الاتحاد

عربي ودولي

الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى تجميد الأنشطة الاستيطانية

فتى فلسطيني يلهو بطائرته الورقية مقابل مستوطنة هارحوما في جبل أبو غنيم بالقدس الشرقية

فتى فلسطيني يلهو بطائرته الورقية مقابل مستوطنة هارحوما في جبل أبو غنيم بالقدس الشرقية

انتقد الاتحاد الأوروبي أمس قرار إسرائيل بالموافقة على بناء المئات من الوحدات السكنية الجديدة في منطقة القدس الشرقية، قائلاً إنه يقوض مصداقية عملية السلام الحالية في الشرق الأوسط·
وأعرب الاتحاد في بيان أصدرته باسمه الرئاسة الفرنسية عن بالغ قلقه إزاء التحرك الإسرائيلي، وقال إن بناء مثل هذه المستوطنات غير قانوني بموجب القانون الدولي، ودعا إسرائيل الى تجميد الأنشطة الاستيطانية، معتبراً أنها تحكم مسبقاً على نتائج مفاوضات الوضع النهائي وتعرض للخطر تطبيق حل دولتين متفق عليه، وذكر أن إقامة المستوطنات اينما كانت في الأراضي المحتلة بما في ذلك في القدس الشرقية، أمر غير شرعي بنظر القانون الدولي·
وكانت إسرائيل طرحت مناقصة لبناء 447 وحدة سكنية في مستوطنات في القدس أمس الأول، مما أثار انتقادات من الفلسطينيين الذين اعتبروا هذه الخطوة انتهاكاً لـ''خريطة طريق'' للسلام التي أقرت تجميد جميع الأنشطة الاستيطانية·
إلى ذلك، أعلن الجنرال كيت دايتون المنسق الأمني الأميركي بين الفلسطينيين والإسرائيليين أن إسرائيل وافقت على دعم جهود السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة الرامية لتعزيز قوات الأمن الوطني الفلسطيني بتجهيزات لوجستية·
وقال في تصريحات لصحيفة ''هاآرتس'' إن إسرائيل قررت وبعد تأجيل طويل السماح بإدخال 200 سترة واقية من الرصاص، و142 سيارة، وتسهيل دخول إفراد الأمن الجدد الذين أنهوا تدريباتهم في الأردن·
وأعرب دايتون عن رضاه عن المستوى والجهوزية التي أظهرها المجندون الفلسطينيون الجدد، مؤكداً أن قوات الأمن الفلسطينية سيكون بإمكانها مع مرور الزمن تولي المسؤولية الأمنية في الضفه الغربية ومنع الهجمات ضد إسرائيل وحينها يستطيع الجيش الإسرائيلي ترك المنطقة·
واعتبرت حركة ''حماس'' من جانبها أن تصريحات دايتون حول تزويد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالعتاد العسكري تؤكد دور الإدارة الأميركية ''في خلق فتنة'' على الساحة الفلسطينية ودعم طرف ضد طرف·
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري: ''إن ما أعلنه دايتون يؤكد طبيعة الدور المناط بأجهزة أمن السلطة في رام الله، والمتمثل في قمع المقاومة الفلسطينية خدمة للاحتلال الصهيوني والإدارة الأميركية''، وأضاف: ''أن هذه الوقائع تعني أن سلاح هذه الأجهزة غير شرعي، لأنه بدلا من أن يستخدم في وجه الاحتلال يستخدم في وجه الشعب الفلسطيني''· ورأى ''أن جملة هذه الفضائح عن دور هذه الأجهزة وطبيعة الدور المناط بها والهدف من تسليحها، بات يؤكد أن السلاح الشرعي الوحيد هو سلاح المقاومة الفلسطينية''·

اقرأ أيضا

بوادر أزمة جديدة بين أميركا وتركيا بشأن منظومة "اس 400"