الاتحاد

عربي ودولي

كوريا الشمالية تتهم البحرية «الجنوبية» بانتهاك مياهها الإقليمية

اتهمت كوريا الشمالية أمس سيؤول بدخول مياهها الإقليمية قائلة ان «الاستفزازات العسكرية المتهورة» يمكن ان تؤدي إلى اشتباكات مسلحة، مما يزيد من التوترات في العلاقات المتدهورة في شبه الجزيرة الكورية، في أعقاب إطلاق بيونج يانج صواريخ قصيرة المدى الأسبوع المنصرم. ويمثل هذا الاتهام والتهديد بمهاجمة سفن كورية جنوبية عنصرا جديدا ضمن إشارات متعارضة أرسلتها كوريا الشمالية خلال الأيام القليلة الماضية. ومن هذه الإشارات أيضا خطوات لنزع فتيل التوتر من خلال التواصل مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لإجراء مباحثات. وأمس الأول، قدمت بيونج يانج اعتذارا نادرا لسيؤول بعد شهر من فتح سد أدى إلى فيضانات في كوريا الجنوبية تسببت في وفاة 6 كوريين جنوبين.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن مسؤول عسكري قوله «الاستفزازات العسكرية المتهورة من سفن حربية تابعة للبحرية الكورية الجنوبية، أوجدت وضعاً خطيراً يمكن ان يتفجر فيه اشتباك بحري بين الجانبين في هذه المياه». وتتهم بيونج يانج غالبا جارتها الجنوبية بانتهاك الحدود البحرية المتنازع عليها في البحر الأصفر حيث وقعت اشتباكات بحرية دامية في 1999 و2002. وقال محللون ان كوريا الشمالية ربما تحاول إظهار انها مستعدة لتصعيد المخاطر لتقوية موقفها في المفاوضات مع سيؤول والقوى الإقليمية والدولية المنخرطة في المفاوضات «السداسية».
وهددت قيادة البحرية في كوريا الشمالية باتخاذ عمل عسكري إذا تكررت الانتهاكات. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الرسمية الكورية عن البحرية قولها «من الواضح للجميع طبيعة العواقب التي ستترتب عن المناوشة الثالثة في بحر الغرب الكوري (البحر الشرقي الصيني)». وقال مسؤول بالأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن الاتهامات التي تطلقها كوريا الشمالية لا أساس لها وهي تتهم سفن كوريا الجنوبية بعبور خط في البحر لا تعترف به سيؤول. وقال كيم جونج إيل زعيم كوريا الشمالية في الأسبوع الماضي إن بيونج يانج مستعدة للعودة إلى المحادثات السداسية المتوقفة حول إنهاء برنامجها للأسلحة النووية لكنه دعا إلى إجراء مباحثات مباشرة مع الولايات المتحدة قبل عودة بلاده للمحادثات.

اقرأ أيضا

زلزال ثانٍ بقوة 6.4 درجات يضرب الفلبين