الاتحاد

الاقتصادي

124 طائرة أسطول طيران الإمارات بنهاية 2008

طائرة تابعة لطيران الإمارات التي رفعت اسطولها بنهاية 2008

طائرة تابعة لطيران الإمارات التي رفعت اسطولها بنهاية 2008

أنهت طيران الإمارات عام 2008 بإضافة 11 طائرة جديدة لأسطولها ليرتفع إلى 124 طائرة لتمتلك أكبر أسطول على مستوى الشركات في الشرق الأوسط، كما تسلمت، قبل نهاية العام بيوم واحد، رابع طائرة من طراز إيرباص إيه ،380 بعدما كانت أول ناقلة في الشرق الأوسط تتسلم هذه الطائرة· وتنوعت الطائرات الجديدة بين 4 إيرباص إيه ،380 و7 طائرات من طرازي بوينج 777- ،200 و777-·300
وشهد العام المنتهي افتتاح خمسة خطوط لوجهات جديدة شملت ''كيب تاون'' و''جوانزو'' و''كوريكود'' و''لوس أنجلوس'' و''سان فرانسيسكو''، لترتفع وجهاتها الى 101 مدينة في 62 دولة ضمن قارات العالم الست·
وأفادت بيانات الناقلة بأنها، وفي نهاية العام المالي 2007-2008 في 31 مارس، سجلت أرباحاً قياسية بلغت 5,3 مليار درهم، وهي أول ناقلة في العالم توفر لركابها إمكانية استخدام هواتفهم النقالة على الرحلات من خلال نظام إيروموبايل· وسوف تعم هذه الخدمة تدريجياً لتغطي كامل أسطول الناقلة وجميع رحلاتها·
وشهد عام 2008 افتتاح المبنى 3 في مطار دبي الدولي المخصص بأكمله لرحلات طيران الإمارات، وتسلمت الناقلة في 30 أغسطس 2008 طائرتي بوينج 777 في يوم واحد وهي سابقة تضاف إلى طيران الإمارات·
وفي يوليو من العام الماضي 2008 طلبت الناقلة الإماراتية 60 طائرة جديدة منها 30 طائرة من طراز GC330-300 و30 طائرة من طراز GC350 إكس بي دبليو، وبلغت العائدات 11,2 مليار دولار (41,2 مليار درهم)، ليرتفع هامش الأرباح الصافية من العائدات الإجمالية للمجموعة من 11,4% إلى 13,2%، في العام المالي المنتهي في 31 مارس ·2008
ودفعت طيران الإمارات لحكومة دبي- مالكة المجموعة- مليار درهم من الأرباح، وبلغت مساهماتها في اقتصاد الدولة 12,8 مليار دولار (47 مليار درهم) منها 22 مليار درهم مساهمات مباشرة و25 مليار درهم مساهمات غير مباشرة·
ونقلت طيران الإمارات 21,2 مليون راكب، بزيادة 3,7 مليون راكب عن العام الأسبق، ووسعت دناتا عملياتها العالمية للمناولة الأرضية لتشمل 17 مطاراً في سبع دول، ووصل عدد العاملين في مجموعة الإمارات حتى 31 مارس الماضي إلى 35 ألفاً و286 موظفا ينتمون إلى 145 جنسية، وانضم خلال العام الماضي 7 آلاف موظف، بينهم 200 مضيفة ومضيف و400 طيار·
وواصلت الشركة الأعمال الإنشائية في مشروع منتجع وسبا طيران الإمارات ''وولجان فالي'' البيئي في أستراليا، كما أطلقت مبادرة بيئية خاصة بمجموعة الإمارات: البيئة لخفض استهلاك الطاقة والحد من المخلفات وتكثيف عمليات التدوير وإعادة والتدريب، إضافة إلى إطلاق زى موحد جديد لجميع العاملين الذين تتطلب وظائفهم ارتداء الزى الموحد، والذين يزيد عددهم عن 16 ألفاً·
وشهد العام 2008 تخريج 18 طياراً مواطناً ضمن برنامج خاص بالناقلة، لزيادة عدد الطيارين المواطنين، واستقطاب الكفاءات المواطنة، وتأهيل الخريجين للعمل في مختلف أقسام الناقلة، ونقلت الإمارات للشحن الجوي التابعة لطيران الإمارات 1,3 مليون طن من البضائع، وارتفعت عائدات قسم الشحن إلى 6,4 مليار درهم بنمو 20%، وارتفعت مساهمة عائدات الشحن إلى 19% من إجمالي عائدات الناقلة من النقل لتصبح أعلى نسبة عالمية، كما أطلقت الإمارات للشحن الجوي خدمات بطائرات الشحن إلى خمس وجهات جديدة، بخلاف الشحن عبر وجهات الركاب الجديدة ليصل عدد وجهات الشحن إلى 105 مدن باستخدام طاقة الشحن المتوفرة على طائرات الركاب، وعلى الطائرات المخصصة للشحن·
وفي العام المنتهي أيضاً تم إطلاق برنامج خاص لإعادة تدوير النفايات بمشاركة آلاف العاملين في دبي، وتقوم فكرته على تخصيص صناديق للنفايات الورقية والقوارير البلاستيكية وعبوات الألمنيوم، علاوة على إطلاق برنامج خاص لمكافأة ولاء الشركات المتوسطة والصغيرة·
واستثمرت الشركة مليوني درهم لتجربة تقنية مبتكرة لمناولة حقائب الركاب باستخدام شرائح إلكترونية إلى جانب الملصقات ذات الخطوط الكودية، وأطلقت أيضاً خدمة جديدة خاصة بإمكانية طباعة بطاقة إلكترونية للصعود إلى الطائرة بعد إتمام عملية إنهاء إجراءات السفر عبر الإنترنت·
وحصدت طيران الإمارات العديد من الألقاب والجوائز العالمية، التي تزيد عن 400 جائزة حتى الآن، وشملت الجوائز لعام ،2008 أفضل موقع شبكي لناقلة جوية عالمية ضمن جوائز المواقع الالكترونية، وأفضل ناقلة شرق أوسطية وأفريقية من ''بيزنس ترافيلر'' المحيط الهادئ الآسيوية ''هونج كونج''، علاوة على أفضل درجة أولى ضمن جوائز ''جولدن وينجز ''2008 (شنجهاي)·
ونالت طيران الإمارات لقب ناقلة العام للشحن من مركز ''جاربي'' الألماني للشحن الجوي الدولي، وأفضل نظام ترفيه جوي عالمي لفئة الناقلات الكبيرة وأفضل نظام ترفيه جوي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأفضل تقنية جديدة وأفضل إنجاز في الترفيه الجوي ضمن جوائز ''آفيون'' التي ينظمها ''الاتحاد الدولي للترفيه الجوي''، أفضل نظام ترفيهي جوي وأفضل ناقلة أجنبية ضمن جائزة ميريديان الذهبية·
وخلال النصف الاول من العام المالي 2008/ 2009 المنتهي في 30 سبتمبر حققت الشركة أرباحاً قدرها 284 مليون درهم، بالرغم من ارتفاع فاتورة تكاليف الوقود، إلا أن هذه الأرباح تراجعت بنسبة 88% عن نفس الفترة من العام المالي 2007- ·2008 وأرجعت الشركة هذا التراجع في تاريخ طيران الإمارات إلى الارتفاع الكبير في أسعار الوقود في الشهور الأولى من العام المالي الماضي والتي وصلت الى مستويات قياسية، منوهة الى أن الناقلة تحملت تكاليف إضافية ضمن فاتورة الوقود- حوالي1,7 مليار درهم عما كان مقدراً في الميزانية·
واستثمرت الناقلة مبالغ ضخمة في طائراتها الجديدة ذات الكفاءة البيئية العالية وفي المبنى 3 المخصص لرحلات طيران الإمارات في مطار دبي الدولي، وفي تعزيز وتوسيع شبكة خطوطها العالمية، وفي دعم البنية الأساسية لأعمالها المتنامية·
وتشير توقعات الناقلة إلى أن الانخفاض الحاصل في الوقود، سيحد من تراجع الأرباح، وسيقلل من الأعباء، كما تستمر الشركة في خطتها الرامية إلى الوصول بالأسطول إلى 163 طائرة بحلول عام ·2010



اقرأ أيضا

ارتفاع جماعي لأسعار العملات الرقمية المشفرة