الاتحاد

دنيا

سوق النباتات ينشر عبير زهوره الصيفية

جانب من سوق الزهور والنباتات بأبوظبي

جانب من سوق الزهور والنباتات بأبوظبي

تطلق زهور الصيف الجميلة في هذه الآونة شذاها في الأرجاء، وتنتشر بتعدد أنواعها وأشكالها وألوانها في سوقها المخصص لها (سوق الزهور والنباتات) في ميناء زايد بأبوظبي الذي تأسس عام 1972 وانطلقت مجموعة كبيرة من الأسواق تمارس نشاطها التجاري المتنوع داخله. إذ تذكر شركة مرافئ أبوظبي «أن الميناء في موقعه الحالي يتمتع بتجهيزات ومعدات عالية التقنية مؤهلة للتعامل مع جميع أنواع وأحجام الحمولات التي ترد إلى الميناء، حيث يضم الميناء 21 رصيفا بأعماق مختلفة، ويضم نحو 20 سوقاً فرعية داخل السوق الرئيس».
يأتي سوق الزهور والنباتات من ضمن تلك الأسواق، ويعتبر حديقة واسعة وغناء لمحبي الزراعة واللون الأخضر، ومتنفساً لهواة شراء غرسات وشتلات الزهور ونباتات الزينة والشجيرات في فصل الصيف الذي يتطلب نوعية معينة من الزهور تتوافق ومتطلبات الطقس حالياً.
حول ذلك يقول أحمد أكبري- تاجر زهور: «يعيش السوق في هذا الموسم من السنة حالة من الانتعاش فتنشط حركة البيع والشراء فيه خاصة مع وصول العديد من شتلات النباتات والزهور الصيفية التي تقاوم حرارة الطقس والرطوبة، بل تحتاج مقومات نموها إلى درجة حرارة عالية تصل إلى 40 درجة وأعلى، وكذلك لا تضيرها الرطوبة. لذا يحرص أصحاب الفلل المرفقة بحدائق على شراء شجيرات زهور ونباتات زينة وغيرها من الأنواع التي تصمد في الصيف ولا تجف أو تموت بفعل حرارة الطقس أو قلة السقاية».
يضيف أكبري: «نستورد العديد من أنواع النباتات وشجيرات الزهور من عدة دول أوروبية وأفريقية، وكذلك بعض النباتات من مصر وسورية، فضلاً عن شجيرات نجلبها من إيران والهند، تتحمل جميعها طقس الدولة في شهور الصيف». تحتاج الحدائق في موسم إجازات الصيف وانشغال المواطنين والمقيمين بإجازاتهم السنوية والسفر خارج الدولة، إلى أنواع معينة من الزهور والنباتات، يشير إليها صادق أبو بحر- بائع في أحد المشاتل، ويقول: «نقوم ببيع أنواع عديدة من الشتلات تقدّر بنحو 30 نوعاً (صيفياً) في 33 محلا فوق رصيف يمتد نحو 909 أمتار. حيث ينتعش الآن بيع النباتات الصحراوية وأنواع أفريقية تنمو وتعيش في شهور الصيف دون حاجة للري والنسيم، وتتميز تلك النباتات والزهور برائحتها العطرة كما تشكّل عامل حماية للشجيرات المتوفرة في حدائق البيوت أوشرفات المنازل، ومنها نباتات العلنود والرخامية والمليح والتنان والرزيق والقصيبة والنصّي وغيرها الكثير. ويتراوح سعر الشتلة من 10-20 درهما. فيما يرتفع سعر شتلات أخرى من 25-75 درهماً، بحسب نوعها وحجمها ورائحتها». .. إلى ذلك يشكل السوق مركزاً لتجارة الشجيرات بأنواعها ونباتات الزينة والزهور على اختلاف أنواعها وهيئاتها وروائحها، كما يعد مركزاً لبيع الأسمدة والمواد الكيماوية الضرورية للحفاظ على النباتات في كل الفصول صيفاً وشتاءً، يقول في ذلك عارف الجوزي- اختصاصي النبات: «تختلف أنواع الشتلات والغرسات والزهور بحسب الرعاية التي تتطلبها كل منها، كما أن مصادر النباتات وشتلات الزهور متنوعة منها محلي متوفر في مشاتل أبوظبي والعين وباقي إمارات الدولة، ومنها يستورد من سلطنة عمان وسورية ومصر أو من دول العالم هولندا وإيرلندا وماليزيا وتايلاند وكيب تاون وتنزانيا، وهي مؤهلة للعيش داخل البيوت وخارجها، ويبلغ إجمالي عدد أنواعها 200 ما بين محلي ومستورد وصيفي وشتوي، تشرف مختبرات البلدية رقابياً عليه ضماناً لبيئة مستقرة وآمنة للإنسان والنبات».

اقرأ أيضا