عربي ودولي

الاتحاد

الجيش الليبي يحبط محاولات طائرات تركية عرقلة عملياته في طرابلس

الاتحاد

الاتحاد

حسن الوروفلي (بنغازي)

أعلن الجيش الليبي إصابة طائرة تركية من دون طيار «درون» فوق مدينة غريان «80 كم جنوبي طرابلس»، وذلك بعد استهدافها عدداً من الأحياء السكنية بشكل عشوائي.
وفي وقت سابق من شهر مايو الماضي، أسقط الجيش الوطني الليبي طائرات تركية من دون طيار فوق قاعدة الجفرة الجوية بوسط البلاد وأخرى في محاور القتال جنوبي العاصمة طرابلس. وكان خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا عضو جماعة «الإخوان»، اعترف منتصف مايو الماضي بتمكن حكومة الوفاق من الحصول على طائرات مسيرة لمواجهة الجيش الليبي والمساعدة في عملية مسح وتصوير القوات التي تتقدم في محاور طرابلس.ودفعت تركيا بتعزيزات عسكرية إلى قوات حكومة الوفاق الوطني في طرابلس لمواجهة قوات الجيش الليبي، وذلك بعد أيام من تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول تقديم أنقرة لكافة سبل الدعم لحكومة السراج، وتوريد عدد من المدرعات التركية من طراز كيربي لقوات الوفاق في طرابلس.
وبث المكتب الإعلامي للجيش الليبي، الأربعاء، مقطعاً مصوراً يظهر ضباطاً أتراكاً يدربون أفراداً من ميليشيات طرابلس على كيفية استخدام الآليات التي وصلت من تركيا عبر ميناء طرابلس. وأكد الجيش الليبي وصول عدد من ضباط الجيش التركي إلى العاصمة الليبية لتكوين غرفة عمليات عسكرية لتدريب «الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية القادمة من خارج ليبيا، عبر تركيا، على المدرعات والأسلحة المهربة من أنقرة». وتجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات الجيش الليبي من جهة وقوات حكومة الوفاق من جهة أخرى خلف معسكر اليرموك والنقلية في طريق المطار، استخدمت فيها قوات حكومة الوفاق المدفعية لصد قوات الجيش الليبي.
وقال قائد عسكري ليبي لـ «الاتحاد»: إن قوات الجيش تواجه عناصر أجنبية تنتمي لجماعات متشددة تقاتل في سوريا، مشيراً إلى تمكن قوات الجيش الليبي من صد هجوم لقوات حكومة الوفاق في محاور خلة الفرجان وعين زارة وخلف معسكر اليرموك.
إلى ذلك، أكد المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبي مقتل عدد من مليشيات مدينة الزاوية في الاشتباكات مع الجيش الليبي في طرابلس، مشيراً إلى أنه من بين قتلى المليشيات عبدالواحد هدية وهو أحد أقارب الإرهابي أبوعبيدة الزاوي المطلوب دولياً. وأشار بيان المركز الإعلامي إلى إصابة آدم المصراتي مساعد آمر كتيبة الحلبوص المنحدرة من مدينة مصراتة، ومقتل عدد من العناصر البارزة في صفوف المليشيات أبرزهم مروان دربال متأثراً بجروحه. قال آمر غرفة العمليات الميدانية بعملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني أحمد بوشحمة، السبت، إن قوات الوفاق بدأت هجوماً على أغلب المحاور جنوب طرابلس مصحوبة بغطاء جوي. وشنت طائرات تابعة لحكومة الوفاق الوطني ثلاث غارات جوية على تمركزات لقوات الجيش الليبي في منطقة بوغيلان ومعسكر الثامنة بمدينة غريان.
إلى ذلك، أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة نزوح أكثر من 90 ألف شخص منذ إطلاق الجيش الليبي عملية تحرير طرابلس في الرابع من أبريل الماضي.
وأضاف المكتب أن 156 ضحية تم تسجيلها في صفوف المدنيين من بينها 39 قتيلاً، مشيراً إلى إيصال مساعدات إنسانية لأكثر من 47 ألف شخص منذ بداية عملية الجيش الليبي لتحرير طرابلس، لافتاً إلى وجود فجوة في التمويل تعيق عمليات الاستجابة لندائه الإنساني العاجل الخاص بالأزمة في طرابلس والمقدر بأكثر من 10 ملايين دولار، لم يصل منها سوى 40% فقط. وقال فرحان حق، الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي له: «يواصل عمال الإغاثة تقديم المساعدة للمشردين داخليا وغيرهم من المستضعفين الذين تأثروا بالأعمال القتالية المستمرة، وتلقى أكثر من 47 ألف شخص في طرابلس والمناطق المحيطة بها المساعدة حتى الآن».

اقرأ أيضا

الجيش الأميركي يبني مئات المستشفيات لمواجهة أزمة كورونا