يعيشه القضاة أنفسهم، خاصة بعد توجهات الاتحاد الآسيوي الذي يسعى جاهداً إلى منح التحكيم على مستوى القارة الاستقلالية التي يحتاج إليها، بهدف تطويره بصورة لا تقل عن نظيرتها في الدول الأوروبية المحترفة.
وعلى الرغم من تحرك اتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي بجدية شديدة في إتجاه إطلاق الرابطة الخاصة بحكام كرة القدم، إلا أن الآليات الخاصة بها لاتزال تتطلب المزيد من الجهد والعمل وهو ما يقوم به الأمين العام للاتحاد يوسف عبدالله.
وكان الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة المحترفين قد طالب بضرورة اتباع رابطة الحكام المزمع اطلاقها للرابطة التي يرأسها، وهو ما رفضه قضاة الملاعب بشدة وأصروا على ضرورة إتباع الرابطة الجديدة لاتحاد الكرة بصورة مباشرة لتسهيل مهام عملها، وتوفير الاستقلالية الكاملة لأعضائها من الناحية القانونية والمادية.
وطالب الحكام بضرورة البدء في البحث عن سبل لتأمين مستقبلهم بعد الاعتزال وتوفير امكانيات معيشية أفضل مثل تأمين صحي عائلي ومعاش شهري ثابت، بعد الاعتزال، بخلاف صندوق للتكافل، وغيرها من العوامل التي تسهل إمكانية تفرغهم الكامل للمهنة من وظائفهم الحالية خلال المستقبل.
ومن المعروف أن روابط التحكيم لكرة القدم في دول أوروبا تعتبر كيانات مستقلة لديها صلاحيات كاملة وتوفر لأعضائها الكثير من الخصائص التي تسهل عليهم العيش بصورة طبية قبل وبعد الاعتزال، بخلاف دخل مادي كبير جعل من رجال التحكيم متفرغون لمهنتهم، وهو المتبع في إيطاليا وإسبانيا وانجلترا وكثير من الدوريات المحترفة عبر العالم.

اقرأ أيضا

سباق العين الأول للجري.. «تفوق وإبداع»