الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 45 متمرداً «حوثياً» بهجوم للجيش اليمني

عجوز يمني يتوسد الأرض   قرب خيمة في معسكر للنازحين (أي بي ايه)

عجوز يمني يتوسد الأرض قرب خيمة في معسكر للنازحين (أي بي ايه)

أعلن الجيش اليمني أنه شن أمس هجوماً سمح له بطرد المتمردين الحوثيين من منطقة جبلية في شمال اليمن . وقالت مصادر عسكرية ميدانية إن الجيش شن أمس هجوما واسعا على محور الملاحيظ وان معارك طاحنة جرت استعاد خلالها سلسلة جبلية كان الحوثيون سيطروا عليها. وأضافت المصادر أن المعارك أوقعت 45 قتيلاً في صفوف المتمردين ، وجرحى بين الجنود من دون تحديد عددهم.وذكرت المصادر أن مواجهات دارت بين الجيش المدعوم من قبائل محلية ومتمردين في منطقة حرف سفيان على بعد حوالى 70 كلم شمال العاصمة صنعاء.
إلى ذلك صرح مصدر أمني مسؤول في محافظة صعده بأن أجهزة الأمن ضبطت 12 شخصاً من عناصر التمرد في منطقة علب بمديرية باقم كما ألقي القبض على أربعة آخرين ولقي ثلاثة مصرعهم بعد قيام تلك العناصر بإطلاق النار على الأجهزة الأمنية أثناء قيامها بمداهمة وكر كان عدد من تلك العناصر يتحصن فيه بمدينة صعدة القديمة .وأضاف المصدر أن اثنين من العناصر الإرهابية لقيا مصرعهما أثناء محاولتهما قطع الطريق العام الذي يربط صعدة والجوف في منطقــة كتاف، كما لقي ثلاثة إرهابيين آخرين مصرعهم أثناء محاولتهم التسلل الى الطريق العام المؤدي الى جبل الصمع.
وطبقا للمصدر نفسه ، «دمرت وحدات عسكرية أوكار الإرهابيين في كدم والمجزعة وصيفان وكبدتهم خسائر فادحة.. فيما تم تدمير ثلاث سيارات محملة بعناصر إرهابية وأسلحة في منطقة غمر ونتج عن ذلك مصرع وجرح عدد كبير من العناصر الإرهابية وتدمير ما كانت تحمله من أسلحة».وتابع المصدر: «ونجحت وحدات عسكرية وأمنية في طرد الإرهابيين من المزارع والمنازل التي تمترسوا فيها وتصفية المنطقة الواقعة الى شمال غرب صعدة وتدمير التحصينات والأوكار التي أقاموها في المنطقة بالإضافة الى قيام وحدات عسكرية متخصصة بنزع الألغام والمتفجرات التي زرعت في المنطقة».
من جانب آخر ، قتل أركان حرب الكتيبة 36 باللواء 28 مشاة في مديرية رازح بمحافظة صعدة المقدم أحمد الشيباني، و اثنان من مرافقيه، في كمين نصبه مسلحين في منطقة بركان فيما ألقت الأجهزة الامنية في محافظه ذمار القبض على 6 أشخاص مسلحين يعتقد بأنهم تابعون للعناصر الحوثية في صعده كانوا يستعدون لحفر أنفاق وسط جبل ثمرشرق مدينه ذمار ربما لفتح جبهة جديدة تخفف الضغوط على الحوثيين في صعدة «الذين يعيشون في وضع صعب ويلفظون أنفاسهم الأخيرة» على حد وصف السلطات.
على صعيد آخر ، كشفت مصادر مطلعه في صنعاء عن سلسلة لقاءات جرت في العاصمة داخل أروقة سياسية يمنية رفيعة، أسفرت عن تسوية أوضاع العشرات من أبناء المحافظات اليمنية الجنوبية، المحسوبين على المعارضة الانفصالية في الخارج، وأغلبهم ممن غادر اليمن إبان حرب الانفصال عام 1994م.وأفادت المصادر بأن توجيهات عليا صدرت بشأن طلبات تقدم بها في وقت سابق العشرات ممن جرت العادة على وصفهم بـ«الانفصاليين في الخارج»، والتي يشرح فيها أصحابها ظروفهم الخاصة، ويفسرون مواقفهم السياسية ودعواتهم الانفصالية، ويكشفون النقاب عن «حقائق خطيرة»- على حد وصفهم- تجلت لهم مؤخراً، وكانت وراء تغيير مواقفهم، ورغبتهم في العودة إلى الصف الوحدوي.
وأوضحت المصادروفقا لموقع «نبأ نيوز» المقرب من السلطة ان غالبية هذه الطلبات «الخطية» تقدمت بها عناصر انفصالية تتواجد حالياً في الخارج، وحملتها بعض الشخصيات الاغترابية من الذين قدموا للمشاركة في المؤتمر العام الثالث للمغتربين، وبعد تنسيق مع أطراف رسمية يمنية في نفس تلك الدول، مؤكدة أن بين المتقدمين بطلباتهم «عددا من الشخصيات الناشطة المهمة والمؤثرة في حراك الخارج، والمحسوبين على تنظيمات بعينها».
الى ذلك قال مراقبون سياسيون إن الخلافات انفجرت بين مكونات الحراك الانفصالي الجنوبية الرئيسية، والتي تطورت إلى مشادات كلامية عنيفة بشأن تنظيم المهرجان الكبير الذي أقيم بلحج بمنطقة الحبيلين ووصلت الخلافات الى حد اتهامات صعدت الانفعالات خاصة بعد تهديد بعض الأطراف بكشف وثائق «المؤامرة»، وفضح حقيقة مايسمى بمجلس قيادة الثورة السلمية وحركة نجاح، الذي قالوا إنه يقودها من خلف الكواليس الحزب الاشتراكي وإنه تأسس ليكون ورقة للحوار والتفاوض مع السلطة، وإحراق مشروع «استقلال الجنوب».وتتكون فصائل الحراك من : «مجلس قيادة الثورة» بقيادة صلاح الشنفره وناصر الخبجي، و«المجلس الوطني» و«هيئة الاستقلال» و»اتحاد شباب الجنوب»، ويحركها من خلف الكواليس «تجمع تاج»- ومقره الرئيسي لندن.

اقرأ أيضا

صحفية تركية: النظام في أنقرة غير ديموقراطي ويقمع معارضيه