الاتحاد

الإمارات

مبادرات جديدة بمناسبة عام الخير و25 ألف أسرة تستفيد من مشاريع رمضان

حوار: سامي عبد الرؤوف

أعلن عابدين العوضي، المدير التنفيذي لجمعية بيت الخير، أن الجمعية تبحث عدة مبادرات جديدة بمناسبة عام الخير، مشيراً إلى أن مبادرة مركبة «الطعام للجميع» التي بدأت تنفيذها مؤخراً بالتعاون مع بنك الإمارات الإسلامي، توزع 2000 وجبة أسبوعياً.
وقال: بعد نجاح المركبة الأولى اتفقنا على إطلاق مركبة ثانية لتوزيع وجبات الطعام على العمال ومحدودي الدخل، ولتغطية مناطق أوسع، وسيكون ذلك خلال الفترة المقبلة.
وأشار العوضي، في حوار مع «الاتحاد»، إلى أن الجمعية أنفقت حتى نهاية الربع الأول من 2017 ما يزيد على 33 مليون درهم، و25 ألف أسرة مستفيدة من حملة رمضان، كما تم استحداث وحدة «خدمات 7 نجوم» لتلبية الحالات المستعجلة ونجدة الأسر والحالات التي تعاني من ظرف طارئ لا يحتمل التأجيل. وأوضح العوضي، أن عدد الأسر المستفيدة حتى نهاية شهر مارس بلغ 16183 أسرة، ولدينا نحو 5500 أسرة، تتقاضى مساعدات نقدية بشكل شهري، إضافة إلى ما يقرب من 1800 يتيم، وأكثر من 1000 مريض، و15 ألف طالب محتاج، و500 من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال العوضي: تنفذ الجمعية 22 مشروعاً خيرياً فاعلاً على صعيد العمل الخيري والإنساني داخل الدولة، يستهدف آلاف الأسر المتعففة والأرامل والأيتام والمرضى والمسنين والغارمين وذوي الاحتياجات الخاصة مشيراً إلى أن مجموع ما أنفقته الجمعية عام 2016، بلغ 228.8 مليون درهم، عبر حزمة من المشروعات المهمة التي تنفذها الجمعية، مؤكداً اهتمام الجمعية بالأوقاف التي بلغ عددها 19 وقفاً.

مستهدفات جديدة
وعن الخطة التشغيلية للجمعية في النصف الثاني من العام الجاري، أوضح، أن الجمعية بدأت هذا العام، تحولات مهمة فيما يتعلق بتطبيق معايير الجيل الرابع للريادة للتميز الحكومي، التي أوصت بها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحقيق الريادة في العمل الخيري، حيث قامت «بيت الخير» بإدخالها ضمن خطة التطوير الشاملة التي أعلنتها مع نهاية 2016.
وكشف أن الخطة التشغيلية في الأشهر الستة القادمة تركز على تجسيد الأهداف الستة للخطة الاستراتيجية الجديدة (2017-2021)، وبشكل خاص ستركز على تنمية وتطوير الموارد المالية، وزيادة عدد الأوقاف، وتحسين المستوى المعيشي للأسر المتعففة، وتطوير قدرات الموارد البشرية وتعزيز روح المبادرة والإبداع والابتكار.
وأضاف: قامت «بيت الخير» مؤخراً بعدد من التغييرات البنيوية، لمواكبة الأجندة الوطنية ومعايير الريادة ومتطلبات الجيل الرابع للتميز الحكومي، بما يلبي متطلبات رؤية الإمارات 2021»، تضمنت تطوير الرؤية بحيث تكون «بيت الخير» الرائدة في مجال تقديم الخدمات الإنسانية المتميزة داخل الدولة وفق أرقى الممارسات، وأضفنا إلى الرسالة بنداً جديداً يؤكد على الإبداع والابتكار في العمل الخيري، وإسعاد المستفيدين، والارتقاء بمؤشرات التكافل الأسري والتلاحم المجتمعي.
وأشار العوضي، إلى أنه تم التركيز في الخطة الاستراتيجية الجديدة على تعزيز التكافل والتلاحم المجتمعي، وروح المبادرة والإبداع عند الموارد البشرية، وتعزيز أوقاف الجمعية وزيادة فرص الوقف المبتكر والمستدام.

استحداث ثلاث لجان
ولفت إلى أنه تم استحداث ثلاث لجان للتطوير هي لجنة الابتكار لتطوير المبادرات والمشاريع، ولجنة شاشة الأفكار لاستقبال الأفكار والاقتراحات من كافة الموظفين والمتطوعين، واللجنة العليا للتطوير التي تنظر في كل ذلك وسائر ما يستجد من استحقاقات بناء على مؤشرات الأجندة الوطنية ومعايير الجيل الرابع، وترفع توصياتها للإدارة للبت فيها. وذكر أنه تم تغيير مسميات بعض الأقسام بما يلبي التغيرات الجديدة مثل قسم العلاقات العامة وإسعاد المتعاملين، كما تم استحداث وحدة «خدمات 7 نجوم» لتلبية الحالات المستعجلة ونجدة الأسر والحالات التي تعاني من ظرف طارئ لا يحتمل التأجيل.

أنواع المشاريع
وعن مشاريع الجمعية، أوضح العوضي، أن الجمعية تنفذ 22 مشروعاً مستقراً، لأنها مشاريع تنطلق من احتياجات الأسر المتعففة والفئات الضعيفة التي نستهدفها، لافتة إلى أن الجمعية تعمل حالياً على إعادة تصنيف وتوصيف مشاريعها، بما يتفق مع التوجهات الجديدة، لتنقسم إلى برامج التكافل المجتمعي وبرامج إسعاد الأسر والفئات المستفيدة. أما برامج التكافل فتتضمن مشاريع الأسر المتعففة والأيتام والتعليم ومشاريع الدعم المجتمعي بالإضافة إلى مشروع الحالات الطارئة، لافتاً إلى المشاريع الإضافية لإسعاد الأسر في المناسبات الدينية والاجتماعية والأعياد، كما أن هناك مشاريع وبرامج تثقيفية وترفيهية لإسعاد الأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة أصحاب الهمم.

نتائج المشاريع
وحول النتائج الخاصة بهذه المشاريع، أجاب: نحن نصدر تقريراً مالياً شهرياً يمكن لمن يتتبعه أن يرصد نتائج المنجز من هذه المشاريع، وقد أنفقت الجمعية حتى نهاية الربع الأول من 2017 ما يزيد على 33 مليون درهم، ومن المتوقع أن تنفق خلال الحملة الرمضانية القائمة «ولهم أجر كبير» حتى نهاية رمضان – يونيو، 110 ملايين درهم.
وعن الشرائح المجتمعية للمستفيدين، أفاد أن الجمعية تركز على الأسرة بشكل أساسي، وتساعد الأسر المتعففة ومحدودة الدخل وأسر الأرامل والأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى دعم تعليم أبناء الأسر والطلبة المعسرين، وتملك بيانات البحث الاجتماعي في الجمعية ما يقرب من 45 ألف أسرة. وحول عدد المستفيدين من كل مشروع وبرنامج، ذكر العوضي، أن عدد الأسر المستفيدة حتى نهاية شهر مارس الماضي بلغ 16183 أسرة، ولدينا نحو 5500 أسرة، تتقاضى مساعدات نقدية بشكل شهري، إضافة إلى ما يقرب من 1800 يتيم، وأكثر من 1000 مريض، و15000 طالب محتاج، و500 من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال: نستقبل الحالات الطارئة باستمرار، ونقدم العون لكل طالب مساعدة على أرض الإمارات وفق معايير وشروط محددة. وعن نتائج الشراكة مع بنك الإمارات الإسلامي في مشروع بنك الطعام، ذكر العوضي، أن «الإمارات الإسلامي» شريك مهم ومتعاون، وهناك عدة مبادرات قيد الدراسة بمناسبة عام الخير سيتم الإعلان عنها قريباً، مؤكداً أن مبادرة مركبة «الطعام للجميع» التي بدأت تنفيذها مؤخراً، هي مبادرة ناجحة ومثمرة، حيث توزع 2000 وجبة أسبوعياً، وبعد نجاح المركبة الأولى اتفقنا على إطلاق مركبة ثانية لتوزيع وجبات الطعام على العمال ومحدودي الدخل، ولتغطية مناطق أوسع.

مستفيدو رمضان
وذكر العوضي، أن حملة الجمعية الرمضانية الحالية تحت شعار «ولهم أجر كريم»، تستهدف مساعدة نحو 25 ألف أسرة، ورصدنا لها هدفاً بإنفاق 110 ملايين درهم خلال أشهر الحملة الثلاثة التي بدأت في الأول من رجب، وتنتهي مع صباح عيد الفطر المبارك، مشيراً إلى أن لدى الجمعية مشروعاً متكاملاً لصرف المواد الغذائية على المحتاجين، وقد أنفق هذا المشروع خلال السنوات الخمس الماضية نحو 155 مليون درهم. وأضاف أن «بيت الخير» تقدم دعماً غذائياً عبر مشاريع المير الرمضاني وزكاة الفطر والأضاحي، ويتم توزيع المواد الغذائية من خلال الطرود الغذائية العينية أو البطاقات الإلكترونية محددة القيمة التي يصرفها المستفيدون من المولات والمراكز التجارية التي نتفق معها.

اقرأ أيضا

رئيس أوزبكستان يزور واحة الكرامة