الاتحاد

قطر.. تنتحر

مواطنون وخليجيون: ندعم قرار قيادتنا الرشيدة ونعارض السياسة القطرية

محمد الأمين، جمعة النعيمي، عمر الأحمد (أبوظبي)

أكد مواطنون وخليجيون، دعمهم التام لقرارات قادة الدول الخليجية والعربية المتعلق بقطع العلاقات مع النظام القطري، مؤكدين في الوقت نفسه عمق العلاقات مع الشعب القطري وأنه سيظل شعباً تجمعه بدول الخليج صلة القرابة والمحبة والتلاحم والتواصل بين الأشقاء.
وقال المواطن مكتوم عبدالرحمن الكعبي إن القيادة القطرية ترسم السياسة وتضع الخطة الاستراتيجية وتنفذها، وما فعلته القيادة القطرية مؤخراً يعد أمراً خاطئاً، وبعيداً عن الصواب.
وقال: لو حدث شيء لقطر، فمن سيهب لنجدتها سوى المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وبقية دول الخليج لافتاً إلى أنه من المفترض أن يكون نهج السياسة القطرية موازياً ومتفقاً مع سياسة دول الخليج لأن المصلحة واحدة، كما يتعين على القيادة القطرية الانتباه إلى الممارسات الخاطئة التي تقوم بها من دعم وتمويل للإرهاب، مشيراً إلى أن ذلك فيه إضرار بالمصلحة العامة لدول الخليج والدول العربية والإسلامية.

أمر مؤسف
من جهته، قال حسين عيسى الدرمكي: نقدر ونحب الشعب القطري ومعهم في السراء والضراء، ولكن ما يحدث من قبل القيادة القطرية من أزمات في المنطقة له تداعيات وآثار تضر بالجميع، مشيراً إلى أنه يتعين على الشعب القطري أن يكون له موقف مما يحدث، وألا يجعلوا ما يحدث يؤثر على علاقة الأشقاء بأشقائهم فيجب أن تبقى العلاقات قوية ومتينة بين القطريين والإماراتيين. وأضاف: ما قامت به قطر مؤخراً من مساندة ودعم للإرهاب يعد أمراً مخزياً ومؤسفاً.
من جانبه، قال حمد حسن باوزير: نحن مع توجهات القيادة الرشيدة، وإننا واثقون من قادتنا وما يقومون به من خير لمصلحة الوطن والمواطن، ويعود الفضل لله سبحانه، ومن ثم لجهود ومتابعة القيادة الحكيمة لكل ما فيه خير وصلاح للوطن والمواطن، مشيرا إلى أن الشعب الإماراتي ضد أي شيء يخل بالدين والعرف والعادات والتقاليد والوطن ورموزه، لافتاً إلى أن دولة الإمارات وشعبها ينبذون بشدة كل صور الإرهاب وما يتصل به من قريب أو بعيد، وأن ما قامت به السياسة القطرية يؤجج الوضع الخليجي، فنحن ضد توجهات السياسة القطرية، انطلاقاً من نهج دولة الإمارات الذي يقوم على الوسطية والاعتدال والتسامح.

حيطة وحذر
من جانب آخر، قال محمد بن حي الزعابي: نحن مع القيادة الرشيدة وما تقوم به، موضحا أن ما حدث في الآونة الأخيرة يضر بمصلحة دول الخليج والدول العربية ككل، وما يحدث الآن هو لدرء المفاسد والفتن وأخذ الحيطة والحذر من كل شيء قد يقع، ويتعين على الشعب القطري أن يكون يقظاً ومستعداً دائما لدحض الفتن والإشاعات، وألا يكون لقمة سائغة يلهو بها القريب والبعيد، ونحن سنظل إخوة يربطنا دين واحد ولغة واحدة وعادات وتقاليد مشتركة، مشيراً إلى أنه من الأفضل التكاتف والتعاون مع بعضنا بعضاً، داعياً الله عز وجل، أن تمر هذه الأزمة والمحنة على خير.
من جهته، قال عادل اليوسف من المملكة العربية السعودية، إن ما يحدث في الوقت الراهن هي أزمة ناجمة عن السياسات التي يمارسها النظام القطري من احتواء جماعة الإخوان وباقي الجماعات المتشددة فضلاً عن العلاقات التي يتمسك بها مع إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يأمل أن تمر الأزمة على خير، مضيفاً أن دول الخليج مترابطة، وتقوم بدور الأخ الذي يطمئن على أخيه.
من جانبه، قال ماجد الدريهم، من المملكة العربية السعودية: قمت بإرسال رسالة لأصدقائي القطريين فحواها «أزمة وتعدي على خير»، كما أنني مؤمن إيماناً تاماً بقوله الله تعالى «وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم»، مضيفاً: أننا نتعاطف مع الشعب القطري، ولكن بعض الأمور لا تحكمها العواطف فقط، بل أمور أخرى أكبر وأعظم.
وتابع: نحن متفائلون بما سيحدث، واختلاف وجهات النظر السياسية لا يفسد الود بين الأشقاء الخليجيين، الذين يجمعهم الدين واللغة والعادات والتقاليد المشتركة بين شعوب الخليج، لافتاً إلى أن الأمور ستعود إلى نصابها قريباً، وستعود علاقة الأحباب لمصلحة شعوب الخليج.
وقال سالم النهدي، إن الشعب القطري يظل إخوة في الدين والدوم والتاريخ والجغرافيا، لافتا إلى أن قرار قطع العلاقات، مع قطر يستهدف محاصرة الانتهاكات التي تمارسها السلطات القطرية، واحتضان جماعات تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة.
وقال عايض القحطاني، إن قرار القيادة الوطنية الرشيدة بقطع العلاقات مع دولة قطر، صائب ويصب في مصلحة دول مجلس التعاون الخليجي، ويستهدف المحافظة على أمن واستقرار الدول الأعضاء، وهو لا يعني بحال استهداف الشعب القطري الشقيق، حيث حرصت القيادات في دول الخليج على التفرقة بين قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، والعلاقة بالشعب القطري الشقيق.
وأكد سعيد القحطاني، أن القيادات تدرك أهمية بناء علاقات قوية وراسخة على أسس جديدة تمكنهما من مواجهة التحديات المشتركة، ولذلك فإن حكومة قطر مطالبة بالعمل على تحقيق ذلك، والتراجع عن كل ما من شأنه تفريق الصف الخليجي.
من جهته، أكد سعيد سالم الهاملي،أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر لا يستهدف الشعب القطري الشقيق، ولكنه يستهدف النظام في الدوحة الذي يتبنى أفكارا تدعم العمل الإرهابي، الذي يصر على التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة بصورة تهدد الأمن الإقليمي.
وقال إن الموقف من الشعب القطري سيبقى هو الموقف الأخوي الأصيل والمشرف لشعب الإمارات تجاه الأشقاء في قطر، حيث عرف عن قيادة وشعب الإمارات حفظ الود للجميع، فقد وقفت الإمارات إلى جانب أشقائها في الدول العربية والإسلامية وساعدت الجميع، وساهت عبر تاريخها في ترسيخ السلم الأهلي في جميع مناطق العالم.
وذكر نواف المهيدب أن طبيعة الحكومات الخليجية لا تعامل أي شعب بخطأ حكومته مستشهداً بكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية في قمة الرياض عندما وجه حديثه إلى الشعب الإيراني قائلا :« لا نريد أن يؤخذ الشعب الإيراني بجريرة نظامه» لذلك فإن الحكومات الخليجية تراعي الشعوب، وأشار المهيدب إلى أن الشعبين الإماراتي والقطري تجمعهما علاقات الأخوة والنسب والمصاهرة وقبائل مشتركة لذلك فإن الشعب الإماراتي هم أهل للشعب القطري والعكس صحيح.
وأكد أن سياسات القيادة القطرية لا تمثل الشعب القطري، مشيداً بخصال الشعب القطري الذي يتمتع بالوفاء على عكس ما قامت به قيادته من خيانة.

أجندة المتربصين
وأشار سالم الكتبي من جانبه إلى أن الحكومة القطرية تسيء إلى الشعب القطري بسياساتها الخبيثة وأجنداتها التي تخدم المتربصين بالدول الخليجية موضحا أن الشعب القطري لا علاقة له بما تحيكه الحكومة القطرية للدول الخليجية، وأضاف: أن المواطنين القطريين ضحية حماقة حكومتهم التي استمرت على نهجها في الغدر بأشقائها الخليجيين، موضحاً أنهم يبادلون الشعوب الخليجية بالمودة والمحبة والاحترام ولا يضمرون الخبث لأشقائهم الخليجيين على عكس حكومتهم، وقال الكتبي:« تربينا مع القطريين، وهم يتمتعون بقدر عال من التواضع والكرم والجود ومد يد العون للمحتاج ولا يكنون الشر لأحد، ولا يمكن أن تمثلهم هذه الحكومة الخبيثة التي دأبت على دعم الإرهابيين».

سياسة متهورة
وبدورها، ذكرت شيخة الشامسي أن العلاقات التي تجمع الشعبين الإماراتي والقطري لا يمكن أن تتأثر من جراء السياسة القطرية، فالشعب القطري يعتبر الشعب الإماراتي أهله كما أن الشعب الإماراتي يعتبر الشعب القطري أهله ولا يمكن أن تغير هذه العلاقة السياسات المتهورة للحكومة القطرية، موضحة أن القيادة القطرية لا تمثل مكنون الشعب القطري الأصيل الذي يحسن الجوار ويرعى علاقات المودة والإخاء، ولافتة إلى أن أخلاق هذا الشعب الأصيل لا يمكن أن تتأثر أو تتغير بسبب تصرفات حكومته، وقالت: لا يمكن معاملة الشعب القطري بجريرة حكومته التي لا تعير اهتماماً للعلاقات التي تربط الشعوب والدول الخليجية ببعضها، نحن لن نعامل الشعب القطري إلا بما اعتاد منا، ونحن على يقين بأن الشعب القطري لن يبادرنا إلا بالمعاملة المعتادة منه بالمحبة والمودة والإخاء.

اقرأ أيضا