الاتحاد

الاقتصادي

«المركزي» يبشر المكفوفين: عملاتكم الورقية قبل نهاية العام الحالي

موظفة تعد نقوداً في أحد البنوك (الاتحاد)

موظفة تعد نقوداً في أحد البنوك (الاتحاد)

يوسف البستنجي (أبوظبي)

يستكمل المصرف المركزي إصدار العملات الورقية من الدرهم، التي تتوافق مع المواصفات المطلوبة، لتلبية احتياجات المكفوفين، لتشمل فئات العملة كافة حتى نهاية العام الحالي، بحسب جمال المطوع مدير تنفيذي لدائرة العمليات المصرفية في المصرف.

وقال المطوع: «إن المصرف المركزي مستمر في طباعة أوراق نقدية جديدة، تتوافق مع المواصفات المطلوبة للمكفوفين، والتي ستغطي جميع فئات العملات الورقية للدرهم الإماراتي، بحلول نهاية العام الحالي 2015».

وأكد أن المصرف المركزي بدأ منذ منتصف الشهر الماضي، بتوفير الأوراق النقدية ذات العلامات المميزة للمكفوفين، في السوق المحلية، عبر تلبية احتياجات البنوك كافة ل «النقد الكاش»، بتسليمها النوعية الجديدة من العملات الورقية،
وقال المطوع ل»الاتحاد»: «إن الطلبات الجديدة كافة للبنوك التي يتسلمها المصرف «المركزي»، للعملة «الكاش» من الدرهم، يتم تلبيتها من النوعية الجديدة من الأوراق النقدية التي تحمل المواصفات الخاصة بالمكفوفين.
وأوضح أن الأوراق النقدية الجديدة سيتم ضخها تدريجياً في السوق المحلية عبر البنوك العاملة بالدولة، حسب احتياجات البنوك وطلبياتها.
ولفت إلى أن الأوراق النقدية التي تم طباعتها حتى الآن، ويتم ضخها في السوق اعتباراً من 9 مارس الماضي، هي من فئتي ورقة ال»50 درهماً»، وورقة ال»100 درهم».
وأكد المطوع أن الهدف الرئيس من هذا الإجراء وطباعة العملات الورقية ذات الميزات الخاصة، هو تمكين ذوي الإعاقة البصرية، للتعرف إلى قيمة العملات الورقية لدولة الإمارات. وأوضح أن المصرف المركزي قام بتجربة العملات النقدية الجديدة، التي تحمل ميزات خاصة للمكفوفين، وأن النتائج كانت إيجابية جداً، إذ تمكن الأشخاص ذوو الإعاقات البصرية من التعرف بسهولة على قيمة فئات العملات الجديدة والتفريق بينها بسهولة.
وقال: «إن هذه الجهود والخطوات تأتي منسجمة مع السياسة العامة للدولة، التي تضع الهوية الإنسانية والحضارية ضمن أهم أولوياتها في التعامل مع السكان كافة من المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات».
وأشار إلى أن الفئات الجديدة من العملات الورقية للدرهم تطرح تباعاً، جنباً إلى جنب مع العملات المتداولة حالياً في السوق، حيث يتم استبدالها تدريجياً على مدى السنوات المقبلة.
يذكر أن المصرف المركزي بدأ بطرح العملات الورقية التي تحتوي أطرافها على رموز بطريقة «برايل» التي تمكن المكفوفين من معرفة قيمتها من دون الحاجة للاستعانة بآخرين، في إطار خطة أكبر لتحديث أجهزة الصراف الآلي لتتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة، بما يمكنهم من إجراء معاملاتهم من دون الحاجة إلى أوصياء في المعاملات المالية.

اقرأ أيضا

«سند» توقع أول عقدين في أوروبا الشرقية