الاتحاد

قطر.. تنتحر

أعضاء البرلمان المصري: قرار المقاطعة نتيجة طبيعية لسياسات قطر

عمرو أبو الفضل (القاهرة)

أعلن أعضاء البرلمان المصري تأييدهم لقرار مقاطعة قطر، وأكدوا أنه نتيجة طبيعية للسياسات القطرية التي تكرس جهودها لدعم الإرهاب وتمويله، وطالبوا بمحاكمتها أمام المحكمة الجنائية الدولية على جرائمها وانتهاكاتها التي ارتكبتها في الدول العربية.
وأشاد النائب طارق رضوان، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، مؤكداً أنه لم يكن مفاجئاً.
وقال رضوان إن السياسات التي اتبعتها قطر خاطئة وضد المنطقة العربية، وهذا مرفوض ولا يمكن تحمله، مشيراً إلى أن الدولة القطرية متورطة في تمويل ودعم الإرهاب، واتضح دورها التخريبي عقب القمة العربية الإسلامية الأميركية التي عقدت في الرياض.
ورحب حزب التجمع بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وأعلن تأييده الخطوات كافة التي تتخذ ضد بؤرة معادية تكرس جهودها لدعم الإرهاب وتمويله وتسليمه، وتعادي كل موقف عربي يواجه الإرهاب والإرهابيين.
وقال سيد عبدالعال رئيس حزب التجمع، إن قطر دأبت على مساندة داعش والقاعدة في العراق وسوريا وليبيا وتشاد، ومخابراتها مصدر التسليح لهذه القوى الإرهابية، مشدداً على ضرورة استمرار حشد التأييد الدولي لهذه الإجراءات، والسعي نحو استكمال محاصرة قطر حتى تنصاع لإرادة المجتمع الدولي في محاربة الإرهاب، وحتى تكف عن دعم الإرهابيين من جماعة الإخوان.
ودعا طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري، إلى مواصلة الضغط على قطر وعدم الاكتفاء بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية، مبيناً أن التعامل مع قطر ومن خلال مواقفها السابقة، يفرض اتخاذ قرارات أكثر حسماً وشدة من شأنها تجميد عضويتها في جامعة الدول العربية، وإلغاء العلاقات والاتفاقيات الاقتصادية القائمة معها، ومعاقبتها على جرائمها التي ارتكبتها في حق شعوب المنطقة ودعم التنظيمات الإرهابية التي تسببت في إهدار أرواح الأبرياء، ولمنعها من التدخل في شؤون الداخلية للدول العربية وتهديد الأمن القومي العربي.
وأكد النائب سلامة الجوهري، قائد وحدة مكافحة الإرهاب الدولي، أن استمرار قطر في نهجها العدواني، يفرض توقيع المزيد من العقوبات السياسية والاقتصادية من الدول العربية وأميركا وأوروبا، موضحاً أن المجتمع الدولي سيشارك في فرض العقوبات على قطر بعد التأكد من تورطها في دعم الإرهاب.
وقال إن القرار يفرض على قطر عزلة كبيرة، «ولن يكون هناك تمثيل دبلوماسي أو تعاون معها على أي مستوى، وسوف تشارك دول عربية أخرى في المقاطعة، وكل الخيارات مطروحة، بما فيها اللجوء لمجلس الأمن ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية».
وعبر النائب محمد فؤاد، عضو الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، عن تأييده لقرار الدول العربية إزاء قطر، وقال: «على مدى السنوات الماضية، لعبت قطر أدواراً خطيرة في مجتمعاتنا، وتسببت في فتن وكوارث بدعمها للتنظيمات والجماعات الإرهابية، مستغلة قدرتها الاقتصادية والمالية لخدمة مخططات أجنبية».
ويضيف فؤاد «إن النتائج التي ستترتب على القرار، تجعل قطر تتعقل وتتوقف عن سلوكها الفاسد، فهي غير قادرة على التصعيد أو تحمل المقاطعة، وما تفرضه من عزلة وحصار، وستخسر على المستويات كافة، خاصة بعد غلق المنافذ البرية والبحرية والجوية أمام حركة التجارة معها». وقال النائب بالبرلمان المصري أشرف عثمان، إن قطر أصبحت مفضوحة أمام العالم وخياراتها محدودة، مشدداً على أن العالم كله اليوم يعلم علم اليقين أنها محرضة وممولة وداعمة للإرهاب. ويؤكد عثمان أن التداعيات على قطر ستكون كارثية، وهناك حزمة أخرى من الإجراءات يمكن للدول العربية تنفيذها لردعها وعقابها على أدوارها المفضوحة وانتهاكاتها التي قامت بها في الدول العربية.
ويقول إن الجميع الآن يدرك كيف كانت قطر تلعب على الحبال طيلة السنوات الماضية، فقد قبلت أن تقوم بدور الجاسوس على دول مجلس التعاون الخليجي لحساب إيران، كما استغلت علاقاتها الوطيدة بالمنظمات الإرهابية في إشعال الإرهاب في مصر وليبيا وسوريا، وغيرها من الدول العربية.
وطالب عبدالحميد كمال، النائب بالبرلمان المصري، بإحالة ملف قطر للمنظمات الإقليمية والأمم المتحدة، وعدم الاكتفاء بالعقوبات العربية، معتبراً أن القرار خطوة مهمة لتجفيف منابع الإرهاب والقضاء على تنظيماته.
وقال إن الدور القطري في دعم التنظيمات المتطرفة والإرهابية تم فضحه أمام العالم، مؤكداً أن التماسك العربي والإصرار على مواجهة قطر وغيرها من الداعمين للإرهاب، بداية القضاء على تنظيماته، وحماية دولنا من خطره.

اقرأ أيضا