الاتحاد

الرياضي

«الآسيوي» يطلب شهادات مدربي الأندية الأربعة المشاركة في «أبطال آسيا»

الأهلي يشارك في دوري أبطال آسيا بوصفه بطل الدوري المحلي

الأهلي يشارك في دوري أبطال آسيا بوصفه بطل الدوري المحلي

تلقى اتحاد الكرة خطاباً من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يطلب إرسال شهادات مدربي الأندية التي سوف تشارك في النسخة المقبلة لدوري أبطال آسيا لموسم 2010/2009، وهم مدربو الأهلي والجزيرة والعين الوحدة، وذلك من أجل التأكد من امتلاكهم الرخصة «أ» في التدريب، بناء على اللوائح الآسيوية الجديدة، لتطبيق الاحتراف في مسابقاته.
وفي حال عدم استجابة أحد المدربين المعنيين للوائح، سيتم حرمانه من قيادة فريقه في دوري أبطال آسيا.
كما سيطلب الاتحاد الآسيوي بداية من موسم 2011/2010 شهادات رخص التدريب لكافة مدربي فرق دوري المحترفين، بهدف منع أي نادٍ من التعاقد مع مدرب لا يحمل الرخصة «أ» أو ما يعادلها.
ويأتي هذا الإجراء ضمن الخطة التي وضعتها اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي من أجل تطوير قطاع المدربين، والوصول إلى مستويات أرقى، بالإضافة إلى تحديد فئة مميزة من المدربين لقيادة الفرق والمنتخبات بالقارة الصفراء.
ويذكر أن نظام رخص التدريب الآسيوي مطابق لنظام الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يساعد المدربين الأوروبيين على اكمال مشوارهم في ظروف ايجابية، سواء مع الفرق أو المنتخبات الآسيوية. بينما يعتبر الوضع معقداً بالنسبة للمدربين البرازيليين والأفارقة، نظراً لعدم تطابق رخص دول أميركا الجنوبية والاتحاد الأفريقي مع نظيريهما الآسيوي، وللعلم فإن دوري المحترفين الإماراتي للموسم الجديد يضم أربعة مدربين برازيليين ومدربين عربيين من أفريقيا.
وأوضح بلحسن مالوش المدير الفني باتحاد الكرة والمحاضر بالاتحادين الدولي والأفريقي أن الاتحاد الآسيوي يتولى بنفسه التثبت من شهادات التدريب من خلال مخاطبة الاتحادات الأهلية بإرسال رخص مدربي الأندية، ثم إصدار قراراته بعد التأكد من الشهادات والمعادلة المطلوب توفرها بالنسبة للاتحادات القارية الأخرى.
وأضاف أن الاتحاد الأفريقي وقع مؤخراً اتفاقية مع نظيره الآسيوي من أجل معادلة رخص التدريب بعد أن واكب الاتحاد الأفريقي النظام المعتمد في أوروبا وآسيا، حيث وقع الاتفاقية حسن الصباح الأمين العام المساعد بالاتحاد الآسيوي وعبدالمنعم شطة مدير التطوير بالاتحاد الأفريقي.
أما بالنسبة لاتحاد أميركا الجنوبية، فيتم حالياً التجهيز لاعتماد نظام رخص التدريب المعمول به في أوروبا وآسيا أيضاً.
وأكد بلحسن مالوش أن الاتحاد الآسيوي حريص على تطبيق البرامج التي أعلنها في التعاقد مع المدربين، حيث ينوي تعميم اللوائح، حتى على المدربين بالمراحل السنية أيضاً، ولذلك يجب على الأندية التحري جيداً من رخص تدريب الأجهزة الفنية قبل التعاقد معها لقيادة فرقها.
وأكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن بداية من 2010 لن يسمح للمدربين الذين لا يملكون رخص تدريب أقل من الفئة «ب» من قيادة فرق أو منتخبات في المسابقات التابعة للاتحاد القاري، وذلك قبل التدرج في فرض الرخصة (أ) على في الموسم المقبل 2011/2010.
وحرص اتحاد الإمارات للكرة خلال السنوات الماضية على الاهتمام بتطوير المدربين المواطنين وتأهيلهم للحصول على الرخص المعترف بها آسيوياً، حيث نملك حالياً قائمة بـ21 مدرباً تحصلوا على الرخصة «أ»، ويتم أيضاً الترتيب للبدء في إعداد اختبارات الرخص المحترفة خلال المرحلة المقبلة.
اجتماع لجنة الاحتراف
وتعقد اللجان الخاصة بالاحتراف في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اجتماعها الثاني خلال الشهر المقبل، حيث تجتمع اللجان الثلاث يوم 23 نوفمبر، في مقر الاتحاد الآسيوي، بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، وهي اللجنة الخاصة للأندية المحترفة، واللجنة الخاصة ببطولات دوري المحترفين، واللجنة الخاصة بالاتحادات الوطنية.
وتم إنشاء هذه اللجان الخاصة المؤقتة خلال العام الجاري، من أجل البحث في سبل تطوير الاحتراف في الأندية والاتحادات الوطنية، وبطولات دوري المحترفين، في كافة أرجاء القارة الآسيوية، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى اللعبة، وسيتم خلال هذه الاجتماعات التثبت من مدى استجابة المدربين لشروط الاتحاد الآسيوي لقيادة الفرق بدوري أبطال آسيا، إلى جانب مراجعة العديد من الجوانب التنظيمية الأخرى.

اقرأ أيضا

سباق العين الأول للجري.. «تفوق وإبداع»