الاتحاد

عربي ودولي

سفيران لـ«اليونيسيف» يتضامنان مع الفلسطينيين

أعربت الممثلة الأميركية ميا فارو والممثل المصري محمود قابيل، سفيرا النوايا الحسنة في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن تضامنهما مع الشعب الفلسطيني، ودعيا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإحلال السلام. واختتم السفيران امس زيارة لقطاع غزة استمرت 24 ساعة هدفت الى اظهار التضامن مع الأطفال الفلسطينيين الذين يعانون صدمات نفسية نتيجة الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة قبل تسعة أشهر.
وقالت مايا فارو في مؤتمر صحفي عقدته في غزة برفقة قابيل، إن حقيقة معاناة الفلسطينيين في القدس والضفة وغزة «مغيبة تماماً على المستوى الشعبي الأميركي الذي يبدي تضامنه دائماً مع الشعب الإسرائيلي». وأضافت ان «الوسطين الدبلوماسي والفني الإسرائيليين ينجحان دائماً في زياراتهما للولايات المتحدة في نقل معاناة الإسرائيليين التي تلقى تعاطفاً كبيراً هناك».
وحول ما إذا كانت تنوي دعوة زملائها من الممثلين الأميركيين لزيارة مماثلة للأراضي الفلسطينية، أكدت فارو أن اختلاف مفهومهم وقناعاتهم بأن الإسرائيليين هم من يعانون يدفعهم إلى عدم المجيء أصلاً، «فالصورة بحاجة إلى توضيح». وأوضحت أنها تود لو كانت في موقع سياسي يمكنها من تغيير الواقع المأساوي الذي يعيشه أهالي غزة نحو الأفضل، مضيفة أن «الكرامة والإنسانية المفقودة أهم ما يتوجب إعادته إلى أهالي غزة».
بدوره، أبدى السفير قابيل حزنه الشديد لما شاهده من معاناة الأطفال في مركز الأطراف الاصطناعية والنقص الحاد للمعدات الطبية للمستشفيات، داعياً إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر. وأكد قابيل أنه لن ينسى مشهد تلاميذ المدارس في القدس المحتلة الذين يقطعون كيلومترات على أقدامهم للالتفاف حول الجدار العازل الذي يقسم الضفة الغربية والقدس. وأضاف الممثل المصري أن «جدار الفصل العنصري ونقاط التفتيش الإسرائيلية في الضفة الغربية تمثل أكبر إهانة للإنسانية التي تفرق بين الأهالي والأقارب والمنازل الفلسطينية».
ودافعت الممثلة الأميركية ميا فارو عن أطفال قطاع غزة وقالت «إن الأطفال مصابون بصدمة عنيفة». واضافت فارو «وفقاً لشهادات بعض الاساتذة ما أن يسمع الاطفال صوتاً عنيفاً حتى يتطلعون صوب السماء ويبدأون بالصراخ أو ينصرفون الى البكاء. يجهلون تماماً ما الذي يخبئه لهم المستقبل». وأكدت فارو «يستحق الأطفال حياة أفضل».

اقرأ أيضا

إقالة مفاجئة لقائد "الحرس الثوري" الإيراني