الاتحاد

الرئيسية

شمس الأرجنتين تشرق في جنوب أفريقيا بهدف بولاتي

لاعبو الأرجنتين يحتفلون بهدف بولاتي

لاعبو الأرجنتين يحتفلون بهدف بولاتي

تأهلت الأرجنتين إلى نهائيات كأس العالم 2010 لكرة القدم بعدما حققت فوزاً متأخراً على مضيفتها الاوروجواي 1-صفر في مونتيفيديو، ضمن الجولة الثامنة عشرة الأخيرة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال جنوب أفريقيا، وسجل للارجنتين البديل ماريو بولاتي (84).
واحتفل مدرب الارجنتين دييجو مارادونا بتأهل بلاده بافراط على أرض الملعب، بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهت له في الاسابيع الماضية، اثر تراجع نتائج ال»ألبي سيليستي» في التصفيات والتي كادت تغيب بطل العالم 1978 و1986 عن المونديال لأول مرة منذ عام 1970.
وانضمت الارجنتين التي حلت رابعة في الترتيب النهائي إلى البرازيل والبارجواي وتشيلي التي كانت ضمنت تأهلها سابقاً، في حين ستخوض الاوروجواي خامسة الترتيب ملحق أميركا الجنوبية - كونكاكاف أمام كوستاريكا.
وأقيمت المباراة بين الجارين اللدودين على ملعب «سنتيناريو» الشهير في العاصمة مونتيفيديو الذي أحرزت عليه الاوروجواي لقب أول نسخة من كأس العالم عام 1930 على حساب الأرجنتين (4-2). ولم ترتق المباراة للمستوى المطلوب، فأتت باهتة وندرت فيها الفرص الحقيقية على المرميين، رغم وجود أسماء كبيرة على أرض الملعب.
وأكملت الاوروجواي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد مارتن كاسيريس لنيله بطاقة صفراء ثانية بعد خطأ ارتكبه على يوناس جوتييريز (83)، بعد اعتمادها اللعب الدفاعي الصارم امام مرماها.
ومن الركلة الحرة الناتجة عن هذا الخطأ، لعب ليونيل ميسي الكرة إلى خوان سيباستيان فيرون الذي سددها كرة أرضية وصلت إلى بولاتي المتربص، فلعبها ذكية في مرمى الحارس نستور موسليرا (84)، وسجل بولاتي هدفه بعد اربع دقائق على نزوله بدلاً من جونزالو هيجواين، علما بان لاعب هوراكان كان يخوض مباراته الدولية الثالثة مع الارجنتين.
وأبقى مارادونا مهاجم الفريق كارلوس تيفيز ومارتن باليرمو مسجل هدف الفوز في مباراة البيرو الأخيرة، على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء.
وفي سانتياجو، قضت تشيلي على آمال الاكوادور وحرمتها من خوض المونديال الثالث على التوالي لها، بعد ان تغلبت عليها 1 - صفر بهدف أومبرتو سوازو (51).
وكانت الاكوادور بحاجة للفوز كي تبقي على آمالها بالمنافسة على المركزين الرابع أو الخامس، وهي أكملت المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد سيجوندو كاستيا لارتكابه خطأ قاسياً على إسماعيل فوينتيس.
وقفزت تشيلي إلى مركز الوصيف في الترتيب بفارق الأهداف عن الباراجواي.
واكتفت البرازيل حاملة اللقب 5 مرات (رقم قياسي) بتعادل سلبي على أرضها مع فنزويلا في كامبو جراندي، وهي أيضاً أكملت المباراة بعشرة لاعبين جراء طرد مدافع ساو باولو ميراندا لضربه جانكارلو مالدونادو (56).
وأنهت البرازيل التصفيات دون ان تخسر أي مباراة على أرضها. وخسرت الباراجواي أمام كولومبيا صفر-2 في أسونسيون بهدفين لجوستافو راموس (61) وأجو روداييجا (80).
وفازت البيرو على بوليفيا 1-صفر في ليما بهدف ليوهان فانو (53) الذي تم طرده وهي المباراة الـ 38 على التوالي التي تعجز فيها بوليفيا عن الفوز خارج قواعدها في التصفيات.


رفض معاملته مثل النفاية
مارادونا يهاجم الصحافة
ويهدي التأهل إلى شعب بلاده

مونتيفيدو (ا ف ب) - شن مدرب منتخب الارجنتين دييجو ارماندو مارادونا حملة عنيفة على الصحافيين المحليين بعد تأهل فريقه إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010 بفوزه على الاوروجواي.
وأهدى النجم الارجنتيني السابق التأهل إلى الشعب الارجنتيني بأسره.
وقال مارادونا في المؤتمر الصحافي الذي تلا الفوز على الاوروجواي «أهدي التأهل إلى نهائــــيات كأس العالم إلى الشعب الارجنتيني بأــسره باستثناء الصحافيين، لقد عاملني الصحافيون كأنني نفاية، لكننا تأهلنا بفخر، أهدي هذا التأهل إلى الشعب الارجنتيني بأسره وإلى عائلتي، لكن قطاعاً واحداً لا يستحق هذا الإهداء (في إشارة إلى الصحافيين) لأنهم عاملونني كالنفايات، لقد اخترعوا مشاكل بيني وبين كارلوس بيلاردو غير موجودة».
ولدى سؤاله عما إذا سيكون مدرب المنتخب الارجنتيني في جنوب أفريقيا قال مارادونا «يتوجب علي أن أتكلم إلى رئيس الاتحاد الارجنتيني خوليو جروندونا».
وأشاد مارادونا بمنتخب الاوروجواي وبمدربه اوسكار تاباريز وأكد بأنه يتمنى بلوغه أيضاً نهائيات كأس العالم لأن «لدي العديد من الأصدقاء هناك».
في المقابل، اعتبر صانع ألعاب المنتخب الارجنتيني خوان سيباستيان فيرون بأن التأهل كان له طعم خاص هذه المرة لأنه جاء بعد معاناة كبيرة وقال «عندما تعاني لتحقيق أمر ما، يصبح له قيمة أكبر، لقد بلغنا هدفنا».
وأضاف: «سيحصل المدرب مارادونا الآن على فرصة لبناء فريق يلبي طموحات الشعب الارجنتيني، لم يكن الأمر سهلا».
وأوضح «كنا ندرك تماماً بأنه ضرب من الجنون أن نبادر إلى الهجوم للخروج فائزين، لعبنا بذكاء ونجحنا في الخروج فائزين».
أما ماريو بولاتي الذي سجل هدف المباراة الثمين فقال «كانت الكرة الأولى التي ألمسها بعد نزولي احتياطياً، ولحسن حظي تمكنت من إيداعها الشباك».

اقرأ أيضا