الاتحاد

الرياضي

«الأفيال» في حالة اكتئاب لإصابة القائد

لقطة جماعية لمنتخب كوت ديفوار

لقطة جماعية لمنتخب كوت ديفوار

ستكون كوت ديفوار أكثر المنتخبات الأفريقية المرشحة لترك بصمة قوية في المونديال الذي يقام للمرة الأولى في القارة السمراء، لكن الضربة التي تلقتها بإصابة نجمها الأول ديدييه دروجبا بكسر في يده قد تخلط أوراق “الفيلة” في جنوب أفريقيا. هداف ماهر وقائد ملهم عرف طريق البطولات، وتوجها هذا الموسم بثنائية نادرة مع ناديه تشيلسي الإنجليزي وحصل على لقب هداف الدوري “29 هدفاً” لذلك سيكون غياب دروجبا عن صفوف بلاده ضربة موجعة رغم أن تشكيلة بلاده تزخر بنجوم كثيرين. تملك كوت ديفوار تاريخاً قوياً على الصعيد القاري، فرغم إحرازها لقب كأس أمم أفريقيا 1992 لكنها انتظرت حتى النسخة الأخيرة من كاس العالم في ألمانيا 2006 لتستهل مشوارها في النهائيات، حيث وقعت في مجموعة صعبة خسرت فيها أمام الأرجنتين وهولندا 1 - 2 قبل ان تقلب تأخرها أمام صربيا ومونتينيجرو صفر - 2 وتفوز 3 - 2 فكان لافتاً أنها سجلت في جميع مبارياتها في كأس العالم.
وقعت كوت ديفوار في مجموعة الموت، إلى جانب البرازيل بطلة العالم خمس مرات، والبرتغال القوية وكوريا الشمالية الغامضة. طريق النهائيات كان مفروشاً بالورود لدروجبا وزملائه، حيث فازوا خمس مرات وتعادلوا مرة واحدة من أصل 6 مباريات في الدور النهائي في مجموعة ضمت بوركينا فاسو ومالاوي وغينيا، محققين أعلى رصيد تهديفي بلغ 19 هدفاً، وبفارق كبير عن هجوم باقي المنتخبات.
تزخر تشكيلة كوت ديفوار بنجوم يحترفون مع صفوة الأندية الأوروبية لدرجة أنها كانت الدولة الوحيدة في مونديال 2006 التي لم تضم أي لاعب من بطولتها المحلية.
وإلى جانب دروجبا الذي يحوم الشك حول مشاركته، يبرز سالومون كالو لاعب وسط تشيلسي المهاجم، ومساعد دفاع إشبيلية ديدييه زوكورا ونجم وسط برشلونة الإسباني يحيى توريه القادر على اللعب في قلب الدفاع في جوار شقيقة ونجم أرسنال سابقاً حبيب كولو توريه، بالاضافة إلى إيمانويل ايبويه لاعب أرسنال الإنجليزي المقاتل وارتور بوكا لاعب شتوتجارت الألماني، وبالطبع المهاجم المتألق مع ليل الفرنسي جرفينيو. وإذا كان وسطها وهجومها متميزاً، إلا أن هشاشة دفاع كوت ديفوار قد تضع المدرب السويدي سفن جوران أريكسون في مأزق، وذلك بعدما تكشف هذا الأمر في مواجهة الجزائر في أنجولا 2010 وجراء نهاية الموسم السيئة لحارس المرمى بو بكر باري مع ناديه لوكيرين البلجيكي والأداء المتعثر للمدافع سليمان بابا. صحيح أن المدرب البوسني وحيد خاليلودزيتش الذي أشرف على المنتخب بعد كأس أمم أفريقيا 2008 قاد الفريق إلى نهائيات المونديال، لكن الصورة التي ظهرت بها الفيلة في كأس أمم أفريقيا مطلع العام الحالي في أنجولا كانت أقل من التوقعات التي رشحت الفريق البرتقالي الى احراز اللقب، لكنه سقط في فخ منتخب الجزائر في ربع النهائي فدفع المدرب البوسني الثمن وأقيل من منصبه.
وبعد ارتباط اسمي المدربين الهولندي جوس هيدينك والألماني برند شوستر بموقع المدرب خرج اسم السويدي سفن جوران اريكسون إلى العلن واستلم مهمته قبل أشهر قليلة على انطلاق كأس العالم. ورغم قصر الفترة الزمنية، إلا أن اريكسون المقال من تدريب منتخب المكسيك يملك خبرة كبيرة بالتعامل مع النهائيات بعد قيادته إنجلترا إلى ربع نهائي مونديالي 2002 و2006 كما أنه قاد أندية طليعية في إيطاليا، البرتغال وإنجلترا.


سجل التصفيات
الدور الثاني: 6 مباريات، 3 انتصارات، 3 تعادلات، 10 أهداف، هدفان في مرماها، 12 نقطة.
الدور الثالث: 6 مباريات، 5 انتصارات، تعادل واحد، 19 أهداف، 4 أهداف في مرماه، 16 نقطة.
الأكثر مشاركة: ديدييه، ايمانويل ايبويه (12).
الهدافون: ديدييه دروجبا (6 أهداف).


الجماهير تدافعت أثناء «ودية» نيجيريا وكوريا الشمالية
دماء قبل مونديال جنوب أفريقيا

جوهانسبرج (رويترز) - قالت الشرطة أن عشرة على الأقل بما في ذلك رجل شرطة نقلوا إلى المستشفى بعد تدافع أثناء مباراة ودية بين نيجيريا وكوريا الشمالية في ستاد ماكولونج مساء أمس في إطار استعدادات المنتخبين قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم وقد انتهت المباراة لصالح نيجيريا بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وتوقفت المباراة لفترة قصيرة في مطلع الشوط الثاني قبل أن تستأنف مرة اخرى بسبب وقوع إصابات ولضمان سلامة المشجعين في الجزء الرئيسي من المدرجات المزدحمة بالجماهير.
وقال الحكم ستيف جودارد الذي كان يدير اللقاء “طلبت مني الشرطة أن أوقف المباراة بسبب الشغب والإصابات”، وتعرض رجل الشرطة لإصابات بالغة عندما دفع المشجعون ومعظمهم من نيجيريا بوابة لتسقط عليه في مسعى لدخول الاستاد الذي تبلغ سعته عشرة آلاف متفرج لمشاهدة المباراة.
وقال مسؤول في الشرطة لـ”رويترز” من موقع الحدث “تعرض رجل الشرطة للسحق أتناء محاولة المشجعين اقتحام الاستاد”. وقال شاهد من “رويترز” إن طفلا واحداً على الأقل من ضمن المصابين.
وكان مئات المشجعين حملوا ما قالت الشرطة أنه صور ضوئية لتذاكر حاولوا اقتحام البوابات بعد بداية المباراة لكن الشرطة أغلقتها.
وقال مسعفون إنهم نقلوا 13 شخصاً إلى المستشفى لكن بعضهم إصاباتهم طفيفة، وبقي نحو 500 مشجع في المنطقة المحيطة بالاستاد بعد التدافع، وكانت هناك مقاعد شاغرة في الاستاد إذ لم تنفد التذاكر.
وقال هاجواني مولودزي أحد المسؤولين في اللجنة المنظمة لمونديال 2010 “حصل تدافع على الأبواب، يبدو أنه كانت هناك مشكلة في المعلومات، لقد اعتقد الناس أن عليهم أن يدفعوا، في حين أن الدخول إلى الملعب مجاني فحصل التدافع”.
وختم أن “الوضع تحت السيطرة والمباراة جارية”، معرباً عن أسفه لهذا الحادث “الأليم”.
وبالعودة إلى المباراة نجح منتخب نيجيريا في الفوز على كوريا الشمالية بثلاثة أهداف لياكوبو ايجبيني (15 و18) وفيكتور نسوفور اوبينا (62 من ركلة جزاء) مقابل هدف لتشونج تي سي (64). وتلعب نيجيريا في نهائيات المونديال من 11 يونيو إلى 11 يوليو ضمن منافسات المجموعة الثانية إلى جانب منتخبنات الأرجنتين وكوريا الجنوبية واليونان، فيما أوقعت القرعة كوريا الشمالية في المجموعة السابعة مع منتخبات البرازيل وكوت ديفوار والبرتغال.


المدرب الذي لم تهضمه معدة الإنجليز
إريكسون يبحث عن السعادة مع «الأفيال»

نيقوسيا (ا ف ب) - يدخل المدرب السويدي سفن جوران إريكسون إلى نهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010 وهو يطمح إلى تكرار ما حققه في كوريا الجنوبية واليابان 2002 وألمانيا 2006، لكن هذه المرة مع منتخب كوت ديفوار الذي سيكون أكثر من سعيد بنتيجة مماثلة.
من المؤكد أن المنتخب الإنجليزي لم يكن راضياً على الإطلاق بخروجه من ربع النهائي خلال مونديالي 2002 و2006، حين كان إريكسون مدرباً له، لأن منتخب “الأسود الثلاثة” كان يطمح للمنافسة على اللقب إلا أن مشواره توقف عند عتبة البرازيل عام 2002 والبرتغال عام 2006 التي تغلبت على “الأسود الثلاثة” بركلات الترجيح بعد تعادل الطرفين صفر - صفر في الوقتين الأصلي والإضافي.
لكن الدور ربع النهائي بالنسبة لمنتخب “الفيلة” سيكون نتيجة رائعة تماماً وأن كان كل منتخب يحلم باللقب، خصوصاً أنه وقع في مجموعة نارية تضمه إلى البرازيل حاملة الرقم القياسي بعدد الألقاب “5 مرات” وكوريا الشمالية والبرتغال التي ستكون مجدداً عقبة في وجه المدرب السويدي الذي استلم مهامه مع “الفيلة” قبل ثلاثة أشهر بدلاً من الفرنسي وحيد خليلودزيتش الذي أقيل من منصبه بعد نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة في أنجولا والتي أنهاها المنتخب العاجي في المركز الرابع.
يأمل السويدي أن تكون مهمته العاجية أسهل من تلك التي اختبرها مع الإنجليز، حيث لم يشعر بالراحة منذ أن ترك لاتسيو الإيطالي، وبدأ مهمته مع “الأسود الثلاثة” عام 2001 إذ كان عرضة لانتقادات لاذعة من الجمهور والصحافة.
ولم تكن الانتقادات التي واجهها إريكسون مرتبطة بأسلوبه في التدريب أو الخطط التكتيكية التي يعتمدها أو إلى النتائج العادية في كثير من الأحيان فقط، بل إلى أنه المدرب الأجنبي الأول الذي قاد إنجلترا في تاريخها، وهو ما لم “يهضمه” الإنجليز الذين طالبوا باستمرار بإسناد المهمة إلى مدرب إنجليزي.
وشهدت مسيرة إريكسون مع المنتخب الإنجليزي بعض المحطات التي خففت من الحملة ضده وكان أبرزها الفوز التاريخي على ألمانيا 5 - 1 في عقر دارها على ملعب ميونيخ الأولمبي في سبتمبر 2001 ثم قيادة المنتخب إلى ربع نهائي مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان قبل أن يخسر أمام البرازيل التي توجت بطلة في ما بعد.
وكان إريكسون بدأ مشواره مع المنتخب الإنجليزي عام 2001 بعقد يمتد حتى 2008 لكنه قرر ترك منصبه عقب نهائيات مونديال ألمانيا 2006 .
ويملك إريكسون “62 عاماً” إرادة قوية جعلته يواجه الضغوط الكثيرة التي تعرض لها منها اتصالات كشفت عنها الصحف كان يجريها مع تشلسي، ثم فضيحة العلاقة مع فاريا علام إحدى الموظفات في الاتحاد الإنجليزي لكن الأخير لم يكن قادراً على فسخ العقد معه نظرا للشروط القاسية التي يتضمنها.
وجاءت النتائج في بعض البطولات دون مستوى الطموحات والتوقعات الإنجليزية منها فشل المنتخب في تخطي ربع نهائي كأس أمم أوروبا 2004 في البرتغال حيث خسر امام...الاخيرة بالذات.
لم يشرف إريكسون على أي منتخب قبل المنتخب الإنجليزي بل درب فرق جوتبورج السويدي وقاده إلى لقب كأس الاتحاد الأوروبي عام 1982 قبل أن ينتقل إلى البرتغال لتدريب بنفيكا على مرحلتين “82 - 84 و89 - 92) وفي إيطاليا أشرف على روما “84 - 87 “ وفيورنتينا “87 - 89” وسمبدوريا “92 - 97” ولاتسيو “97 - 2000”. ترك اريكسون منتخب “الأسود الثلاثة” بعد نهائيات 2006 لكنه بقي في إنجلترا بعدما تعاقد مع مانشستر سيتي حيث أصبح أول مدرب من خارج المملكة المتحدة يشرف على “السيتيزينس”. لم تدم مغامرة إريكسون مع مانشستر سيتي أكثر من موسم واحد بسبب خلافاته مع مالك النادي حينها الميلياردير التايلاندي تاكسين شيناواترا، رئيس وزراء تايلاند السابق، وذلك بالرغم من دعم جمهور النادي له.
لكن السويدي لم يبق دون عمل لفترة طويلة لأنه اصبح بعد أيام معدودة مدرباً للمكسيك إلا أن مغامرته مع الأخيرة لم تدم طويلاً أيضاً فأقيل من منصبه بعد أقل من عام بعدما دفع ثمن خسارة “التريكولور” أمام هندوراس 1- 3 ضمن تصفيات الكونكاكاف المؤهلة إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010 .
ولم تحصد المكسيك سوى 3 نقاط من ثلاث مباريات خاضتها في التصفيات بقيادة إريكسون، ما عجل من رحيله فعاد مجدداً إلى إنجلترا بمهام إدارية هذه المرة، حيث استلم منصب مدير عام فريق نوتس كاونتي الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، قبل أن يعرض عليه العودة مجدداً إلى الساحة الدولية وكأس العالم من بوابة “الفيلة” الذين تأهلوا إلى النهائيات للمرة الثانية على التوالي وفي تاريخهم.
اعتبر إريكسون أن العرض الذي تلقاه لتدريب العاجيين كان بمثابة تحد لا يمكن مقاومته، مؤكداً أنه سيكون سعيداً لو تمكن من قيادة المنتخب الأفريقي إلى الدور ثمن النهائي.


كالو مصمم على التألق في النهائيات

نيقوسيا (ا ف ب) - أكد مهاجم تشيلسي الإنجليزي سالومون كالو سعيه إلى التألق في نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في جنوب أفريقيا من 11 يونيو الحالي إلى 11 يوليو المقبل لتعويض ما فاته عندما كان يتردد في وقت من الأوقات في حمل قميصه البرتقالي مشدداً على ارتداء القميص البرتقالي للمنتخب الهولندي عندما كان يلعب مع فينورد قبل 4 أعوام.
وكان كالو يعقد آمالاً كبيرة للحصول على الجنسية الهولندية والدفاع عن منتخب بلادها بدلاً من كوت ديفوار مسانداً من مدرب هولندا المهاجم الدولي السابق ماركو فان باستن، غير أنه اصطدم بالقوانين المفروضة في “البلاد المنخفضة” التي شددت قوانين لجوء الأجانب وحصولهم على الجنسية، كما أنه وقع ضحية شروط الحصول على جواز سفر هولندي، إذ يفترض إقامته في هولندا التي وصل إليها عام 2003 مدة خمس سنوات قبل التقدم بطلب التجنيس، إضافة إلى خضوعه لامتحان في الثقافة واللغة الهولندية التي لا يجيدها تماماً، وهو سبق أن فشل في اجتياز امتحان مماثل.
ورفض كالو الذي هجر مسقط رأسه من مأساة الحرب الأهلية التي عصفت ببلاده، مراراً الدعوات الموجهة إليه من مدربي منتخب بلاده وكذلك شقيقه بونافونتور الذي يلعب حالياً مع هيرينفين الهولندي.
وتذرع كالو بالرفض انطلاقاً من التجربة التي عاشها شقيقه بعد عودة المنتخب العاجي إلى العاصمة إبيدجان اثر خروجه المبكر من كأس الأمم الأفريقية عام 2002، حيث كان في استقبالهم مجموعة من الجنود الذين اقتادوهم إلى السجن لمدة أسبوع عقاباً على خروجهم خاليي الوفاض. وأصر سالومون على قطع صلاته بالمنتخب العاجي، مشيراً إلى أنه من الصعب عليه نسيان معاناة شقيقه الأكبر الذي سبق له اللعب مع فينورد، لكنه اضطر في الأخير إلى الرضوخ إلى الأمر الواقع والموافقة على اللعب مع كوت ديفوار فكانت البداية أمام غينيا في فبراير 2007 .
وكان مدرب أوكسير الفرنسي جي رو يرغب في ضم سالومون، المولود في 5 أغسطس 1985 إلى صفوف فريقه للعب إلى جانب شقيقه بونافونتور، غير أنه اختار اللعب مع فينورد موسم 2003 - 2004 ولعب مباراتين فقط في النصف الأول من الموسم.
ثم انتقل في النصف الثاني إلى اكسلسيور روتردام ولعب معه 11 مباراة سجل خلالها 4 أهداف، قبل أن يعود إلى فينورد صيف 2004 وخاض معه 73 مباراة حتى صيف 2006 سجل خلالها 38 هدفاً ونال جائزة يوهان كرويف لأفضل لاعب واعد في الدوري الهولندي.
وحط كالو الرحال بعد المونديال في إنجلترا وتحديدا مع تشيلسي حيث لعب معه حتى الآن 177 مباراة وسجل 44 هدفاً وتوج معه بلقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم وكأس إنجلترا أعوام 2007 و2009 و2010 وأوضح كالو أن إعجابه بمثله الأعلى المهاجم الدولي الفرنسي تييري هنري الذي كان يلعب وقتها في أرسنال الإنجليزي كان أحد الأسباب التي دفعته إلى اللعب في الدوري الإنجليزي، مشيراً إلى أنه يحاول دائماً تقليد هنري في تحركاته في الملعب.

خوليو سيزار: البرازيل الأوفر حظاً

جوهانسبرج (د ب أ) - قال حارس المرمى البرازيلي خوليو سيزار إن منتخب بلاده هو المرشح الأوفر حظاً دائماً للفوز ببطولة كأس العالم، لكنه من الممكن أن يفجر منتخب آخر المفاجأة.وصرح سيزار لوكالة الأنباء الألمانية في المعسكر التدريبي للمنتخب البرازيلي بأنه يجب اعتبار منتخب بلاده المرشح الأوفر حظاً للفوز بالبطولة لأنه الفريق الوحيد الذي أحرز لقب كأس العالم خمس مرات.
وقال سيزار حارس مرمى فريق الإنتر الإيطالي “مهما تكون المنتخبات المنافسة، يجب احترام كل الفرق لأنها وصلت إلى النهائيات “.
وأضاف أنه لا شك في أن هناك بعض الأسماء الكبيرة مثل منتخبات إيطاليا وفرنسا والأرجنتين. وقال سيزار إنه من الممكن أن يفجر أحد المنتخبات مفاجأة، مشيراً إلى أن منتخبي تركيا وكرواتيا أحرزا المركز الثالث في بطولتي 2002 و1998 على الترتيب.
وأضاف سيزار الذي يستعد مع منتخب بلاده لخوض نهائيات كأس العالم 2010 التي تنطلق بجنوب أفريقيا يوم الجمعة المقبل “في بطولة عام 2006 خرجت بعض المنتخبات الكبيرة مبكراً ووصلت منتخبات أخرى مثل البرازيل إلى مراحل لم تكن متوقعة.

«الفيفا» يحظر على الحكام الإدلاء بالتصريحات

فرانكفورت (د ب أ) - أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” أوامر للحكام بعدم الإدلاء بأي تصريحات صحفية بعد الوصول إلى جنوب أفريقيا لإدارة مباريات مونديال 2010.
وقال الحكم الألماني فولفجانج شتارك الذي يشارك في تحكيم مباريات البطولة التي تنطلق منافساتها يوم الجمعة المقبل لوكالة الأنباء الألمانية إن “الفيفا” بعث إليه برسالة بالبريد الإلكتروني يطالبه فيها بالانتهاء من جميع اللقاءات الصحفية والإعلامية قبل وصوله إلى جنوب أفريقيا، حيث إنه لن يصرح له بإجراء مثل هذه المقابلات بعد ذلك. وأضاف الحكم الذي سيدير مع مساعدين من ألمانيا أيضا مباراة الأرجنتين ونيجيريا الأحد المقبل في إطار مباريات المجموعة الثانية أن الفيفا سيتعامل بكل شدة مع أي خرق للوائحه في هذه النقطة، خاصة عند رد الحكام على أي مواقف مثيرة للجدل. وأعرب الحكم الألماني عن حزنه لقرار الفيفا نظراً لرغبته في وصف انطباعاته عن المونديال لاتحاد الكرة في منطقة بافاريا جنوبي ألمانيا، ولكنه أضاف أنه سيتقدم بطلب خاص فور وصوله للسماح له بكتابة هذه المذكرات. ومن المقرر أن يخضع حكام البطولة لدورة تدريبية حتى انطلاق مباراة الافتتاح يوم الجمعة المقبل بين جنوب أفريقيا والمكسيك، وسيتم خلال الدورة تحليل مباريات عن طريق الفيديو وأداء تدريبات خاصة مع استلام تعليمات كتابية خاصة من الفيفا.


اللاعب الوحيد الباقي على قيد الحياة من نجوم مونديال 1930
بانتشو «101 عام» يهدد بالعودة إلى الملاعب!

محمد حامد (دبي) - بين شوطي مباراة نهائي أول بطولة لكأس العالم “مونديال 1930”، والذي جمع بين منتخب أوروجواي والمنتخب الأرجنتيني كان فرانشيسكو فارايو يطلق صرخات الحماس في وجوه زملائه في منتخب التانجو الأرجنتيني ويطالبهم بضرورة إنهاء المباراة بالفوز والعودة باللقب إلى الأرجنتين، خاصة أن بعض اللاعبين هرعوا إلى غرفة تبديل الملابس وهم يشعرون بالذعر بين شوطي المباراة المذكورة عقب نهاية الشوط الأول الذي شهد تقدم الأرجنتين بثنائية مقابل هدف، فقد سرت شائعة تفيد بأن فوز الأرجنتين يعني عدم خروج اللاعبين من الملعب، وقد قالها أحد اللاعبين.. “لن نخرج أحياء من هذا الملعب إذا انتهت المباراة بفوزنا”.
هذه القصة يرويها الأرجنتيني فرانشيسكو فارايو الملقب بـ”بانتشو” النجم الوحيد الباقي على قيد الحياة من بين جميع اللاعبين الذين شاركوا في أول كأس عالم لكرة القدم والتي أقيمت في أوروجواي عام 1930، وأشار بانتشو في حديث الذكريات إلى انه كان على استعداد للموت من أجل أن يمنح منتخب بلاده لقب كأس العالم إلا أن المباراة النهائية شهدت فوز أوروجواي برباعية مقابل هدفين في حضور 80 ألف متفرج وحصلت أوروجواي على لقب أول بطولة لكأس العالم، وكان بانتشو شاباً يافعاً لم يتجاوز من العمر 20 عاماً، وهو الآن يقترب من عامه 101.
التهديد بالعودة
قصة الرجل الوحيد الذي لا زال على قيد الحياة من بين جميع اللاعبين الذين شاركوا في أول بطولة لكأس العالم عام 1930، تبدأ بولادته في مدينة لابلاتا الأرجنتينية في 5 فبراير عام 1910، واشتهر منذ طفولته بلقب “المدفع الصغير” نظراً لقدراته الهائلة في التسديد على المرمى، وقبل أن يتجاوز 18 عاماً انضم فرانشيسكو فارايو إلى صفوف فريق استوديانتس، ونجح في جذب الأنظار بقوة حينما سجل 11 هدفاً في 3 مباريات فقط، ثم انتقل إلى المنافس التقليدي فريق خيمناسيا لابلاتا ليستمر في صفوفه حتى عام 1930.
اعتزل منذ 70 عاماً
وعقب انتهاء مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم انضم إلى صفوف بوكا جونيورز ليستمر في صفوفه حتى اعتزاله عام 1940، أي انه اعتزل كرة القدم منذ 70 عاماً، ونجح خلال مسيرته مع البوكا في الحصول على لقب هداف الدوري الأرجنتيني عام 1933 برصيد 34 هدفاً وهو عدد قياسي من الأهداف في جميع دوريات أميركا اللاتينية.
194 هدفاً
كما نجح فرانشيسكو فارايو في تحقيق رقم قياسي ظل صامداً لفترات طويلة، فقد أحرز 194 هدفاً في 222 مباراة مع بوكا جونيورز، إلى أن نجح مارتن باليرمو نجم المنتخب الأرجنتيني الحالي في تحطيم هذا الرقم العام الماضي، وهو ما جعل فرانشيسكو فارايو يهدد (مازحاً) بالعودة إلى الملاعب من أجل المحافظة على رقمه القياسي الذي ظل صامداً عشرات السنوات.
وفي عام 1994 قرر الفيفا تكريم فرانشيسكو فارايو ومنحه وسام الشخصيات المؤثرة في تاريخ كرة القدم، وفي فبراير الماضي احتفلت به الأرجنتين بعد أن أصبح عمره 100 عام، وكانت مبادرة الجهات الرسمية بإطلاق اسمه على أحد شوارع مدينة لابلاتا التي ولد بها مصدر سعادته بعد أن شعر بأن تاريخه الكروي الكبير لقي ما يستحق من التكريم.


قرر حضور مباراة الجزائر برفقة شقيقه الأمير هاري
الأمير وليام يطالب المنتخب الإنجليزي بالفوز بالمونديال

دبي (الاتحاد) - تحدث الأمير وليام النجل الأكبر للأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا والأميرة الراحلة ديانا، وحفيد الملكة إليزابيث الثانية ملكة إنجلترا إلى لاعبي المنتخب الإنجليزي عبر دائرة تلفزيونية بعد ساعات من إصابة قائد المنتخب ريو فرديناند والتأكد من عدم مشاركته في المونديال، وجاء في حوار الأمير الشاب مع اللاعبين والجهاز الفني والذي استغرق 15 دقيقة مطالبته للاعبين بضرورة تقديم كل ما لديهم للعودة إلى لندن في الثاني عشر من يوليو المقبل حاملين كأس العالم وتحقيق الحلم الذي طال انتظار الإنجليز له منذ 44 عاماً.
وقالت الصحف البريطانية إن الأمير وليام أعلن خلال حواره مع لاعبي منتخب الأسود الثلاثة أن الفوز بلقب كأس العالم وتقديم عروض جيدة في مونديال جنوب أفريقيا من شأنهما أن يدعما حظوظ إنجلترا لاستضافة مونديال 2018.
أجواء مرحة
وأطلق وليام النكات وداعب عدداً من اللاعبين وعلى رأسهم القائد الجديد للفريق ستيفين جيرارد، والقائد القديم جون تيري، ومهاجم الفريق وهدافه وين روني، كما تحدث مع فابيو كابيللو المدير الفني للمنتخب.
وقال الأمير الذي تحدث إلى البعثة الإنجليزية من لندن: “على الرغم من إصابة فرديناند، وهي الإصابة التي جعلتنا جميعاً نشعر بالحزن والإحباط، إلا أن المعنويات ما زالت عالية، والجميع من لاعبين وجهاز فني وإداريين يعملون بجدية تامة لتحقيق أهداف الكرة الإنجليزية في أهم عام يمر علينا، حيث نسعى للفوز بكأس العالم في جنوب أفريقيا، كما نتمنى الفوز بثقة أعضاء (الفيفا) لتنظيم مونديال 2018، وما أُريد أن أقوله للاعبين أن الوطن يقف خلفهم والجميع يتمنون لهم التوفيق في مهتم”.
وقالت صحيفة “دايلي ميل” إن الأمير وليام وشقيقه الأمير هاري قررا السفر إلى جنوب أفريقيا لتشجيع المنتخب الإنجليزي حينما تتضح الصورة ويتأكدا من اقترابه من التأهل إلى الدور الثاني، وهو ما جعلهما يقرران حضور مباراة إنجلترا والجزائر التي ستقام في كيب تاون الجمعة 18 يونيو الجاري، وسوف يستغل الأمير وليام وجوده في جنوب أفريقيا بصحبة أعضاء الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للدعاية لملف إنجلترا لاستضافة مونديال 2018.
يذكر أن الأمير وليام يمارس رياضة البولو كلاعب محترف، كما أنه يعشق كرة القدم، وهو من أنصار فريق أستون فيلا أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

اقرأ أيضا

إسبانيا تهزم الأرجنتين 95-75 لتحرز لقب كأس العالم لكرة السلة