الاتحاد

الرياضي

«الرهيب» و«الفهود».. الفائز مولود والخاسر مفقود!

تقام اليوم ثلاث مباريات ضمن المجموعة الثانية لبطولة الكأس وذلك في إطار الجولة الثانية التي انطلقت أمس، وتأتي مباراة الغرافة مع الريان على رأس مباريات الليلة من حيث الأهمية نظراً للظروف المحيطة بالفريقين، كما يلعب الوكرة مع الأهلي والخور مع الخريطيات.
الحديث عن المباراة الأولى يفرض نفسه خصوصاً والريان يمر بمرحلة من انعدام الوزن مع مدربه البرازيلي ماركوس باكيتا الذي بات قريباً من مغادرة قلعة الرهيب بسبب المستوى الهزيل الذي ظهر عليه الفريق من بداية الموسم سواء في دوري النجوم أو في الكأس. حيث نال الفريق هزيمة مذلة على يد الأهلي، في الجولة الأولى بثلاثية نظيفة اهتزت معها الأرض تحت قدمي المدرب باكيتا. وتحمل مباراة اليوم خصوصية شديدة لأنها أول مواجهة للمدرب مع الفهود فريقه السابق الذي حقق معه بطولة الدوري مرتين على التوالي في الوقت الذي يصادف فيه سوء حظ غريب مع الريان وأصبح مهدداً بالرحيل ما بين هزيمة وأخرى.
ويزداد الموقف صعوبة للمدرب البرازيلي مع الغيابات الكثيرة في صفوف الريان ما بين اللاعبين الدوليين والإصابات وسفر الإيفواري أمارا ديانيه، على عكس الغرافة الذي يلعب بالمجموعة الكاملة من اللاعبين المحترفين وعلى رأسهم البرازيليين كيلمرسون
مهاجم الفريق وجونينهو صانع اللعب والمغربي عثمان العساس، وربما ينضم إليهم العراقي يونس محمود وهو ما يشكل عبئاً ثقيلاً على الدفاع الرياني وإن كانت العودة المحتملة للاعبه البرازيلي تفاريس سوف تحل الكثير من المشاكل في المناطق الخلفية للرهيب. ولكنه (أي تفاريس) لم يصل بعد إلى المستوى البدني العالي الذي كان عليه قبل الإصابة، وكذلك عودة لاعب الوسط يونس علي بعد شفائه من الوعكة الصحية.
ويلعب الريان بشعار الفوز ولا بديل عنه لأنه بلا رصيد، وأي نتيجة غير الفوز تعني خروجه تماماً من المنافسة على إحدى بطاقتي التِأهل إلى نصف النهائي، كما يلعب الغرافة على النقاط الثلاث لمواصلة اعتلاء القمة والاقتراب من الصعود إلى نصف النهائي.
وفي المباراة الثانية ستكون هناك مواجهة شرسة بين الوكرة الفائز على الخور بالجولة الأولى ورصيده ثلاث نقاط وبين الأهلي قاهر الريان بنفس الرصيد، والفائز منهما يضمن التأهل بدرجة كبيرة بجانب أنها مواجهة ثأرية للعميد الأهلاوي الذي كان قد سقط أمام الوكرة نفسه منذ أيام بخماسية مقابل أربعة أهداف بعدما كان الأهلي متقدماً بالرباعية حتى منتصف الشوط الثاني قبل أن ينتفض الوكرة ويقلب الطاولة على رأس البرازيلي ريكاردو مدرب الأهلي.
والمباراة لها نفس درجة الأهمية لدى الفريقين والفوز هو المطلب الوحيد سواء لريكاردو أو مصطفى مديح فالأول يسعى للثأر من هزيمة الدوري ورد الصاع صاعين للمغربي مصطفى مديح مدرب الوكرة الذي يهمه مواصلة حصد النقاط للدخول بقوة في المنافسة على اللقب.
وثالث المواجهات تضم الجريحين الخور والخريطيات وكلاهما ذاق مرارة الهزيمة في المباراة الأولى أمام الوكرة والغرافة ويلعب المدربان مارشان ومواطنه الفرنسي سيموندي من أجل التعويض وتجديد الآمال في مشوار الكأس القصير لأن الهزيمة معناها خروج الخاسر من حلبة المنافسة نهائياً.

اقرأ أيضا

«ساتورناليا» .. عين اللوز في «الجينيز الياباني»