الاتحاد

الإمارات

3 أشهر والإبعاد لمخمور عربي هدد بتفجير طائرة

قضت محكمة جنايات دبي أمس (ف.ي.أ) من جنسية عربية بالحبس لمدة 3 أشهر والإبعاد عن الدولة بعد انقضاء فترة العقوبة ، وذلك بعد أن أدانته بتهمة الاعتداء على طيران الإمارات.
وكان المتهم أبلغ طاقم الطائرة كذباً بحيازته قنبلة، وأنها ستنفجر بعد برهة من الزمان، حيث تعارك مع أحد الركاب، وقاوم بشراسة أفراد الطاقم عند محاولتهم السيطرة عليه ما عرض سلامة الطائرة المقلعة، والركاب للخطر .
وأنكر العربي في جلسة المحكمة السابقة، أمام هيئة القضاء المؤلفة من حمد عبداللطيف رئيساً، وعضوية محمد ماجد بالعبد، وجاسم إبراهيم، التهم الموجهة إليه.
وأكدت (ع .ع .ع)، مسؤولة الخدمات الجوية في طيران الإمارات أن المتهم تعاطى كمية من المشروبات الكحولية، وأحدث فوضى، وصراخاً على الركاب، وصفع أحدهم بيده . وأضافت أن المتهم، قال إن الطائرة تحت سيطرته، وأنه يخطفها، وأنه يملك حزاماً ناسفاً سيفجره، ما أثار الفزع والرهبة في نفوس المسافرين، فتمت السيطرة عليه من قبل أفراد الطاقم.
وأوضحت أنه تمت مخاطبة برج المراقبة في مطار دبي الدولي بشأن ما حصل على متن الطائرة، مشيرة إلى أنه وبمجرد هبوط الطائرة في المطار تم اعتقال المتهم من قبل الشرطة . وأوردت النيابة العامة في لائحة الاتهام التي وجهتها إلى المحكمة شهادة 4 من مضيفي الطيران على متن تلك الرحلة، فيما أشار تقرير المختبر الجنائي إلى احتواء دم المتهم على الكحول الاثيلي.

بنك دبي
كما واصلت المحكمة في الجلسة التي عقدتها صباح أمس الاستماع لشهادة الرئيس التنفيذي الحالي، ونائب الرئيس التنفيذي لخدمة الأعمال في بنك دبي الإسلامي سابقا، في قضية الاستيلاء على مليار و841 مليون درهم (501 مليون دولار)، العائدة إلى البنك عن طريق الاحتيال بواسطة مستندات، وفواتير عن صفقات وهمية.
وتحدث الرئيس التنفيذي في الجلسة عن كيفية كشف واقعة الاحتيال على البنك كونه كان يشغل في ذلك الوقت منصب نائب الرئيس التنفيذي لخدمة الأعمال، فيما طالبت المحكمة معد التقرير المالي حول القضية بتسليم نسخ إلى محامي الدفاع، والحضور للاستماع لشهادته في الجلسة المقبلة.
وتتهم النيابة العامة في دبي كلاً من: «أ .أ .ن» رجل أعمال تركي «وهو هارب»، و«ت .م .ر» و«ر .ل .ك» رجلي أعمال بريطانيين، بالاستيلاء على المبلغ السابق عن طريق الاحتيال على البنك، بعد أن استغل المتهمان التركي والبريطاني «ت .م .ر» صفتهما الشخصية في الشركة التي يعملان بها كوكلاء للبنك، وتواطأا مع البريطاني الثاني «ر .ل .ك» الذي أسس عدة شركات، واصطنع فواتير، ومستندات وهمية، تم تقديمها إلى البنك للحصول على تمويل .
وأكدت لائحة اتهام النيابة أن «ع .ح .م» مدير إدارة التمويل السابق في بنك دبي، و»ر .أ .ع» الذي عمل نائباً له، أن «باكستانيين»، عملا على تسهيل تمرير تلك المستندات في البنك، ورفع الحد الائتماني الممنوح لرجال الأعمال مقابل حصولهما على مبالغ مالية .
واتهمت النيابة المدير ونائبه بالاشتراك مع رجل الأعمال التركي، والبريطانيين، وشخص آخر هو «ز .ع» أميركي، هارب، بالاحتيال على البنك وتمرير المعاملات الوهمية من خلال إعطائهم الموافقة، وتمريرها إلى البنك .
وأكدت لائحة الاتهام أن الأميركي الهارب استولى على مليوني دولار من بنك دبي بعد أن أسس شركة، واصطنع مستندات، وفواتير مزورة عن صفقات بيع وشراء وهمية، وقدمها للبنك . واتهمت النيابة موقوفاً على ذمة القضية وهو «آ .ف .ب» رجل أعمال بريطاني، بالاشتراك مع رجل الأعمال التركي والبريطانيين بارتكاب جريمة الاستيلاء على مليار و841 مليون درهم عن طريق الاحتيال .

اتجار بالبشر
كما نظرت المحكمة في ذات الجلسة بقضية اتجار بالبشر تتهم فيها النيابة العامة 5 متهمين من جنسيات آسيوية من بينهم سيدتان . وتقول نيابة دبي في لائحة اتهامها للمتهمين إنهم اشتركوا بطريق الاتفاق والمساعدة مع متهمتين هاربتين في إحضار المجني عليها إلى الدولة بواسطة الخداع وذلك بأن أفهموها بأنها سوف تحضر للعمل في أحد المطاعم في الدولة بمهنة معد وجبات طعام الا أنهم قاموا باستغلالها في ممارسة الفجور بواسطة التهديد والإكراه
وتقول المجني عليها إن أحد المتهمات أبلغتها عند وصولها أنها اشترتها من متهمة هاربة بمبلغ 32 ألف دولار وأن عليها لكي تعود إلى بلادها أن تسدد لها الثمن الذي دفعته عن طريق ممارستها الفاحشة.
وقالت إنها أرغمتها في اليوم الأول على معاشرة 10 رجال في حين أنها حرضت بقية المتهمين على تعذيبها وضربها واغتصابها لكي ترضخ لمطالب المتهمة بالعمل في الفاحشة وأن أحد المتهمين قام بحرق ساعدها بواسطة السيجارة .
وقالت إنها لجأت إلى سفارة بلادها التي أحضرتها إلى مركز الشرطة الذي قدمت فيه شكواها.

اقرأ أيضا

أصدره حمدان بن محمد.. قرار بتنظيم تشغيل المركبات ذاتية القيادة بدبي