الاتحاد

الرئيسية

ولد عبد العزيز يعد بانتخابات رئاسية قريبة في موريتانيا

ولد عبدالعزيز في أول حديث عام له عقب تسلمه السلطة

ولد عبدالعزيز في أول حديث عام له عقب تسلمه السلطة

بدأ قادة النظام العسكري الجديد في موريتانيا أمس، التحرك لحشد الدعم الشعبي وطمأنة الأسرة الدولية التي دانت الانقلاب بقيادة قائد الحرس الرئاسي الجنرال محمد ولد عبدالعزيز والذي أطاح أول رئيس منتخب في البلاد· ووعد زعماء الانقلاب العسكري أمس باجراء انتخابات رئاسية ''حرة وشفافة'' في أقرب وقت ممكن وتعهدوا بحل كافة مشاكل البلاد مشددين على أن الهدف من التغيير هو حماية المسيرة الديمقراطية من أي اعتداء في إشارة إلى تعطيل الحكومة التي اطاحوها، جلسة برلمانية طالب بها النواب· وأصدر مجلس الدولة صباح أمس بيانه رقم (2) تضمن أسماء التشكيلة التي اتفق عليها العسكريون للإشراف على تسيير الأمور بعد وضع حد لحكم الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله، ويتألف من ثلاثة جنرالات بينهم قائد الانقلاب الذي تولى رئاسة ''مجلس الدولة'' ويليه الجنرال محمد ولد الغزواني الذي تولى منصب قائد أركان الجيش في حين عين الجنرال فليكس نيكري قائد أركان الحرس الموريتاني· كما شمل المجلس الجديد 8 عقداء بينهم احمد ولد بكرن الذي تم تعيينه قائداً لأركان الدرك الموريتاني والعقيد محمد ولد الشيخ ولد الهادي الذي أصبح مديراً عاماً للأمن الموريتاني·
وتعهد المجلس العسكري بالإشراف على تنظيم الانتخابات الرئاسية ''بالتشاور مع المؤسسات والقوى السياسية والمجتمع المدني'' بما يمكن من ''استئناف المسار الديمقراطي في البلد وإعادة تأسيسه على قواعد صلبة وباقية''· وقال في بيان نشرته الوكالة الموريتانية للأنباء الرسمية إن الانتخابات ستجرى ''خلال أقصر فترة ممكنة وسيعمل المجلس الأعلى للدولة على ضمان حريتها وشفافيتها''· كما تعهد المجلس باحترام كافة الالتزامات الدولية والمعاهدات الملزمة لموريتانيا· ولدى مخاطبته مسيرة مؤيدة للانقلاب أمس، تعهد ولد عبدالعزيز بحل كافة مشاكل البلاد وتحقيق العدالة والمساواة والمحافظة على دولة القانون·
وقال بحضور أعضاء مجلس الدولة إن القوات المسلحة وقوات الأمن هي من ''أتى بالديمقراطية من قبل وهي من تحميها وستحميها'' ، مشيراً إلى أن الجيش هو من تدخل في السابق لإنقاذ الديمقراطية· وأبلغ الزعيم الموريتاني الجديد صحيفة ''لوتان'' السويسرية أمس أنه سيحافظ شخصياً على دولة القانون وحريات المواطنين و''المؤسسات الديمقراطية الموجودة'' كما سيصون حرية التعبير والصحافة· وقال إن إطاحة الرئيس السابق ''ليست انقلاباً'' بل هي تحرك يهدف إلى انقاذ البلاد ووضعها على سكة العملية السياسية التي بدأها الجيش في 3 أغسطس ·2005 وذكر أن موريتانيا تواجه سلسلة من المخاطر الأمنية مثل الإرهاب الذي قال إنه استفحل خلال الأشهر الأخيرة وأن الجيش هو الوحيد القادر على القضاء عليه مختتماً تصريحاته للصحيفة بتأكيده أن المؤسسة العسكرية هي الضامنة للمصالح العليا للبلاد وقررت بالتالي اتخاذ هذه المبادرة (الانقلاب)·
وفي وقت لاحق نقلت وكالة أنباء نواكشوط أن رئيس مجلس النواب الموريتاني مسعود ولد بلخير سيلتقي في وقت لاحق برئيس ''مجلس الدولة'' وسيتم تأجيل مؤتمر صحفي لجبهة حزبية معارضة للانقلاب تشكلت الليلة قبل الماضية إلى وقت يعلن فيما بعد·
وكان حزب تكتل القوى الديمقراطية الذي يرأسه احمد ولد داداه، أعلن دعمه لما أسماه ''الحركة التصحيحية'' وكل عمل وطني لصالح الديمقراطية وتعزيز عمل المؤسسات وحماية الدستور ويصون أمن واستقرار البلاد·
وحظيت موريتانيا بمزيد من الأهمية في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الإرهاب بعد عدة هجمات شنها تنظيم ''القاعدة'' العام الماضي·

رفضت تعهدات العسكريين والشرطة تقمع محتجين
جبهة حزبية موريتانية لمقاومة الانقلاب

نواكشوط (الاتحاد، وكالات)- أعلنت 4 أحزاب سياسية موريتانية أمس عن تشكيل جبهة موحدة للتصدي للانقلاب الذي أطاح الحكومة المنتخبة في البلاد أمس الأول، وأكدت تمسكها بالرئيس الشرعي سيدي محمد ولد الشيخ·
وتضم الجبهة أحزاب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية المعروف اختصاراً بـ''عادل'' والذي يتزعمه رئيس الحكومة المطاح بها، وحزب التحالف الشعبي التقدمي وهو يضم (الحراطين والناصريين) الذي يرأسه مسعود ولد بلخير رئيس الشعبة الأولى في البرلمان الموريتاني، وحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ''تواصل'' ممثل التيار الإسلامي، واتحاد قوى التقدم (يسار)·
واتفق قادة تلك الأحزاب بعد اجتماع عقدوه مساء أمس الأول في مقر اتحاد قوى التقدم، على القيام بعدة خطوات مناوئة للانقلاب بدأت بإصدار بيان مشترك، وتنظيم وقفة أمام البرمان المورتاني، لكن الشرطة تصدت بالغاز المسيل للدموع وفرقت المحتجين، كما طالب أعضاء الجبهة الشعب الموريتاني بمقاطعة الأنشطة التي يقوم بها المساندون للانقلاب، وأعلنوا عن تنظيم حملة اتصال بالبعثات الدبلوماسية الموجودة في موريتانيا·
وجاء في بيان للجبهة صدر أمس: ''تعيش موريتانيا منذ بعض الوقت حالة من الصراع السياسي بين مؤسستي البرلمان والرئاسة، وبغض النظر عن خلفية الصراع ورغم بعض تداعياته السلبية، فقد ترجم ديناميكية سياسية تنم عن نضج التجربة الديمقراطية في البلاد حيث التحاكم إلى الصلاحيات الدستورية والرجوع إلى القوانين والمغالبة بقوة الرأي وليس بقوة السلاح''·
وأضاف البيان: ''وبينما الأمر كذلك، قامت مجموعة من الضباط بالاستيلاء على السلطة بالقوة عبر انقلاب عسكري سافر لم تجد له مبرراً سوى ما ورد فب بيانها الأول من إبطال مفعول المرسوم الذي أصدره رئيس الجمهورية بموجب صلاحياته الدستـــورية والقاضي بعزل عناصر هذه المجموعة وتعيين ضباط آخرين مكانهم''·
وشككت الجبهة المعارضة في تعهد العسكريين بتنظيم انتخابات رئاسية جديدة، ووصفتها بأنها ''حيلة مفضوحة للالتفاف على الشعب، داعية الأحزاب السياسية الأخرى والنواب ومؤسسات المجتمع المدني وعموم الشعب الموريتاني إلى الوقوف صفاً واحداً لحماية الشرعية الدستورية والمكاسب الديمقراطية وعدم الانجرار وراء حملات الترغيب والترهيب·
ودعت المجموعةُ القواتِ الموريتانيةَ المسلحةَ إلى التحلي بروح الجيش الجمهوري والعودة إلى الثكنات، كما دعت الدول الشقيقة الصديقة والمؤسسات الدولية للتدخل لفرض عودة الشرعية في موريتانيا·
من جهته، دعا الناطق باسم الرئيس الموريتاني المخلوع، في مكالمة هاتفية مع وكالة فرانس برس من داكار أمس، المجتمع الدولي إلى ''عدم الاعتراف بأي حال من الأحوال'' بسلطة الانقلابيين، وأكد محمد با، الذي قال إنه ''مختبئ في مكان ما''، في اتصال هاتفي أنه ينسق مع مقربين من ''الرئيس'' ولد الشيخ، وأنه يتكلم باسم ''المؤسسة الرئاسية''· وبشأن ''مجلس الدولة'' الذي شكله العسكريون الانقلابيون قال: ''نعتبر أنها مؤسسة غير شرعية يجب على المجتمع الدولي عدم الاعتراف بها بأي حال من الأحوال''، مرحباً بالمواقف المنددة بالانقلاب·
وتابع: ''ندعو دول الجوار إلى إبداء تضامنها مع الشعب الموريتاني في هذه المحنة وعدم المساهمة في زعزعة استقرار البلاد عبر اعتراف بانقلاب نفذه جنرالات متمردون''، ووصف إعلان المجلس العسكري بعزمه أجراء انتخابات خلال شهرين بأنه ''مهزلة'' يحاول الجنرالات من خلالها ''فرض دمية يمكن أن يتلاعبون بها كما يشاؤون''، كما ندد عبدالله محمد با بما وصفه بـ''تواطؤ'' بعض القوى السياسية وبعض البرلمانيين الذين دعموا الانقلابيين·
وكان حزب ''عادل'' المؤيد للرئيس المخلوع، وصف الانقلاب بـ''الاعتداء الآثم''، مؤكداً رفضه له جملة وتفصيلاً، وقال الحزب في بيان أصدره مساء أمس الأول: إنه على جميع القوى السياسية الحية ''الوقوف بحزم لحماية الشرعية الدستورية والمؤسسات الديمقراطية''·

واشنطن تعلق مساعداتها وتدعو لعودة الحكم المدني فوراً

عواصم (وكالات) - أعلنت الولايات المتحدة أمس انها علقت مايزيد عن 20 مليون دولار من المساعدات غير الانسانية إلى موريتنانيا بعد الانقلاب العسكري ودعت الى العودة الفورية للحكم المدني·
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في بيان ''نناشد العسكر إطلاق سراح الرئيس ولد الشيخ عبد الله ورئيس الوزراء يحيى ولد احمد الواقف وإعادة الحكومة الشرعية والدستورية والمنتخبة ديمقراطيا على الفور''· وأكدت رايس ''نحن نعارض أي محاولات للعناصر العسكرية لتغيير الحكومات من خلال وسائل خارجة على الدستور''· ورحبت الوزيرة الأميركية ببيانين صدرا عن الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي يدينان الانقلاب· وقالت ''الولايات المتحدة تتطلع إلى أن يدين جميع شركائنا الدوليين هذا العمل المناهض للديمقراطية''· وفي وقت سابق أمس قالت وزارة الخارجية ان السفارة الأميركية في موريتانيا ما زالت تعمل وأنها ارسلت تحذيرات إلى الأميركيين هناك للبقاء في منازلهم·
من جهتهم، دعا مسؤولون أوروبيون في بروكسل أمس المجلس العسكري الذي أطاح الحكومة الموريتانية إلى أن يعيد الحكومة إلى السلطة حتى تكتسب أي انتخابات قادمة الشرعية وذلك بعد أن وعد قادة الانقلاب بإجراء انتخابات· وصرح متحدث باسم لوي ميشيل مفوض المساعدات بالاتحاد الأوروبي بأن المفوضية الأوروبية ''أحيطت علما'' بهذا الوعد لكنه أصر على أن ''تجرى هذه الانتخابات في إطار الدستور''·
وقال ''وفي هذا الصدد فإن إطلاق سراح الرئيس المنتخب ديمقراطيا ورئيس الوزراء شرط مسبق أساسي''· وحذر ميشيل بعد ساعات من وقوع الانقلاب أمس الأول من أن هذا الانقلاب يضع ''في محل شك سياسة التعاون مع موريتانيا'' والتي تشمل المساعدات''· وبدوره، طالب وزير الخارجية الأسباني ميجل أنخل موراتينوس أمس قادة الانقلاب في موريتانيا، بالعودة إلى الديمقراطية مشيرا إلى أن ما حدث لا يمكن قبوله· وقال موراتينوس في بكين ''علاقتنا بموريتانيا مستمرة، إلا أننا نعول على وجود موريتانيا ديمقراطية تتحمل المسؤولية وتحترم الدستور''·
كما دعت طوكيو إلى إعادة النظام الدستوري والديمقراطي إلى موريتانيا بأسرع وقت ممكن وقالت انها تشعر بالقلق العميق من استيلاء القوات المسلحة الموريتانية على السلطة في الوقت الذي يشهد تقدم مساعي عملية تعزيز الديمقراطية في موريتانيا منذ 2005 ·

تظاهرة مؤيدة للسلطة الجديدة وسط نواكشوط

نواكشوط (ا ف ب) - شارك أمس نحو ألف شخص في مسيرة دعم للانقلابيين الذين أطاحوا أمس الأول بالرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ وسط نواكشوط· وردد المتظاهرون ''عزيز عزيز'' اسم زعيم الانقلابيين الجنرال محمد ولد عبدالعزيز قائد السابق للحرس الرئاسي الذي أطاح بالرئيس صباح أمس الأول بعيد إعلان إقالته· ووصلت المسيرة التي انطلقت من قرب مطار العاصمة نواكشوط الدولي إلى القصر الرئاسي في الساعة 11,00 بالتوقيت المحلي· وكان الناطق باسم مجموعة من النواب المتمردين على الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس المطاح به، سيدي محمد ولد مهام نائب عطار (شمال)، أعلن مساء أمس الأول ''كل المواطنين مدعوون إلى مسيرة كبيرة دعما لمجلس الدولة ورئيسه الجنرال محمد ولد عبدالعزيز''· وأضاف في مؤتمر صحفي ان ''البرلمانيين يعلنون ما يلي: نأسف للوضع الذي وضع فيه الرئيس المخلوع البلاد ونطلب من مجلس الدولة الحفاظ عن المؤسسات والعمل بالدستور''· وأضاف: ''نحن ندعم (الحركة التصحيحية) ونأمل أن تكون في خدمة الديمقراطية والبلاد· وندعو الشعب المورياتي إلى الالتفاف حول القوى البرلمانية وقوى التغيير واحترام النظام العام''·

مديران عامان جديدان للإذاعة والتلفزيون

نواكشوط ( د ب ) - أعلن مصدر رسمي أن السلطات الموريتانية الجديدة أقالت المديرين العامين للإذاعة والتلفزيون المقربين من الرئيس الموريتاني السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله· وأوضح المصدر ذاته أن مجلس الدولة بقيادة الجنرال محمد ولد عبدالعزيز عين محمد سالم ولد بوكه مديرا عاما لإذاعة موريتانيا خلفا لمحمد كابر ولد حمودي والإمام الشيخ ولد أعل مديرا عاما للتلفزيون خلفا لحمود ولد أمحمد· وكان النواب المنسحبون من الحزب الحاكم انتقدوا بشدة رفض مؤسسات الإعلام الرسمي تغطية أنشطتهم··

مبعوث الجامعة يزور نواكشوط اليوم لمقابلة ولد الشيخ

القاهرة (رويترز) - أعلن الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي امس أنه سيتوجه إلى نواكشوط اليوم لمحاولة لقاء الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله· وقال للصحفيين إنه سيحاول أيضا لقاء رئيس الوزراء المخلوع يحيى ولد أحمد الواقف· وأطاح عسكريون بالرئيس الموريتاني أمس الأول بعد أن حاول عزل قادة الجيش الذين يشتبه على نطاق واسع أنهم يدعمون خصوما سياسيين له· وخلال الانقلاب احتجز جنود عبد الله ورئيس وزرائه ووزير الداخلية· وقال بن حلي إن وفد الجامعة العربية الذي سيزور موريتانيا برئاسته سيجتمع مع مختلف أطراف الأزمة الموريتانية· وأضاف أنه سيقدم تقريراً بنتائج زيارته إلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بعد عودته لتقرر الدول العربية الخطوة التالية في اتجاه مساعدة الموريتانيين على ''ترسيخ التجربة الديمقراطية'' في بلادهم·

مصر تأسف وتدعو إلى احترام القانون والدستور

القاهرة ( الاتحاد، ا ف ب) - أعربت مصر أمس عن شعورها ''بالأسف'' إثر انقلاب موريتانيا الذي اعتبرت الجامعة العربية انه يثير شعورا ''بالقلق البالغ''· وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي في بيان أن ''مصر تشعر بالأسف البالغ لما وصلت إليه الأمور في هذا البلد الشقيق''· وأضاف أن بلاده تدعو ''كافة الأطراف الموريتانية الى التعامل مع الوضع بتعقل وتغليب منطق الحوار واحترام قواعد الديموقراطية وحكم القانون والدستور بما يكفل استمرار أداء المؤسسات الدستورية لمهامها وحماية أرواح وممتلكات الموريتانيين والأجانب''· من جهته، جدد الأمين العام للجامعة العربية عن عمرو موسى تأكيده على ما جاء أمس الأول في بيان الجامعة العربية معربا عن ''بالغ قلقه'' وعن أمله في أن لا يشكل الانقلاب ''خطوة إلى الوراء في العملية الديموقراطية'' في موريتانيا· ودعا موسى إلى حل المشكلات السياسية في اطار الحوار الديموقراطي واحترام المؤسسات الديموقراطية· وأطاح انقلاب أمس الأول بالرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبدالله المنتخب ديموقراطيا بعد 15 شهراً من توليه الرئاسة· ووعد الانقلابيون وهم من الحرس الرئاسي بتنظيم انتخابات حرة في أقرب وقت·

أكدت وضعها رهن الإقامة الجبرية
ابنة ولد الشيخ تناشد الأمم المتحدة التدخل لإعادة الشرعية

نواكشوط (رويترز) - بعثت ابنة رئيس موريتانيا المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله المحددة إقامتها في المنزل، برسالة للأمم المتحدة أمس ناشدت فيها المنظمة الدولية التدخل لفتح باب الحوار أمام إعادة الحكومة المنتخبة إلى السلطة· وأطاح جنرالات من الجيش الموريتاني بالرئيس المنتخب أمس الأول بعد أن حاول عزلهم من قيادة الجيش بعد الاشتباه على نطاق واسع بأنهم يدعمون خصوم الرئيس في الأزمة السياسية الأخيرة بين البرلمان ورئاسة الجمهورية وداخل الحزب الحاكم نفسه· وقالت أمل ابنة عبدالله في بيان نشر من خلال متحدث بريطاني ''باسم والدي السجين·· أود أن أبعث بنداء مخلص ملح إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لفتح حوار بناء من أجل إعادة المؤسسات والحكومة المنتخبة انتخاباً عادلاً في البلاد في أقرب فرصة· ''أسرتي وأنا تحت الإقامة الجبرية في المنزل واتصالاتنا بالعالم الخارجي محدودة· أرجوكم ساعدونا على إعادة الديمقراطية إلى شعب موريتانيا''· وذكر المتحدث البريطاني أن عبدالله وابنته محتجزان في منزلين مختلفين رهن الإقامة الجبرية· ولم يكن عنده معلومات عن الرئيس المخلوع· وقال ''مجلس الدولة'' الذي يتألف من 11 عضواً في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الموريتانية أمس، ان المجلس وضع نهاية لحكم عبدالله·

دبلوماسي إسرائيلي لا يستبعد مفاجآت أخرى

القدس (وكالات) - أعلن السفير الإسرائيلي السابق لدى نواكشوط بوعز بيسموث في تصريح أورده أمس موقع صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' الاسرائيلية بأنه ''كان علم بوجود أزمة سياسية عميقة في موريتانيا وتفاقمت في مايو الماضي لكنه ظن أن الوضع تحسن·
وأضاف ''نتائج الانقلاب ليست نهائية بعد، فالموقف لم يتضح بعد ولا تعرف ماذا ستكون النتائج المترتبة عليه، ما زال من السابق لأوانه التحدث بأن الانقلاب انتهى ولن أفاجأ إن علمت غداً أو بعد غد بأن ضباطاً آخرين سيحتلون القصر الرئاسي ويسكتوا الإذاعة ويغلقوا المداخل والمخارج''· كما وصف إيتان العلاقات بين موريتانيا وإسرائيل بانها على محك لأنها تثير مشاعر المعارضة المعادية لإسرائيل وانه يتعين انتظار معرفة من سيأخذ الحكم·
أعلن مسؤول إسرائيلي أمس ان تل أبيب التي تقيم علاقات دبلوماسية مع موريتانيا، تدعم ''العملية الديموقراطية'' في هذا البلد الذي أطاح بحكومته المنتخبة انقلاب عسكري أمس الأول· وقال مسؤول في وزارة الخارجية ''لقد دعمنا العملية الديموقراطية في موريتانيا وسنواصل القيام بذلك''· وأضاف هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، ''نتابع تطورات الوضع الذي لا يبدو واضحا''· وأوضح أن أمن 4 أفراد من السفارة الاسرائيلية في نواكشوط ''مضمون تماما''·
وعين السفير الاسرائيلي الجديد ميكي أربل في 31 يوليو الماضي وسيتولى مهامه حين ''يستقر الوضع''· وتابع المسؤول الاسرائيلي أن ''العلاقات بين إسرائيل وموريتانيا مهمة لأنها دولة عضو في الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي واتحاد المغرب العربي''· وأضاف ''عبر اقامتها علاقات مع إسرائيل، شكلت موريتانيا مثالا للعالم العربي والاسلامي''·
وفتحت إسرائيل بعثة دبلوماسية في موريتانيا عام 1996 ثم رفعت إلى مستوى سفارة في 1999 في حين يمثل موريتانيا في إسرائيل سفير· وقد تعرضت السفارة الاسرائيلية في نواكشوط لهجوم في الأول من فبراير الماضي أوقع 3 جرحى وتبنته شبكة ''القاعدة''·

اقرأ أيضا

ترامب ينفي بتاتاً اعتقال جواسيس أميركيين في إيران