عربي ودولي

الاتحاد

البحرين: الحزم ضد الإرهاب المدعوم من إيران

عاهل البحرين خلال القمة العربية الطارئة فجر أمس (أ ف ب)

عاهل البحرين خلال القمة العربية الطارئة فجر أمس (أ ف ب)

مكة المكرمة (وكالات)

أكد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن الدول الراعية للإرهاب باتت تشكل خطراً كبيراً، ليس على الأمن والاستقرار في المنطقة فقط، بل على الأمن العالمي برمته، بالنظر إلى تماديها واستمرارها في انتهاك المعاهدات والقوانين والمواثيق الدولية، وفي ذلك تحدي مرفوض لإرادة المجتمع الدولي. وقال في كلمة أمام القمة العربية الطارئة فجر أمس في مكة المكرمة «لقد تابع العالم أجمع الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي قامت بها مجموعات إرهابية مدعومة من إيران بحق المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وما نتج عنها من تهديد خطير لأمن المنطقة، وقصد منها التعرض لسلامة حركة الملاحة وممرات الطاقة الدولية التي تعبر الخليج العربي، الأمر الذي وضع المنطقة على أعتاب حافة خطيرة من التوتر وعدم الاستقرار.
ونجد بأن مثل هذه التصرفات غير المسؤولة بعواقبها الوخيمة، تستدعي موقفاً حازماً لوضع حد لهذه الخروقات المستمرة لأمننا الإقليمي وتهديدها المتكرر لعلاقات الجوار، مؤكدين في هذا الصدد، ومن منطلق روابطنا الأخوية العريقة القائمة على وحدة الهدف والمصير المشترك، على دعمنا الثابت وتضامننا المطلق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في كل ما يحفظ أمنهما واستقرارهما، ووقوفنا في صفهما ضد كل المحاولات اليائسة التي تستهدف مصالحهما، وتعمل على إرباك مسيرة التنمية والازدهار في البلدين العزيزين».
وأضاف: «إذا كان هناك من سبيل لمواجهة هذه التهديدات المحدقة، فإننا نجد بأن أنسب تلك السبل وأنجحها، يتجسد في تعزيز التعاون والتضامن بين دولنا بما يربطنا من علاقات أخوية تستند إلى أسس وطيدة من الثقة والاحترام المتبادل، وبالتوصل لرؤية متكاملة واستراتيجية شاملة تستديم الأمن القومي العربي، وتقوي أركانه في مواجهة الأخطار والتحديات المحيطة بدولنا. وعلينا أن نواصل جهودنا في هذا الشأن، لتعزيز الأمن الإقليمي والدولي بالتعاون والتنسيق والعمل المشترك مع حلفائنا وأصدقائنا الذين يشاركوننا ذات الأهداف النبيلة، حفظاً للأمن والاستقرار العالمي، من أجل أن تستمر مسيرتنا المشتركة نحو التنمية والرخاء لمستقبل زاهر ننشده لشعوب العالم أجمع، متطلعين كذلك إلى تكثيف الجهود لتفعيل الدور العربي من أجل الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وحصول الشعب الفلسطيني الشقيق لحقه المشروع في قيام دولته المستقلة الكاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو للعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك وفقاً لمبادرة السلام العربية ولحل الدولتين والمرجعيات الدولية. ونؤكد بأننا كدول عربية كنا وسنظل قادة وصناع سلام، وننطلق في ذلك من واقع مسئوليتنا وواجبنا، والذي يحتم علينا عدم ادخار أي جهد في سبيل حماية أوطاننا، وضمان استقرار مجتمعاتنا، وصون أمننا القومي والحفاظ عليه بكل قوة».

اقرأ أيضا

سجن في شيكاجو يرصد 450 إصابة بكورونا